Continue to Netlog

more seconds
sory_msh_fady's profile page

sory_msh_fady

female - 29 years, 0785721013, Jordan
2 611 visitors

Blog 2


  • I LOVE IT

    قصة رشا الشقيه
    ======================
    أنا اسمي رشا ، وتلقبني صديقاتي بالشقية بسبب
    شغفي بالنيك ومص أزباب
    الرجال ،
    وهاكم قصتي الظريفة مع بالجنس من بداياتها .

    في ذات ليلة من ليالي الصيف قمت من فراشي إلى الحمام لأقضي حاجتي ، وبينما
    أنا
    أتبول إذ رأيت بقعا من الدم _على كالوتي الأبيض ، فجنّ جنوني وكاد يغمى علي
    لولا.
    أني تمالكت نفسي . ولكني احترت .. هل أخبر أمي بما رأيت ؟ أم أن هذا عيب
    وشيء
    مخجل ؟ فقررت أن انتظر حتى الصباح لأسأل صديقتي ريم فهي صديقتي المخلصة.ومستودع
    أسراري .

    وكان عمري يومها لم يتجاوز الثالثة عشر إلا بأسابيع قليلة ، وفي الصباح
    أسرعت
    إلى المدرسة على غير عادتي ، وما أن التقيت بريم حتى طلبت منها أن نجلس فيp
    مكان
    منعزل عن باقي البنات لأحدثها بأمر هام . وبالفعل ذهبنا بعيدا عن البنات
    وبدأت
    أشرح لها بالتفصيل ما حدث معي في تلك الليلة. فطمأنتني ريم ، وقالت لي بان
    ما
    حدث لي يحدث لكل البنات في سني ، وأنه حدث لها نفس الشيء منذ مدة . وقالت
    لي
    بأن هذا هو علامة البلوغ عند الأنثى . فسألتها عن ماذا يمكنني فعله ،
    فأرشدتني
    إلى لعبة أمارسها في فراشي أو في الحمام ، وهي أن أدخل يدي إلى داخل
    كالوتي وأن
    أحسس على الشق الموجود في أعلى فخذاي ( كسي) وأخبرتني بأني سأجد لذة رهيبة
    لهذه
    اللعبة .

    وبالفعل ، ما أن انقضى نهار _ذلك اليوم حتى أويت إلى فراشي وأدخلت يدي في
    داخل
    كالوتي وبدأت أتلمس ذلك الشق في أعلى فخذاي ، وإذا بنشوة عارمة تسري في
    عروقي
    .. ولذة غريبة لم أشعر بها من قبل عندما كنت ألعب مع البنات في المدرسة .
    وبدأت
    أفرك في كسي بشدة ، وكلما زدت من فركه ، زادت شهوتي أكثر وأكثر . وعندها
    بدأ
    سائل ابيض يخرج من كسي اعتقدت انه مجرد بول لكنه كان حارّا جدا .

    وصرت أمارس هذه اللعبة بشكل يومي إلى أن وقعت الحادثة التي غيرت مجرى
    حياتي ..
    ففي ليلة من الليالي الحارّة أويت إلى فراشي وبدأت بممارسة هوايتي اليومية
    ،
    وبينما أنا أضع يدي في داخل كالوتي إذ غلبني النعاس ولم استطع مقاومته ،
    ونمت
    قبل أن أخرج يدي من كالوتي . وكعادتي في ليالي الصيف فإنني لا أطيق الغطاء
    بسبب
    الحر ، فكان ان انحسر الغطاء عن جسدي ليظهر فخذاي الأبيضان كالثلج ويدي
    التي لا
    زالت في داخل كالوتي .

