samer2002nr's profile page

samer2002nr

male - 30 years, Amman, Jordan
1 235 visitors

Blog / كل حياتي جنس فجنس فما أكون أنا

Thursday, 17 September 2009 at 16:08

السلام عليكم انا علي من ليبيا واقول شكرا شكرا جزيلا الى
سميرة على الموقع الجميل اللذي اصبحت لا أفتح الجهاز الا
من اجله واتمنا ان تعلن عن رقم هاتف لكي نقدر نتحاور من
أجل تطوير الموقع
المهم اردت ان أشارك بقصت حياتي المليئة كلها مغامراة
جنسية وعاطفية وأريد أن أأكد انها قصة واقعية من صميم
الواقع في البداية انا نشأت في عائلة تتكون في البداية مني
انا وابي وامي وكنت محبوب ومجل من طرف الناس الكل لان امي
انجبتني بعد 5 سنوات من الزواج ولذالك كانت تخاف عني كثيرا
وتحبني اكثر من كل شيئ في الحيات حتى في نومي لاتتركني
انام الا وانا في حضنها حتى الى ان وصلت سن 13 سنة وانا
انام جنبها هيا وابي حتى عندما يريدون ان يتنايكو ينتضروني
الى ان اناموكم من مرة افيق من نومي اجدهم عريانين ولم اشك
بشيئ لأني أنا بدوري انام وانا عريان وكانت امي تكثر من
تقبيلي من زبي وطيزي فكنت أتصور انها من المحبة وتكونة
عندي غريزة وهيا التقبيل من كل مكان في جسم امي حتى من
كسها ومن طيزها فكانت لا تحرمني من اي شيئ وهاذا من كثر
محبتها لي حتى صرت اقلد ابي في أشياء لم أعرفها وانا صغير
وهيا انه عندما كان ابي ينيك امي بالليل كنت اسمع امي وهيا
تتأوه فأحضنها من ورا وامي لها طيز ماشفت زيها عند اي
امرأة فطيز امي كانت مدورة وكبيرة وكانت لا تشبع من النيك
كم من مرة كنت اسمعها تطلب من ابي ان ينيكها فهيا لا تترك
ابي ينام الا لما يجيب ضهره 4 او 5 مرات و يتعب وتخلص عليه
بالضربة القاضية وكان ابي يشتغل في شركة ولما فتحت الشركة
فرع في مكان بعيد عن السكن الذي نسكنه قامو بتعيين ابي
مسأول عنه وانتقل ابي يسكن في الشركة بعد ان اتفق مع خالي
الاعزب ان يسكن معنا في غيابه ويشوف طلباتنا وكان ابي يغيب
شهرين وياتي يومين في البداية كانت الامور طبيعية فكنت انا
وامي وخالي ننام جنب بعضنا وبعد غيب ابي عن المنزل ما
يقارب الشهر اصبحت امي تحضنني كتيرا وتلعب بزبي كثيرا وانا
كنت اتصور انها طبيعية وفي ليلة كنت ساهر جنب امي وسالتها
سآل كان بريء وهوا لماذا خالي ينام بالبجامة وليس ينام مثل
ابي بالسليب فقط وانتي أصبحتي تنامين بالروب فقالت كل واحد
حر في لبسو اللذي ينام به واحمر وجهها بالخجل من أخيها
وقالت لي نام ولا تكلم في هاذا الموضوع مجددا فقام خالي
وقال لي لا تزعل يا عزيزي هاانا انزع البيجاما وسأنام مثل
ابيك ولما نزع البيجاما رأيت السليب اللذي يلبسه كان منفوخ
فقلت له ماللذي تخبأه فقال لي لا أخبأ شيء لماذا تسأل فقلت
له انه ابي لا يضع شيأ في السليب فقال لي أبوك عنده اين
يخبا حاجته فقلت له أين فقال عنده مكان عند امك يخبأفيه
حاجته التفت الى امي وقلت لها هل هاذا صحيح فنضرت الى
أخيها وهيا تبتتسم وتقول له حتى لو تريد ان أخبأ لك أنت
ليس عندي مانع ففرح خالي وقال لها انها أمنية حياتي وانا
اتمنا فيها طول عمري وارتمى فوقنا انا وامي يقبلنا ويلعب
معنا فقالت له امي ابعد رجل الولد من تحتك فقال لها انها
ليست تحتي فقالت ما هاذا الشيئ الصلب اللذي على فخضي فقال
الشيئ اللتي ستخباينه فسكتت امي وقلت له انا لا تخبأ شيئ
عند امي الا عندما اراه انا فقال في الصباح ستراه وهوا
جاثم فوق امي بنصه التحتاني وفوقي انا بنصه الافقي ويلعب
معي وامي كأنها ليشت موجودة وفجأت قالت لي امي نا يا حبيبي
عندك غدا دراسة فأنسحب خالي وانا حضنت امي فوجدت الروب
ارتفع الى فوق فوضعت ركبتي فخذيها واخذت وضع النوم واذا
بامي تخطب خالي وتقول له انك تريد ان تدخل الى مكان ضيق
انني لا أقدر على احتماله فهوا كبير جدا فقال لها وما الحل
قالت الحل غدا في وقت الدراسة سنحاول على راحتنا فقلت لها
في وقت الدراسة لا فأنا أريد أن أكون موجود فقالت نام
وبكرة نتكلم ونمت وفي الغد رحت الى المدرسة دخلت الحصت
الاولى والحصة الثانية غاب فيها المدرس فرجعت الى البيت
على غير عادتي ولما وصلت وجدت الباب مقفل ونحن نسكن في
غرفة واحدة فذهبت الى النافذة أبحث عن المفتاح لأنها أمي
عندما تخرج تترك المفتاح في النافذة ولما اقتربة من
النافذة سمعت امي تبكي وتقول ماذا سأفعل الآن اني أكاد
أموت فالدم ينزف ولا يريد ان يتوقف فأرتبكت وقلت امي مالك
ماذا جرى ليش الباب مقفول فارتبكو وانا أطرق على الباب
بالقوة فتح خالي الباب وقال لي ان امك سقطت وجرحة فارتميت
جهت امي وهيا تحت الغطاء على السرير وكان نصها مغطي فقلت
لها مالك فقلت وقعت على ضهري ولم اقدر ان اقف فقال لها
خالي سآخذك الى المستشفى فقالت وماذا نقول فقال انتي وقعتي
على شيئ مذبب وجرحك فيها ايه وخرج مسرعا وهوا يقول لمي
نفسك سآتي بسيارة ولما تسحبة على جنب السرير فهالني ما
رأيت كان مكانها كله دم فخفت على امي فصرت احضنها وابكي
وأقول لها في المستقبل لا تفعلي شيئ الا وانا موجود استندت
عليا ونهضت واذا بها عارية تماما فقلت لها اين سقطتي قالت
خرجت اجلب الحطب الى الفرن فوقعت على عود مذبب وقالت لي
اجلب لي قليلا من الماء ولما تركتها ووصلت الى الباب وهيا
تاخذ في هدومها من الدولاب التفتة فرايت طيز امي تشر دما
ومكانها في السرير كله دم جلبت لها الماء وسالتها هل خرجتي
من المنزل من غير هدوم فتلعثمت وقالت لا انني نزعتهم ودخل
خالي وبيده كيس قطن ووضعه بين فلقتي طيز امي وقال لها لا
تنسي انتي وقعتي على شيء مذبب هاذا كل شيئ فقالت لا تخف
هاذا ما حصل عندها امي اكملت لبسها واخذها خالي من جهة وانا من جهة الى ان وصلت الى السيارة فكانة طيز امي انزادت
كبرا رغم انها هيا كبيرة بطبعها وزاد عليها كيس القطن
فاصبحت كبيرة اكثر وتجلب انتباه كل من ينضر اليها ووصلنا
الى المستشفى وأدخلو ها وأنا معها رغم أعتراض الممرضات
والطبيب لاكن قالت انه صغير اتركوه يدخل معي ودخلنا حجرة
الدكتور بقيت انا امام المكتب وادخل امي الى رواق الكشف
وهيا ستارة تغطي مكان سرير الكشف ولما نزعت امي ثيابها
فقال الدكتور هل زوجك وحش الى هاذه الدرجة فقالت لا يا
دكتور انا وقعت على شيئ مذبب فقال لها مذبب وغليض ثخين
يعني فقالت يمكن فقال لها ألم تشاهديه وكانت زلت اللسان؟
قالت الى الدكتور شاهدته لاكن قاطعها الدكتور وهوا يامر
الممرضة ان تجلب عدت الخياطت فقالت امي ما ستفعل قال لها
بعد توقيف النزيف يجب ان أخيط لك الأماكن المفتوحة فقالة
الا تقدر ان تعطيني دواء دون ترجعه كما كان فقال لها
الدكتور انه عندك فتحتين اخيط لك فتحة واترك لكي فتحة
فقالت لا اتركهم الاثنين فقال لها يجب ان تنامي هنا في
المستشفى لكي لا تحصل لكي مضاعفات او تعفن في الجروح فقالت
كما تريد المهم وضع الى امي ضمادات وقال لها لا تخافي
اسبوع ستكوني سليمة فقالت له اطلب منك طلب قال لها انتي
تامري قالت ابني ينام معي فقال فيها زيادة فلوس فقالت عادي
ولا يهمك ادفع المهم ابني يبات معي وامر الدكتور ان يأخذو
أمي الى غرفة خاصة فيها سريرين المهم بعد ثلاثة أيام بدأت
أمي تمشي وبدأالدكتور لما يأتي يجلب لي الهدايا ويقول لي
اذهب ألعب قليلا فأفرح وأخرج وفي اليوم الخامس أتا الدكتور
ومعه 3 أبناء وقال لهم خذو أخوكم ألعبو معه فخرجت معهم ولم
نتفاهم في طريقت اللعب فقلت لهم انا سوف اصعد الى أمي
فقالو لي لا قلت لهم لماذا فقالو انها أوامر أبي ان لا
نتركك ألا لما ينادينا هوا فقلت لهم ليس أبي لكي يتحكم فيا
ودخلت مسرعا ودخلو ورائي ولم يسمحو لي بالصعود الى امي على
المصعد لان امي في الدور ال 3 فتضاهرت اني ساخرج وغافلتهم
وطلعت على الدرج حتى وصلت الى غرفت امي فدفعت الباب فقد
كان مقفلا ولم اقدر على فتحه فاتت ممرضة وقالت لي مالك
حبيبي قلت لها أريد أن أدخل الى أمي وجدت الباب مقفول
تعالا معي انه الدكتور معها يجرب في جروحها هل تعافت او لا
فوقفت امام الباب واذا بالممرضت تقول لي افتح لك الباب
بشرط فقلت لها اامري قالت لا تقول ا ني انا فتحتلك الباب
قلت لها ساقول وجدته مفتوح وذهبت وعادت بالمفتاح وفتحت لي
الباب بهدوء وانا دخلت فلم أجد أمي خرجت مسرعا وانا انادي
على الممرضة وهيا تقول لي مالك قلت لها امي ليست في غرفتها
فقالت ممكن في مكتب الدكتور واخذتني الى غرفت الدكتور ولم
نجدهاكذالك فقالت هل خرجت امك وتركتك فقلت ها مستحيل بدانا
نبحث واذا بمساعد الدكتور ينادي الممرضت ويوشوش لها كلام
لم أسمعه فإستغربت ونضرت اليا وقالت لا تقلق سوف أذهب وآتي
لك بأمك لا تتحرك من مكانك وفوقفت خائف ما جرى الى امي
والممرضة ّذ هبت هيا ومساعد الدكتور فتبعتهم من غير ما
ينتبهو ودخلو الى مكان تبعتهم واسترقت النضر من فتحت القفل
فوجدتهم يسترقون النضر من فتحت صغيرة فقررت ان اعرف لماذا
ينضرون وانا حيران ماذا أفعل واذا بممرضت ثانية تبحث عن
الاولة فقلت لها انها في الداخل فنادتها واذا بها تخرج هيا
والمساعد وانا كنت قد اختفيت لما ذهبو دخلت واردت ان اعرف
لما كانو ينضرون فوجدت الطبيب وهوا عاريا تماما وامي كذالك
ورجليها مفتوحة والطبيب يلحس كس امي وامي تتمحن وتمص في زب
الطبيب هاذا الجزء الأول والجزء الثاني عن قريب ان شاء
الله واللذي يريد ان يستفسر عن شيئ هاذا ايمايلي

لما انا متفاجأ بما أشاهد لم أتصور ان أمي تفعل ذالك الشيء
مع الطبيب واذا بمساعد الطبيب يدخل هوا والممرضة فأختبأت
وراء الستارة ولم ينتبهو الى وجودي واذا بالمساعد يقول الى
الممرضة تعالي نكمل المشاهدة واقتربو من الزجاج الفاصل بين
الغرفة المجودة فيها أمي والغرفة التي فيها نحن كانت
الممرضة أمام الممرض ويشاهدون كما كنت انا أشاهد من مكاني
وكان الطبيب قد اعتلا امي وبدا يدخل زبه في كس أمي وكانت
امي تتلوا وتتمحن فيدخل الطبيب زبه الى الآخر ويخرجه
فتتشبث به امي ويعيد يدخله ثم يخرجه ويضعه في فم امي وامي
كانها رضيع جائع فتتلقاه بين شفايفها ويصل الى حلقها وانا
أفكر بما أشاهد هل هاذا من اختصاص الطبيب او أمي تحب
الطبيب او ما هوا المبرر اللذي ينرك امي تفعل ذالك مع
الطبيب واذا بي اسمع صوت الممرضت تقول الى الممرض ما ذا
تفعل فقال لماذ لا نفعل مثلهم فقالت له هيا متزوجة ومفتوحة
وانت لازلت بنت بنوت فقال هاذا ليس عذر فعندنا مكان بعيد
على كسك ولا تخافي فقالت له كيف فقال لها من ورا دعيني انا
وائك ولا تحدثي صوت او ضجة وسترين كيف واذا بالطبيب يقلب
امي على بطنها واخذا سائل ووضع منه على زبه وطينة امي وبدأ
يدخل زبه فقال الممرض شاهدي هاذا الوضع لا يضر ببكارة
البنت وأنزل كيلوت الممرضة وبدأ يلمس في طيزها وقول شاهدي
كم هيا منبسطة بالنيك من طيزها لماذا تحرم نفسك وتحرميني
معك وهوا يخور فيها بصوابعو واذا بالممرضة تتمحن وتقول لم
اكن أتصور ان المحنة تاتي من الطيز فقال لها هوا انتي شفتي
حاجة لسا وانزل سرواله وبدأ يمرر زبه بين فلقتي طيزها وهيا
تتأوه وتقول له زبك سخن ومولع نار وانا طينتي بدأت تفتح
وتقفل بروحها فقال انها تنادي على زبي و نزل يقبل في فتحت طيزها ويبصق عليها وقام ودلك زبه على فتحت طيزها وبدأ يدخل
في زبه وكان زبه صغير جدا فقالت له زبك كويس للطيز لكي لا
يالم وقبل ان تكمل الكلمة نضرت الى امي وجتها تلحس في زب
الطبيب والطبيب كمل من نيك امي وبدا يلبس في ملابسه وامي
كذالك
بدون ما أشعر خرجت من مكاني وتفطن لي الممرض فتلعثم وقال
لي ماذا تفعل هنا تلعثمت انا بدوري فقال لا تخف والتفت
ووشوش الى الممرضة وقال لي تعالا فقلت له لماذا فقالا جرب
ما كنت انا افعل اني لا استطيع فقال انت راجل لا تخف واخذ
يفتح لي في هدومي وبدا يلعب بزبي وقال للممرضة شوفي حالك
فقالت لي اقترب فاقتربة ولا أدري لماذا ممكن من الخوف او
اردت ان اجرب لانه لما لمس زبي احسسة احسا غريب وجميل
المهم اخذت الممرضت تلعب في زبي ووضعته في فمها فبدأ زبي
بالنتصاب فقالت ياااااااااااااااه انت زبك حلو وكان زبي
لما انتصب صار أكبر من زب الممرض فقالت لي لف ورايا وادخله
في طيزي فقلت لها في فمك حلو فقالت في طيزي احلا جرب وشوف
المهم لفيت وراها وهيا اخذت وضع الكلبة وبدأت أدخل في زبي
في طيزها وهيا ترتعش وتقول انه يالم فقال الممرض انتضر
قليلا وذهب مسرعا فقالت هات خليه في فمي حتى يعود واخذت
ترضع فيه الى ان عاد الممرض واتى بزيت و قال هات زبك فقلت
له لماذا فقال هات حتعرف واخرج زبي من فمها ودهنه بالزيت
ودهن طيزها وقال لي هيا ادخله برفق وبدات ادخل في طيزها
فوجدته اسهل واحسن من قبل وبدات ادخل في زبي واخرج واحسست
احساس جميل ولا فيش أحلا منه وبدأ الممرض يدهن في طيزي
بالزيت ويضرب برفق على طيزي وبدا يمرر في زبه على طيزي
فقالت له الممرضة ماذا تفعل فقال مثل ما قلت لكي لكي لا
يخرج شيء من الغرفة المهم انا متكيف مع الطيز اللي فيها
زبي وموش هاممني طيزي المهم ادخل الممرض زبه في طيزي وبدات
كأنني طائر بين الارض والسماء وعايش احلى لحضات عمري وهيا
النيك الاول في حياتي وتناك في نفس الوقت بدات ارتعش فقلت
الى الممرضت انني سأتبول فقال الممرض تبول في طيزها لا تخف
انه ليس بول فقالت الممرضة تبول فوق ضهري فسحب زبي من
ا طيزها وبدا يلعب به الى ان بدات انتفض وهوا ينتفض ورائي
فأحسست بسائل يملء طيزي فقلت له لماذا تتبول في طيزي وانا
ارتعش من الحلاوة والنشوة اللذت اللتي احس بها من ورا ومن
قدام فقال اين بولك زبك بدا يرتخي والبول اللذي تقول عنه
ليس موجود فقلت له والله لا ادري فقال كم عمرك فقت 11 سنة
فقال لا انت مازا امامك وقت لكي تتبول مثلي وسحب به من
طيزي فاحسست كانه سحب روحي من طيزي واحسست بساإل ينزل من
طيزي فلمسته فوجدته لزج فقلت له ماهاذا فقال ذالك هيا
الشهوة وقال لي لا تعلم أحد بما فعلنا فقلت له لماذا فقال
لو قلت الى احد انك تجني على نفسك وتتورط في مشاكل فقلت له
لا تخف لا اقول الى اي مخلوق اذا نعيدها مرة اخرى فقال
هاذا رقمي ولما تريد نعيدها مرة او مرات ما فيش مشكل المهم
ما تقول الى اي احد فوعدته وخرجت وذهبت الى امي فقالت اين
كنت فقلت لها كنت العب وانتي اين كنتي انا هنا قلت لها لا
انا لما رجعت في الأول لم أجدك فقالت كنت عند الدكتور يكشف
عني فقلت لها وماذا قال فقالت وجد الجرح مازال ما طابش
حيزيد يطول في اقامتي ممكن اسبوع ثاني فقلت لها حتى شهر
المهم التطيبي كويس هوا وعدني انو حيساعدني في الفلوس
ويخليني في الغرفت الانفرادية لحد ما نطيب فقلت في نفسي
موش حيتركك لين يشبع منك كويس وانا فرحان لاني حنيك
الممرضة ثاني ولاكن قالت لي امي انت حتروح للبيت مع خالك
بكرة جاي يرفعك معاه فقلت لها لا فقالت اسمعني حبيبي انت
عندك مدرسة المهم انا بقيت افكر كيف وقبل ما تتقابل مع
الدكتور كانت تقول انها طابت ومعاد عندها ألم لاكن فهمة
انها تحب يخلالها الجو مع الدكتور المهم احنا نتكلم وخالي
دخل فقال كيف حالكم ويسلم علينا فقالت موش قلت انك حتيجي
بكرة فقال ما قدرة نصبر حبيت اطمن فقالت له اطمن لاكن
الدكتور طلب تمديد مدة العلاج فقال ليش فقالت حتفرح لما
اقولك فقال ايه شوقتيني فقالت ان الجرح ما صارش فيه خياطة
فقال كيف فقالت نخللي الباب مفتوح عشان ما يصيرش زي الاول
فقاللها يا احسن أخت في الدنيا خوذي حتى شهر المهم تطيبي
وقال لها المهم انا جبت ليك زيارة موش عادية فقالت ماذا
فقال جبتلك ما يكفيك شهر هنا اكل ومشاريب وكل شيء وهدية
وجلس معانا ما يقارب الساعة وقالت له امي تعال بكرة ارفع
معاك علي عشان عندو دراسة فقال ارفعو معايا توا فقلت انا
لا بكرة لالالالا فقال ليه اليوم زي بكرة والمدرسة الصبح
وانا ما اقدرش نجيك الصبح فامسكت اقبل امي واستعطفها فقالت
تعالا بكرة عند المغرب خليه يكمل اليوم وبكرة معايا فقال
لها حضرت له مفاجأة فقالت ماهيا فقال اشتريت له سرير فقلت
له نام فيه لوحدك انا موش ممكن انام الا مع امي حبيبتي
فقالت لما نروح للبيت نشوف لو السرير كويس وعجبك ممكن تغير
رأيك المهم ودعنا خالي وروح وانا جلست جنب امي وامي تشوف
في الحاجات اللي جابهم خالي فوجدة اكل ولبس فانبسطت فقلت
لامي انا سوف اذهب الى الحمام ولما خرجت من الغرفة ذهبت
ابحث عن الممرضة وانا ابحث عنها واذا بالممرض قال لي ما
تفعل هنا قلت له اني أبحث عن الممرضة فقال لي تعالا اوريك
هيا فين ورحت معاه ودخل بي الى غرفة بعيدة عن الحركة وقال
لي هل خسلت طينتك فقلت له لا فقال تعالا هنا فيه دوش خوذلك
دوش نضف نفسك وتعالا نروح للممرضة فقلت له حاضر فقال انا حقفل الباب عشان ما يجيش حد ويشوفك عريان وخلعت ملابسي
ودخلت الى الدش وانا تحت الماء واذا به يدخل عليا وهوا من
غير ملابس وقال انك شجعتني على الاستحمام وبالمرة الدعكلك
ضهرك فقلت له انك انسان طيب فقال احنا اصحاب واي شيء تطلبه
مني عادي ولا يهمك حتى من غير ما تطلب انا ما أبخلش عليك
المهم قفل الماء واخذ الشنبو وخلى جسمي كلو شنبو وهوا كمان
وقال لي ادهنلي جسمي كلو شنبو وادعكلي جسمي فبدات ادعكلو
جسمو كلو والعبلو بزبو وهوا يلعبلي بزبي ايد على زبي وايد
على طيزي وانا بالمثل ودخل صبعو في طينتي وانا عملت بالمثل
فحضنني وبدا يقبلني وقال ان جسمي احلى من جسم البنت واخذ
زبي ادخله في فمه وبدا يمص فيه وقال تعالا ننام على الارض
ونمنا على الارض ورجع زبي الى فمه ولف جسمه الى جهت وجهي
فوجدت زبه امامي فاخذته وادخلته في فمي وبدات افعل مثل ما
يفعل هواوبدا زبه يتصلب فقال لي نام على بطنك وركب على
ضهري وادخل زبه في طيزي وبدا ينيك فيا وانا حاسس انني اسعد
انسان في الكون ثم قلبني على ضهري ورفع رجليا كل رجل على
كتف وأدخل زبه وبدأ ينيك فيا ويقول ادخل صبعك في طينتي
فأدخلت صبعي في خرم طيزه وياليتني ما فعلت لانه بعد ما
أدخلت صبعي بدأزبه يكبر اكثر من الاول ويتصلب أكثر من
الاول وهوا نازل فيا نيك وانزل رجليا من على كتافه من غير
يسحب زبه من طيزي ومسكني من كتافي وسحبني و صار هوا في وضع
النوم على ضهره وانا في وضع الجلوس وانا جالس على زبه وقال
لي اطلع وانزل من غير ما تخلي زبي يطلع منك وبدات اطلع
وانزل واذا به يقول لي اقترب مني وقبلني وما تخليش الزب
يطلع طيزك المهم هوا يقول وانا ننفذ ما يقول اليا الى
جابهم في طيزي ولما ارتعش نزلت ودخلت بين رجليه ومسكت زبي
وادخلته في طيزه وبدات انيكو وهوا زي اللي موش راضي فاخذت
العبله بجسمه واقبله والعبله بزبه بعد ما نام شويا وبدا
زبه بالنهوض وانا العب بزبه وجسمه كله وزبي في طيزه وبدا
يتشنج للمرة الثانية وانا للمرة الاولة وجابهم في ايديا
وعلى بطني وانا احسست بالنشوة لاكن من غير ما انزل ونمت
عليه وهوا حضنني وبدا يخبرني على الجنس وعلى كل شيء يخص
الجنس واكملنا الاستحمام وخرجنا وقال لي بعد ساعة تعال الى
نفس المكان ستجد الممرضة وهيا اسمها سامية فشكرته وذهبت
الى امي فلم اجدها
عندما عدت ابحث عن امي فلم اجدها فاردت ان اخوفها تختبأت
تحت السرير وبقيت ما يقارب النصف ساعة واذا بها تدخل
الغرفة هيا و ممرض فقالت له انه ليس هنا اين ذهب قال لها
انه ليس صغير جدا لكي تقلقي كثيرا ممكن يكون مع ممرضة او
يلعب في مكان ما وسيعود المهم قال لها اجلسي على السرير
وهوا ذهب يقفل الباب فقالت له لماذا تقفل في الباب فقال
لها سأريك شيء تحبينه فقالت وما هوا الشيء اللذي أحبه فقال
لها أغمضي عينيكي وما تفتحيهم الا ما أقول لكي ووقف امامها
وبدأ يلعب بزبه ويقول لتفتحي عينيكي لكي لاتفسدي المفاجأة
فقالت لا تخف المهم تكون مفاجأت حلوة فقال لها ستشكريني
عليها كثيرا وانا أراقب من تحت السرير بدون ان يتفطن لي لا
أمي ولا الممرض المهم فاقتربت من حافت الرير لكي اراه جيدا
وقال الى أمي أفتحي ولا تخافي لماذا قال لأمي لا تخافي لان
زبه أكبر من زب خالي بكثير وثخين جدا ففتحت امي عينيها
وتفاجأت وقالت واااااااااااااو ما هاذا المدفع يا راجل
فقال لو هاذا مدفع انتي قنبلة نووية فقالت لماذا فقال لها
كل المستفى يتكلم عن جمالك وعن طيزك الجميلة ا شكرا على
اطرائك لاكن انا طيزي ليسة سليمة اني انا هنا اعالج طينتي
المجروحة فقال لها من فتحلك طينتك فقالة لا لقد وقعت على
شيء مذبب فصار لي نزيف فقال لها وكسك هل هوا مجروح مثل
طينتك فقالت فال الله ولا فالك يا راجل كسي سليم ميا ميا
ممكن أشوفو فقالت ممكن اجرب لو دخل في فمي يعني يدخل في
كسي ولو ما دخل لا تتعبني ولا تتعب نفسك وانا حاسس بامي
انها تتمحن ومسكت زبه بيديها الاثنين وقالت ولله ما شفت زب
زي زبك فقال لها هل عجبتك المفاجأة فقالت انها مفاجعة
وليسة مفاجأة المهم امي لابسة ملابس المستشفة وهيا عبارة
عن روب مفتوح من الامام وليس تحته اي شيء لما فتحت الحزام
فكانت عارية تماما فقال لها انتضري قليلا سأعود سريا وذهب
وعاد في لحضات وقال لها يعز عليا انك تتألمي انا ابسطك من
غير الم ودهن لها كسها بالمرهم وبدا يدعك ويفرك بصوابعه
الى ان امي بدات تان وتتقلب على السرير وتتمحن وبدا يفرك
لها في كسها بزبه الضخم الكبير وبدات امي تطلب منه ان يدخل
زبه برفق لكي لا يألمها فقال لا تخافي ستحبينه كثيرا وبدا
يدخله وهيا تقول انك ستقطع لي كسي فقال لا تهولي الامور
وبدا يبوس فيها لاني اسمع في طرطقت شفاف واعتلت الانفاس
وامي تقول زبك مثل القطار وكسي اصبح مثل النفق الذي يدخل
فيه القطار لاكن دخوله صعب وخروجه تخرج معه الروح فقال
سلامتك وسلامة روحك واكمل دخول زبه الى اعماق كس امي فقالت
انت حبيب روحي وزوجي الحقيقي فقال كيف فقالت انك وصلت الى
مكان لم يصله احد غيرك وانا أحس معك كانك تفتحني الى اول
مرة ففرح وبدايحضنها ويقبلها ويزيد في سرعت الرهز والدك
وأمي تقول له بدلا نيكني قطعلي كسي ما أسعدني أحس كأن زبوب
العالم الكل في كسي نيكني يا فحلي وهوا ينيك في امي ومبسوط
على الآخر وانا اسمع في كس امي لما يسحب الرجل زبه يصدر
منه صوت وانا العب بزبي تحت السرير وراسي مابين رجلين امي
اتفرج على النيك وزب الرجل ولما جابهم فيها اتمل كس امي
بالحليب ونزل منه مابين رجليها لان رجليها نازلة الى الارض
اكمل نيك امي وقال ما يحرمنيش بمنك ومن هالكس اللي متعني
صدقيني اني لم اتمتع مع واحدة مثلك اتمنا ما تكون آخر مرة
فقالت لا تخف سوف ابحث عنك الى مدت اسبوع فقال لا تبحثي
عني ولا تتعبي نفسك انا ااتي الى حد عندك فقالت ارجوك انا
تعبت ابحث عن ابني واتني به فقال انتي تامري وفتح الباب
وخرج وتمددت امي على السرير وقالت يا الاهي اني كنت محرومة
من النيك الصح والقوي سكتت قليلا واذا بالب يفتح ويدخل رجل
وامراة وقال موعد الاكل فقالت اتركه سآخذ دش ويأتي ابني
لكي ياكل معي فقال لها انتي اذهبي اعملي دوش وانا اكمل
بقية المرضى واعود لك بالأكل لكي لا يبرد فقالت له شكرا لك
وخرج هوا والمرأة التي معه وعادت امي الى مكانها وساد صمت
في الغرفة مدة النصف ساعة وانا لم اقدر على الخروج خوفا من
ان تتفطن امي لي ففتح الباب مرة ثانية ودخل الرجل وهاذه
المرة كان وحده ودخل واقفل الباب ورائه ودخل يتسحب كأنه
سارق وقال هل انتي نائمة فلم تجيب فعرفت ان امي نائمة
فاقترب منها فقامت امي وقالت له ما ذا تريد فقال لا تخافي
جلبت لك الطعام فقالت شكرا دعه جنب السرير واذهب فقال ليش
انتي خايفة فقالت لست خائفة ولاكن انا اريد ان ارتاح فقال
ترتاحي من ايه ايه اللي تعبك ممكن انا اريحك وابصتك فقالت
اذهب او انادي الامن فذهب وقال لها لا تزعلي انا اريد
راحتك واقصم لكي لا اقصد شيء يزعلك وخرج لحضات وعاد وفي
يده كاس عصير وقال لها اتمنا انك سامحتيني ودليل سماحك ليا
لازم تشربي العصير لكي ترتاح اعصبك وانا اوعدك لو تحبي
ماعاد ندخللك الغرفة اوعدك اني ما ندخل الا من طلب منك
انتي المهم امي تعبت من النيك حبت تتخلص منه فقالت هات
ياسيدي العصير واخرج مسامحاتك فقال تفضلي وذهب جهت الباب
وقال لو انتي سامحتيني صح اشربي العصير وهاتي الكاس لكي
ارجعه الى المطبخ فشربة امي العصير واعطته الكاس وخرج وهوا
يطلب في السماح بعد ما يقارب الدقيقتين عاد وقال الى نمتي
يا قحبة فاستغربت من كلامه واذا به يغلق الغرفة وغلع
ملابسه وصعد على السرير واسمعه يقول لما انا اريد شيء لازم
آخذه بالقوة او بالرضاء المهم فهمت انه ينيك في امي ولما
خلص نياكت امي فتح الباب وخرج فتسحبت من تحت السرير ونضرت
الى امي وجدتها نائمة كانها لها سنوات لم تنام فذهبت اقفلت
الباب وصعدت على السرير فشممت رائحة مثل رائحة حليب الممرض
ففتحت رجلين امي فاذا بين فخذيها انهار من الحليب فبدات
العب بكسها ومن دون ان اشعر سحبت من السروال وادخلته في كس
امي وانا مثل المجنون انيك في كس امي وهيا كانها ميتة
جائتني الرعشة لماذا اقول رعشة لاني في ذالك الوقت لم اكن
وصلت الى سن البلوغ ولم ينزل مني حليب وارجتها كما كانت
وفتحت الباب وجلست جنبها ما يقارب الساعة واذا بها تتحرك
وتفيق من النوم فقالت لي اين كنت فقلت اني كنت العب فقالت
لا تغيب عني وتحركت من مكانها استعدادا الى النزول من
السرير فالتفتت اليا وهيا تلمس كسها وقالت من كان في
الغرفة فقلت لها لم اجد احد فلاحضت الحيرة على وجهها وهيا
تتلمس في كسها وذهبت الى الدوش وانا بقيت في الغرفة واذا
بالممرضة سميرة تدخل وتقول لي اين امك فقلت لها في الحمام
فقالت انا وقت رجوعي الى المنزل قرب والممرض شكري قال انك
تفاهم معك على شيء فقلت لها تعود امي وسوف اذهب معك وقولي
الى امي تتركني اذهب معكي ممكن لا توافق فقالت لا تخف انا
تحبني امك ولا ترفض لي طلب ودخلت امي وسلمت على الممرضة
فقالت الى امي سيذهب معي علي الى الطابق السابع لاني لا
أعرف احد هناك اريده ان يذهب معي فقالت المهم ما تعطلوش
وعادي وذهبت انا والممرضة وذهبنا الى المكان المحدد ووجدنا
الممرض في المكان ينتضرنا وبدون مقدمات دخلنا في صلب
الموضوع انا النيك في الممرضة وهوا تمصلو فيه ولما قريب
تجيني الرعشة لف الممرض ورائي وبدا يلعب بطيزي ووضع قليلا
من الزيت المرطب و بدات احس بالزب على باب طيزي وانا كنت
منتضره الى ان احسست بان الزب اللذي يريد ان يقتحم فتحت
طيزي فهوا ضخم ولم اقدر امتنع لان الرعشة اقتربة فتحملته
ودخل بصعوبة لاكن مع اللذة والنشوة لم احس بالالم فجا ئتني
الرعشة وبقيت متحمل النيك والزب الكبير الى ان جابهم في
طيزي فالتفتت ورايا فوجدته ولد وسيم فحضنته والممرض هوا
والممرض هوا يلحسلها وهيا تمصلو فاكملت التجرد من ملابسي
وخلعت ملابس الولد الذي كان ينيكني وبدات ابوس والعبله
بزبه وهوا كمان يلعبلي بزبي الى ان تمددنا على الارض زبه
في فمي وانا زبي في فمه الى ان احسست بزب الممرض في طينتي
وقلبته هوا امامي ادخلت فيه زبي الى الآخر وجائت الممرضة
وادخل هوا فيها زبه واصبحنا كاننا طابور واحد ورى واحد
وكثر الرهز والمس والهمس والشبق والمحنة بقينا ما يقارب
النصف ساعة واحنا على ذالك الوضع الى ارتعشنا كلنا ودخلنا
للحمام تشطفنا وخرجنا وذهبت انا الى امي ووجدتها تتكلم هيا
و2 رجال ممكن اطباء او ممرضين المهم انا دخلت وهما خرجو
وقالو لها بكرة بالليل عندك ابرتين حضري روحك


Comments 1

You need to log in to post a comment. If you don't have an account yet, register now!

  • 25

    aa_b_ 25 January 2011

    كؤووس امك شرمووط

Your rating: 0
no rating