    وكان ينام معي في نفس بالغرفة شقيقي رامي الذي يكبرني بعامين ، وفي تلك
    الليلة
    قام رامي من فراشه إلى الحمام ، وعندما عاد شاهد المشهد الفظيع ولم يستطع
    تصديق
    عينيه .. أهو يحلم أم يشاهد فلما جنسيا على شاشة التلفاز ؟؟ فلم يتأخر بأن
    تقدم
    نحو فراشي وبدأ يحسس على فخذي لعله يصدق ما يرى ، وبدأ بإنزال كالوتي برفق
    حتى
    لا أصحو من نومي ، وهوى على كسي يقبله ويلحسه بلسانه ، وفي هذه الأثناء
    صحوت
    انا من نومي وكدت أجن مما _أرى ، فقلت له ماذا تفعل يا رامي ؟ فوضع يده على
    فمي
    وقال : هسسس .. لقد رأيت _كل شيء .. اصمتي ولن أقول لأحد . فآثرت السكوت
    حتى لا
    يفتضح أمري .

    وقام رامي وخلع سرواله وكالوته ، وإذا بقضيبه ينتصب واقفا وبدأ يهزه بيديه
    وصار
    يقربه نحو كسي شيئا فشيئا ، فقلت له ويلك .. هل تريد أن تبول علي !! فقال
    لي :
    اسكتي فأنتي لا تعرفين شيئا .. سأجعلك تشعرين بمتعة ما بعدها متعة . وادخل
    قضيبه في كسي الصغير فشهقت شهقة أحسست معها أن روحي ستخرج مني ، فأمسك
    رامي
    بالوسادة ووضعها على فمي لكي لا أصيح من الألم .

    وبدأ يدخل قضيبه في كسي ويخرجه مرات عديدة ، وما هي إلا دقائق حتى قذف
    قضيبه
    بحممه في كسي فأحسست أن رحمي سيحترق من اللهب ، وبعدها استرخت أجسادنا
    وشعرت
    بلذّة أكبر وأعظم من اللذة التي كنت اشعر بها عندما كنت أمارس العادة
    السرية .

    وفي الصباح ذهبت إلى المدرسة وقصصت لصديقتي ريم ما حدث معي في تلك الليلة
    ،
    فضحكت ريم ضحكا شديدا وقالت لي : لقد ناكك أخوك يا شقية !!

    فقلت لها وما معنى ذلك ؟ فأجابتني بأن أخي قد فعل بي كما يفعل الزوج
    بزوجته
    ليلة الدخلة .

    فكدت أجنّ ، غير أنها طمأنتني وقالت لي بأنها هي أيضا تمارس هذه الأعمال
    مع
    شقيقها أمجد ، وأرشدتني إلى طرق وأشكال أخرى للنيك ، منها النيك في الطيز
    ومص
    الزب.

    وفي تلك الليلة ذهبت إلى فراشي لأمارس عادتي القديمة ، غير أني لم أجد أي
    لذّة
    لها بعد الذي ذقته من أخي رامي . وكنت أخجل أن أطلب من أخي أن يعيد الكرّة
    معي
    كما فعل بالأمس .

    غير أن نار الشهوة اشتعلت في كسي ولم استطع تمالك نفسي ، وكان رامي نائما
    في
    فراشه ، فذهبت إليه ورفعت الغطاء عنه فإذا به يمسك بزبه ويداه مليئتان
    بالمني ،
    فبدأت أمص زبه كما أرشدتني ريم ، ثم أني وقفت على سريره وبدأت أدخل زبه في
    كسي
    ، عندها أفاق رامي من نومه ليجدني أجلس فوق زبه ، فسرّ سرورا بالغا
    وساعدني في
    إدخال زبه في كسي وأنا أتأوّه من الألم والنشوة التي بدأت تسري في جسدي ،
    وبدأ
    يدخل زبه ويخرجه من كسي ببطء ثم بسرعة متزايدة إلى أن صار لون كسي أحمر
    مثل لون
    التوت البري ، وأخذ يقذف المني في كسي وأنا أصيح من شدة الألم ووضعت
    الوسادة
    على وجهي لخفض صوت الصياح ، عندها أخرج زبه من كسي واستلقينا جانبا لنأخذ
    قسطا
    من الراحة .

    غير أن شهوتي المشتعلة لم تزل مستعرة فقررت أن أطبق كل الأوضاع التي
    ذكرتها لي
    ريم في هذه الليلة . وبالفعل قمت وأدرت ظهري لرامي وجثوت على ركبتيّ
    واعتمدت
    على ساعديّ ووجهت طيزي باتجاهه وقلت له : أثبت لي رجولتك وأدخل زبك في
    طيزي !!
    فدهش رامي لذلك الطلب وقال لي : من علمك هذه الحركات أيتها الشقية ؟؟ فقلت
    له :
    لا يهم .. سأخبرك فيما بعد . فقام مرة أخرى وبدأ يفرك زبه في شق طيزي لكي
    يعاود
    الانتصاب وطلب مني أن أضع الوسادة على وجهي لكي لا يصدر عني أي صوت قد
    ينبّه
    والدانا من النوم . وبدأ بإدخال زبه في طيزي وأنا اعتصر من الالم وكنت أصيح
    بلا
    وعي من هول ما أشعر به من ألم وحريق في طيزي التي كادت تنفجر كالبركان .

    وبدأ يحرك زبه في طيزي ، وأنا اطلب منه الاستمرار ، وبدأ يسرع شيئا فشيئا
    ليطلق
    قذيفته الثانية التي أفقدتني القدرة على التحمّل ، فصحت صيحة مدوية كاد
    والدانا
    يصحوان منها لولا أني كنت أضع الوسادة على وجهي . وبعدها عاد كلّ منا إلى
    فراشه
    وعينانا تنظران إلى بعض

  • NICE STORY

    قصة ريم
    استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم إجازتي،،
    صغيرتي ريم كذلك، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا،
    كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي* ماما ماذا تكتبين ؟
    * اكتب رسالة الى الله.
    * هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
    * لا حبيبتي، هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
    خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة، لكنها اعتادت على ذلك،
    فرفضي لها كان باستمرار..
    مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي...
    يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
    * ريم .. ماذا تكتبين ؟
    * زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما، انها اوراقي الخاصة..
    ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!!
    * اكتب رسائل الى الله كما تفعلين..
    قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
    * طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
    لم تسمح لي بقراءة ما كتبت، فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي، فلاحظ راشد شرودي..
    ظن بأنه سبب حزني.. فحاول اقناعي بأن اجلب له
    ممر ضة.. كي تخفف علي هذا العبء..
    يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا.. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم،
    واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي...
    ذهبت ريم الى المدرسة، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.
    وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف..
    تناسيت ان ريم ما تزال طفلة، ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع، انهارت ريم، وظلت تبكي وتردد:
    * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
    * ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة، ولا تنسي رحمة الله، انه القادر على كل شئ.. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة.
    أنصتت ريم الى امها ونست حزنها، وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
    * لن يموت أبي ...
    في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ،، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت: ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
    غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
    * ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
    وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
    اوصلت ريم الى المدرسة، وعندما عدت الى البيت، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ..
    وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!!
    ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
    ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق، طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
    * يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد، لأنه يخيفني!!
    * يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
    * يا رب ... ينجح ابن خالتي، لاني احبه !!!
    * يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
    والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة...
    من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
    * يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا، لأنها ارهقت امي ..
    يا الهي كل الرسائل مستجابة، لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من اسبوع!..
    قطتنا اصبح لديها صغارا، ونجح احمد بتفوق، كبرت الازهار، ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
    يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....
    شردت كثيرا!! ليتها تدعوا له..
    ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج،،،
    ردت الخادمة ونادتني :
    سيدتي المدرسة ...
    * المدرسة؟؟!! ... ما بها ريم؟؟ هل فعلت شئ؟
    اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع، وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم من الطابق الرابع؟؟؟!! وماتت
    كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام.
    • لماذا ماتت ريم؟؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
    كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها، كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه،، كل زاوية في البيت تذكرني بها، اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها،،
    وكأنه اليوم ...
    في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول:
    انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت !!؟؟ هذا جنون ...
    * انت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
    اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك..
    وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم اتمالك نفسي ..
    جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها،، انه يهتز
    .. آه تذكرت
    قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك، ونسيت ان اجلب النجار
    كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ...
    لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي،، التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها..
    وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه
    يا الهي انها احدى الرسائل .....
    يا ترى!! ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ..
    ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة!!؟ ..
    إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله...
    كان مكتوب:
    * يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا