samer2002nr's profile page

samer2002nr

male - 30 years, Amman, Jordan
1 243 visitors

Blog 3

من السهل أن ينسى الانسان نفسه ...لكن من الصعب ان ينسى نفس سكنت نفسه :)


  • كل حياتي جنس فجنس فما أكون أنا

    السلام عليكم انا علي من ليبيا واقول شكرا شكرا جزيلا الى
    سميرة على الموقع الجميل اللذي اصبحت لا أفتح الجهاز الا
    من اجله واتمنا ان تعلن عن رقم هاتف لكي نقدر نتحاور من
    أجل تطوير الموقع
    المهم اردت ان أشارك بقصت حياتي المليئة كلها مغامراة
    جنسية وعاطفية وأريد أن أأكد انها قصة واقعية من صميم
    الواقع في البداية انا نشأت في عائلة تتكون في البداية مني
    انا وابي وامي وكنت محبوب ومجل من طرف الناس الكل لان امي
    انجبتني بعد 5 سنوات من الزواج ولذالك كانت تخاف عني كثيرا
    وتحبني اكثر من كل شيئ في الحيات حتى في نومي لاتتركني
    انام الا وانا في حضنها حتى الى ان وصلت سن 13 سنة وانا
    انام جنبها هيا وابي حتى عندما يريدون ان يتنايكو ينتضروني
    الى ان اناموكم من مرة افيق من نومي اجدهم عريانين ولم اشك
    بشيئ لأني أنا بدوري انام وانا عريان وكانت امي تكثر من
    تقبيلي من زبي وطيزي فكنت أتصور انها من المحبة وتكونة
    عندي غريزة وهيا التقبيل من كل مكان في جسم امي حتى من
    كسها ومن طيزها فكانت لا تحرمني من اي شيئ وهاذا من كثر
    محبتها لي حتى صرت اقلد ابي في أشياء لم أعرفها وانا صغير
    وهيا انه عندما كان ابي ينيك امي بالليل كنت اسمع امي وهيا
    تتأوه فأحضنها من ورا وامي لها طيز ماشفت زيها عند اي
    امرأة فطيز امي كانت مدورة وكبيرة وكانت لا تشبع من النيك
    كم من مرة كنت اسمعها تطلب من ابي ان ينيكها فهيا لا تترك
    ابي ينام الا لما يجيب ضهره 4 او 5 مرات و يتعب وتخلص عليه
    بالضربة القاضية وكان ابي يشتغل في شركة ولما فتحت الشركة
    فرع في مكان بعيد عن السكن الذي نسكنه قامو بتعيين ابي
    مسأول عنه وانتقل ابي يسكن في الشركة بعد ان اتفق مع خالي
    الاعزب ان يسكن معنا في غيابه ويشوف طلباتنا وكان ابي يغيب
    شهرين وياتي يومين في البداية كانت الامور طبيعية فكنت انا
    وامي وخالي ننام جنب بعضنا وبعد غيب ابي عن المنزل ما
    يقارب الشهر اصبحت امي تحضنني كتيرا وتلعب بزبي كثيرا وانا
    كنت اتصور انها طبيعية وفي ليلة كنت ساهر جنب امي وسالتها
    سآل كان بريء وهوا لماذا خالي ينام بالبجامة وليس ينام مثل
    ابي بالسليب فقط وانتي أصبحتي تنامين بالروب فقالت كل واحد
    حر في لبسو اللذي ينام به واحمر وجهها بالخجل من أخيها
    وقالت لي نام ولا تكلم في هاذا الموضوع مجددا فقام خالي
    وقال لي لا تزعل يا عزيزي هاانا انزع البيجاما وسأنام مثل
    ابيك ولما نزع البيجاما رأيت السليب اللذي يلبسه كان منفوخ
    فقلت له ماللذي تخبأه فقال لي لا أخبأ شيء لماذا تسأل فقلت
    له انه ابي لا يضع شيأ في السليب فقال لي أبوك عنده اين
    يخبا حاجته فقلت له أين فقال عنده مكان عند امك يخبأفيه
    حاجته التفت الى امي وقلت لها هل هاذا صحيح فنضرت الى
    أخيها وهيا تبتتسم وتقول له حتى لو تريد ان أخبأ لك أنت
    ليس عندي مانع ففرح خالي وقال لها انها أمنية حياتي وانا
    اتمنا فيها طول عمري وارتمى فوقنا انا وامي يقبلنا ويلعب
    معنا فقالت له امي ابعد رجل الولد من تحتك فقال لها انها
    ليست تحتي فقالت ما هاذا الشيئ الصلب اللذي على فخضي فقال
    الشيئ اللتي ستخباينه فسكتت امي وقلت له انا لا تخبأ شيئ
    عند امي الا عندما اراه انا فقال في الصباح ستراه وهوا
    جاثم فوق امي بنصه التحتاني وفوقي انا بنصه الافقي ويلعب
    معي وامي كأنها ليشت موجودة وفجأت قالت لي امي نا يا حبيبي
    عندك غدا دراسة فأنسحب خالي وانا حضنت امي فوجدت الروب
    ارتفع الى فوق فوضعت ركبتي فخذيها واخذت وضع النوم واذا
    بامي تخطب خالي وتقول له انك تريد ان تدخل الى مكان ضيق
    انني لا أقدر على احتماله فهوا كبير جدا فقال لها وما الحل
    قالت الحل غدا في وقت الدراسة سنحاول على راحتنا فقلت لها
    في وقت الدراسة لا فأنا أريد أن أكون موجود فقالت نام
    وبكرة نتكلم ونمت وفي الغد رحت الى المدرسة دخلت الحصت
    الاولى والحصة الثانية غاب فيها المدرس فرجعت الى البيت
    على غير عادتي ولما وصلت وجدت الباب مقفل ونحن نسكن في
    غرفة واحدة فذهبت الى النافذة أبحث عن المفتاح لأنها أمي
    عندما تخرج تترك المفتاح في النافذة ولما اقتربة من
    النافذة سمعت امي تبكي وتقول ماذا سأفعل الآن اني أكاد
    أموت فالدم ينزف ولا يريد ان يتوقف فأرتبكت وقلت امي مالك
    ماذا جرى ليش الباب مقفول فارتبكو وانا أطرق على الباب
    بالقوة فتح خالي الباب وقال لي ان امك سقطت وجرحة فارتميت
    جهت امي وهيا تحت الغطاء على السرير وكان نصها مغطي فقلت
    لها مالك فقلت وقعت على ضهري ولم اقدر ان اقف فقال لها
    خالي سآخذك الى المستشفى فقالت وماذا نقول فقال انتي وقعتي
    على شيئ مذبب وجرحك فيها ايه وخرج مسرعا وهوا يقول لمي
    نفسك سآتي بسيارة ولما تسحبة على جنب السرير فهالني ما
    رأيت كان مكانها كله دم فخفت على امي فصرت احضنها وابكي
    وأقول لها في المستقبل لا تفعلي شيئ الا وانا موجود استندت
    عليا ونهضت واذا بها عارية تماما فقلت لها اين سقطتي قالت
    خرجت اجلب الحطب الى الفرن فوقعت على عود مذبب وقالت لي
    اجلب لي قليلا من الماء ولما تركتها ووصلت الى الباب وهيا
    تاخذ في هدومها من الدولاب التفتة فرايت طيز امي تشر دما
    ومكانها في السرير كله دم جلبت لها الماء وسالتها هل خرجتي
    من المنزل من غير هدوم فتلعثمت وقالت لا انني نزعتهم ودخل
    خالي وبيده كيس قطن ووضعه بين فلقتي طيز امي وقال لها لا
    تنسي انتي وقعتي على شيء مذبب هاذا كل شيئ فقالت لا تخف
    هاذا ما حصل عندها امي اكملت لبسها واخذها خالي من جهة وانا من جهة الى ان وصلت الى السيارة فكانة طيز امي انزادت
    كبرا رغم انها هيا كبيرة بطبعها وزاد عليها كيس القطن
    فاصبحت كبيرة اكثر وتجلب انتباه كل من ينضر اليها ووصلنا
    الى المستشفى وأدخلو ها وأنا معها رغم أعتراض الممرضات
    والطبيب لاكن قالت انه صغير اتركوه يدخل معي ودخلنا حجرة
    الدكتور بقيت انا امام المكتب وادخل امي الى رواق الكشف
    وهيا ستارة تغطي مكان سرير الكشف ولما نزعت امي ثيابها
    فقال الدكتور هل زوجك وحش الى هاذه الدرجة فقالت لا يا
    دكتور انا وقعت على شيئ مذبب فقال لها مذبب وغليض ثخين
    يعني فقالت يمكن فقال لها ألم تشاهديه وكانت زلت اللسان؟
    قالت الى الدكتور شاهدته لاكن قاطعها الدكتور وهوا يامر
    الممرضة ان تجلب عدت الخياطت فقالت امي ما ستفعل قال لها
    بعد توقيف النزيف يجب ان أخيط لك الأماكن المفتوحة فقالة
    الا تقدر ان تعطيني دواء دون ترجعه كما كان فقال لها
    الدكتور انه عندك فتحتين اخيط لك فتحة واترك لكي فتحة
    فقالت لا اتركهم الاثنين فقال لها يجب ان تنامي هنا في
    المستشفى لكي لا تحصل لكي مضاعفات او تعفن في الجروح فقالت
    كما تريد المهم وضع الى امي ضمادات وقال لها لا تخافي
    اسبوع ستكوني سليمة فقالت له اطلب منك طلب قال لها انتي
    تامري قالت ابني ينام معي فقال فيها زيادة فلوس فقالت عادي
    ولا يهمك ادفع المهم ابني يبات معي وامر الدكتور ان يأخذو
    أمي الى غرفة خاصة فيها سريرين المهم بعد ثلاثة أيام بدأت
    أمي تمشي وبدأالدكتور لما يأتي يجلب لي الهدايا ويقول لي
    اذهب ألعب قليلا فأفرح وأخرج وفي اليوم الخامس أتا الدكتور
    ومعه 3 أبناء وقال لهم خذو أخوكم ألعبو معه فخرجت معهم ولم
    نتفاهم في طريقت اللعب فقلت لهم انا سوف اصعد الى أمي
    فقالو لي لا قلت لهم لماذا فقالو انها أوامر أبي ان لا
    نتركك ألا لما ينادينا هوا فقلت لهم ليس أبي لكي يتحكم فيا
    ودخلت مسرعا ودخلو ورائي ولم يسمحو لي بالصعود الى امي على
    المصعد لان امي في الدور ال 3 فتضاهرت اني ساخرج وغافلتهم
    وطلعت على الدرج حتى وصلت الى غرفت امي فدفعت الباب فقد
    كان مقفلا ولم اقدر على فتحه فاتت ممرضة وقالت لي مالك
    حبيبي قلت لها أريد أن أدخل الى أمي وجدت الباب مقفول
    تعالا معي انه الدكتور معها يجرب في جروحها هل تعافت او لا
    فوقفت امام الباب واذا بالممرضت تقول لي افتح لك الباب
    بشرط فقلت لها اامري قالت لا تقول ا ني انا فتحتلك الباب
    قلت لها ساقول وجدته مفتوح وذهبت وعادت بالمفتاح وفتحت لي
    الباب بهدوء وانا دخلت فلم أجد أمي خرجت مسرعا وانا انادي
    على الممرضة وهيا تقول لي مالك قلت لها امي ليست في غرفتها
    فقالت ممكن في مكتب الدكتور واخذتني الى غرفت الدكتور ولم
    نجدهاكذالك فقالت هل خرجت امك وتركتك فقلت ها مستحيل بدانا
    نبحث واذا بمساعد الدكتور ينادي الممرضت ويوشوش لها كلام
    لم أسمعه فإستغربت ونضرت اليا وقالت لا تقلق سوف أذهب وآتي
    لك بأمك لا تتحرك من مكانك وفوقفت خائف ما جرى الى امي
    والممرضة ّذ هبت هيا ومساعد الدكتور فتبعتهم من غير ما
    ينتبهو ودخلو الى مكان تبعتهم واسترقت النضر من فتحت القفل
    فوجدتهم يسترقون النضر من فتحت صغيرة فقررت ان اعرف لماذا
    ينضرون وانا حيران ماذا أفعل واذا بممرضت ثانية تبحث عن
    الاولة فقلت لها انها في الداخل فنادتها واذا بها تخرج هيا
    والمساعد وانا كنت قد اختفيت لما ذهبو دخلت واردت ان اعرف
    لما كانو ينضرون فوجدت الطبيب وهوا عاريا تماما وامي كذالك
    ورجليها مفتوحة والطبيب يلحس كس امي وامي تتمحن وتمص في زب
    الطبيب هاذا الجزء الأول والجزء الثاني عن قريب ان شاء
    الله واللذي يريد ان يستفسر عن شيئ هاذا ايمايلي

    لما انا متفاجأ بما أشاهد لم أتصور ان أمي تفعل ذالك الشيء
    مع الطبيب واذا بمساعد الطبيب يدخل هوا والممرضة فأختبأت
    وراء الستارة ولم ينتبهو الى وجودي واذا بالمساعد يقول الى
    الممرضة تعالي نكمل المشاهدة واقتربو من الزجاج الفاصل بين
    الغرفة المجودة فيها أمي والغرفة التي فيها نحن كانت
    الممرضة أمام الممرض ويشاهدون كما كنت انا أشاهد من مكاني
    وكان الطبيب قد اعتلا امي وبدا يدخل زبه في كس أمي وكانت
    امي تتلوا وتتمحن فيدخل الطبيب زبه الى الآخر ويخرجه
    فتتشبث به امي ويعيد يدخله ثم يخرجه ويضعه في فم امي وامي
    كانها رضيع جائع فتتلقاه بين شفايفها ويصل الى حلقها وانا
    أفكر بما أشاهد هل هاذا من اختصاص الطبيب او أمي تحب
    الطبيب او ما هوا المبرر اللذي ينرك امي تفعل ذالك مع
    الطبيب واذا بي اسمع صوت الممرضت تقول الى الممرض ما ذا
    تفعل فقال لماذ لا نفعل مثلهم فقالت له هيا متزوجة ومفتوحة
    وانت لازلت بنت بنوت فقال هاذا ليس عذر فعندنا مكان بعيد
    على كسك ولا تخافي فقالت له كيف فقال لها من ورا دعيني انا
    وائك ولا تحدثي صوت او ضجة وسترين كيف واذا بالطبيب يقلب
    امي على بطنها واخذا سائل ووضع منه على زبه وطينة امي وبدأ
    يدخل زبه فقال الممرض شاهدي هاذا الوضع لا يضر ببكارة
    البنت وأنزل كيلوت الممرضة وبدأ يلمس في طيزها وقول شاهدي
    كم هيا منبسطة بالنيك من طيزها لماذا تحرم نفسك وتحرميني
    معك وهوا يخور فيها بصوابعو واذا بالممرضة تتمحن وتقول لم
    اكن أتصور ان المحنة تاتي من الطيز فقال لها هوا انتي شفتي
    حاجة لسا وانزل سرواله وبدأ يمرر زبه بين فلقتي طيزها وهيا
    تتأوه وتقول له زبك سخن ومولع نار وانا طينتي بدأت تفتح
    وتقفل بروحها فقال انها تنادي على زبي و نزل يقبل في فتحت طيزها ويبصق عليها وقام ودلك زبه على فتحت طيزها وبدأ يدخل
    في زبه وكان زبه صغير جدا فقالت له زبك كويس للطيز لكي لا
    يالم وقبل ان تكمل الكلمة نضرت الى امي وجتها تلحس في زب
    الطبيب والطبيب كمل من نيك امي وبدا يلبس في ملابسه وامي
    كذالك
    بدون ما أشعر خرجت من مكاني وتفطن لي الممرض فتلعثم وقال
    لي ماذا تفعل هنا تلعثمت انا بدوري فقال لا تخف والتفت
    ووشوش الى الممرضة وقال لي تعالا فقلت له لماذا فقالا جرب
    ما كنت انا افعل اني لا استطيع فقال انت راجل لا تخف واخذ
    يفتح لي في هدومي وبدا يلعب بزبي وقال للممرضة شوفي حالك
    فقالت لي اقترب فاقتربة ولا أدري لماذا ممكن من الخوف او
    اردت ان اجرب لانه لما لمس زبي احسسة احسا غريب وجميل
    المهم اخذت الممرضت تلعب في زبي ووضعته في فمها فبدأ زبي
    بالنتصاب فقالت ياااااااااااااااه انت زبك حلو وكان زبي
    لما انتصب صار أكبر من زب الممرض فقالت لي لف ورايا وادخله
    في طيزي فقلت لها في فمك حلو فقالت في طيزي احلا جرب وشوف
    المهم لفيت وراها وهيا اخذت وضع الكلبة وبدأت أدخل في زبي
    في طيزها وهيا ترتعش وتقول انه يالم فقال الممرض انتضر
    قليلا وذهب مسرعا فقالت هات خليه في فمي حتى يعود واخذت
    ترضع فيه الى ان عاد الممرض واتى بزيت و قال هات زبك فقلت
    له لماذا فقال هات حتعرف واخرج زبي من فمها ودهنه بالزيت
    ودهن طيزها وقال لي هيا ادخله برفق وبدات ادخل في طيزها
    فوجدته اسهل واحسن من قبل وبدات ادخل في زبي واخرج واحسست
    احساس جميل ولا فيش أحلا منه وبدأ الممرض يدهن في طيزي
    بالزيت ويضرب برفق على طيزي وبدا يمرر في زبه على طيزي
    فقالت له الممرضة ماذا تفعل فقال مثل ما قلت لكي لكي لا
    يخرج شيء من الغرفة المهم انا متكيف مع الطيز اللي فيها
    زبي وموش هاممني طيزي المهم ادخل الممرض زبه في طيزي وبدات
    كأنني طائر بين الارض والسماء وعايش احلى لحضات عمري وهيا
    النيك الاول في حياتي وتناك في نفس الوقت بدات ارتعش فقلت
    الى الممرضت انني سأتبول فقال الممرض تبول في طيزها لا تخف
    انه ليس بول فقالت الممرضة تبول فوق ضهري فسحب زبي من
    ا طيزها وبدا يلعب به الى ان بدات انتفض وهوا ينتفض ورائي
    فأحسست بسائل يملء طيزي فقلت له لماذا تتبول في طيزي وانا
    ارتعش من الحلاوة والنشوة اللذت اللتي احس بها من ورا ومن
    قدام فقال اين بولك زبك بدا يرتخي والبول اللذي تقول عنه
    ليس موجود فقلت له والله لا ادري فقال كم عمرك فقت 11 سنة
    فقال لا انت مازا امامك وقت لكي تتبول مثلي وسحب به من
    طيزي فاحسست كانه سحب روحي من طيزي واحسست بساإل ينزل من
    طيزي فلمسته فوجدته لزج فقلت له ماهاذا فقال ذالك هيا
    الشهوة وقال لي لا تعلم أحد بما فعلنا فقلت له لماذا فقال
    لو قلت الى احد انك تجني على نفسك وتتورط في مشاكل فقلت له
    لا تخف لا اقول الى اي مخلوق اذا نعيدها مرة اخرى فقال
    هاذا رقمي ولما تريد نعيدها مرة او مرات ما فيش مشكل المهم
    ما تقول الى اي احد فوعدته وخرجت وذهبت الى امي فقالت اين
    كنت فقلت لها كنت العب وانتي اين كنتي انا هنا قلت لها لا
    انا لما رجعت في الأول لم أجدك فقالت كنت عند الدكتور يكشف
    عني فقلت لها وماذا قال فقالت وجد الجرح مازال ما طابش
    حيزيد يطول في اقامتي ممكن اسبوع ثاني فقلت لها حتى شهر
    المهم التطيبي كويس هوا وعدني انو حيساعدني في الفلوس
    ويخليني في الغرفت الانفرادية لحد ما نطيب فقلت في نفسي
    موش حيتركك لين يشبع منك كويس وانا فرحان لاني حنيك
    الممرضة ثاني ولاكن قالت لي امي انت حتروح للبيت مع خالك
    بكرة جاي يرفعك معاه فقلت لها لا فقالت اسمعني حبيبي انت
    عندك مدرسة المهم انا بقيت افكر كيف وقبل ما تتقابل مع
    الدكتور كانت تقول انها طابت ومعاد عندها ألم لاكن فهمة
    انها تحب يخلالها الجو مع الدكتور المهم احنا نتكلم وخالي
    دخل فقال كيف حالكم ويسلم علينا فقالت موش قلت انك حتيجي
    بكرة فقال ما قدرة نصبر حبيت اطمن فقالت له اطمن لاكن
    الدكتور طلب تمديد مدة العلاج فقال ليش فقالت حتفرح لما
    اقولك فقال ايه شوقتيني فقالت ان الجرح ما صارش فيه خياطة
    فقال كيف فقالت نخللي الباب مفتوح عشان ما يصيرش زي الاول
    فقاللها يا احسن أخت في الدنيا خوذي حتى شهر المهم تطيبي
    وقال لها المهم انا جبت ليك زيارة موش عادية فقالت ماذا
    فقال جبتلك ما يكفيك شهر هنا اكل ومشاريب وكل شيء وهدية
    وجلس معانا ما يقارب الساعة وقالت له امي تعال بكرة ارفع
    معاك علي عشان عندو دراسة فقال ارفعو معايا توا فقلت انا
    لا بكرة لالالالا فقال ليه اليوم زي بكرة والمدرسة الصبح
    وانا ما اقدرش نجيك الصبح فامسكت اقبل امي واستعطفها فقالت
    تعالا بكرة عند المغرب خليه يكمل اليوم وبكرة معايا فقال
    لها حضرت له مفاجأة فقالت ماهيا فقال اشتريت له سرير فقلت
    له نام فيه لوحدك انا موش ممكن انام الا مع امي حبيبتي
    فقالت لما نروح للبيت نشوف لو السرير كويس وعجبك ممكن تغير
    رأيك المهم ودعنا خالي وروح وانا جلست جنب امي وامي تشوف
    في الحاجات اللي جابهم خالي فوجدة اكل ولبس فانبسطت فقلت
    لامي انا سوف اذهب الى الحمام ولما خرجت من الغرفة ذهبت
    ابحث عن الممرضة وانا ابحث عنها واذا بالممرض قال لي ما
    تفعل هنا قلت له اني أبحث عن الممرضة فقال لي تعالا اوريك
    هيا فين ورحت معاه ودخل بي الى غرفة بعيدة عن الحركة وقال
    لي هل خسلت طينتك فقلت له لا فقال تعالا هنا فيه دوش خوذلك
    دوش نضف نفسك وتعالا نروح للممرضة فقلت له حاضر فقال انا حقفل الباب عشان ما يجيش حد ويشوفك عريان وخلعت ملابسي
    ودخلت الى الدش وانا تحت الماء واذا به يدخل عليا وهوا من
    غير ملابس وقال انك شجعتني على الاستحمام وبالمرة الدعكلك
    ضهرك فقلت له انك انسان طيب فقال احنا اصحاب واي شيء تطلبه
    مني عادي ولا يهمك حتى من غير ما تطلب انا ما أبخلش عليك
    المهم قفل الماء واخذ الشنبو وخلى جسمي كلو شنبو وهوا كمان
    وقال لي ادهنلي جسمي كلو شنبو وادعكلي جسمي فبدات ادعكلو
    جسمو كلو والعبلو بزبو وهوا يلعبلي بزبي ايد على زبي وايد
    على طيزي وانا بالمثل ودخل صبعو في طينتي وانا عملت بالمثل
    فحضنني وبدا يقبلني وقال ان جسمي احلى من جسم البنت واخذ
    زبي ادخله في فمه وبدا يمص فيه وقال تعالا ننام على الارض
    ونمنا على الارض ورجع زبي الى فمه ولف جسمه الى جهت وجهي
    فوجدت زبه امامي فاخذته وادخلته في فمي وبدات افعل مثل ما
    يفعل هواوبدا زبه يتصلب فقال لي نام على بطنك وركب على
    ضهري وادخل زبه في طيزي وبدا ينيك فيا وانا حاسس انني اسعد
    انسان في الكون ثم قلبني على ضهري ورفع رجليا كل رجل على
    كتف وأدخل زبه وبدأ ينيك فيا ويقول ادخل صبعك في طينتي
    فأدخلت صبعي في خرم طيزه وياليتني ما فعلت لانه بعد ما
    أدخلت صبعي بدأزبه يكبر اكثر من الاول ويتصلب أكثر من
    الاول وهوا نازل فيا نيك وانزل رجليا من على كتافه من غير
    يسحب زبه من طيزي ومسكني من كتافي وسحبني و صار هوا في وضع
    النوم على ضهره وانا في وضع الجلوس وانا جالس على زبه وقال
    لي اطلع وانزل من غير ما تخلي زبي يطلع منك وبدات اطلع
    وانزل واذا به يقول لي اقترب مني وقبلني وما تخليش الزب
    يطلع طيزك المهم هوا يقول وانا ننفذ ما يقول اليا الى
    جابهم في طيزي ولما ارتعش نزلت ودخلت بين رجليه ومسكت زبي
    وادخلته في طيزه وبدات انيكو وهوا زي اللي موش راضي فاخذت
    العبله بجسمه واقبله والعبله بزبه بعد ما نام شويا وبدا
    زبه بالنهوض وانا العب بزبه وجسمه كله وزبي في طيزه وبدا
    يتشنج للمرة الثانية وانا للمرة الاولة وجابهم في ايديا
    وعلى بطني وانا احسست بالنشوة لاكن من غير ما انزل ونمت
    عليه وهوا حضنني وبدا يخبرني على الجنس وعلى كل شيء يخص
    الجنس واكملنا الاستحمام وخرجنا وقال لي بعد ساعة تعال الى
    نفس المكان ستجد الممرضة وهيا اسمها سامية فشكرته وذهبت
    الى امي فلم اجدها
    عندما عدت ابحث عن امي فلم اجدها فاردت ان اخوفها تختبأت
    تحت السرير وبقيت ما يقارب النصف ساعة واذا بها تدخل
    الغرفة هيا و ممرض فقالت له انه ليس هنا اين ذهب قال لها
    انه ليس صغير جدا لكي تقلقي كثيرا ممكن يكون مع ممرضة او
    يلعب في مكان ما وسيعود المهم قال لها اجلسي على السرير
    وهوا ذهب يقفل الباب فقالت له لماذا تقفل في الباب فقال
    لها سأريك شيء تحبينه فقالت وما هوا الشيء اللذي أحبه فقال
    لها أغمضي عينيكي وما تفتحيهم الا ما أقول لكي ووقف امامها
    وبدأ يلعب بزبه ويقول لتفتحي عينيكي لكي لاتفسدي المفاجأة
    فقالت لا تخف المهم تكون مفاجأت حلوة فقال لها ستشكريني
    عليها كثيرا وانا أراقب من تحت السرير بدون ان يتفطن لي لا
    أمي ولا الممرض المهم فاقتربت من حافت الرير لكي اراه جيدا
    وقال الى أمي أفتحي ولا تخافي لماذا قال لأمي لا تخافي لان
    زبه أكبر من زب خالي بكثير وثخين جدا ففتحت امي عينيها
    وتفاجأت وقالت واااااااااااااو ما هاذا المدفع يا راجل
    فقال لو هاذا مدفع انتي قنبلة نووية فقالت لماذا فقال لها
    كل المستفى يتكلم عن جمالك وعن طيزك الجميلة ا شكرا على
    اطرائك لاكن انا طيزي ليسة سليمة اني انا هنا اعالج طينتي
    المجروحة فقال لها من فتحلك طينتك فقالة لا لقد وقعت على
    شيء مذبب فصار لي نزيف فقال لها وكسك هل هوا مجروح مثل
    طينتك فقالت فال الله ولا فالك يا راجل كسي سليم ميا ميا
    ممكن أشوفو فقالت ممكن اجرب لو دخل في فمي يعني يدخل في
    كسي ولو ما دخل لا تتعبني ولا تتعب نفسك وانا حاسس بامي
    انها تتمحن ومسكت زبه بيديها الاثنين وقالت ولله ما شفت زب
    زي زبك فقال لها هل عجبتك المفاجأة فقالت انها مفاجعة
    وليسة مفاجأة المهم امي لابسة ملابس المستشفة وهيا عبارة
    عن روب مفتوح من الامام وليس تحته اي شيء لما فتحت الحزام
    فكانت عارية تماما فقال لها انتضري قليلا سأعود سريا وذهب
    وعاد في لحضات وقال لها يعز عليا انك تتألمي انا ابسطك من
    غير الم ودهن لها كسها بالمرهم وبدا يدعك ويفرك بصوابعه
    الى ان امي بدات تان وتتقلب على السرير وتتمحن وبدا يفرك
    لها في كسها بزبه الضخم الكبير وبدات امي تطلب منه ان يدخل
    زبه برفق لكي لا يألمها فقال لا تخافي ستحبينه كثيرا وبدا
    يدخله وهيا تقول انك ستقطع لي كسي فقال لا تهولي الامور
    وبدا يبوس فيها لاني اسمع في طرطقت شفاف واعتلت الانفاس
    وامي تقول زبك مثل القطار وكسي اصبح مثل النفق الذي يدخل
    فيه القطار لاكن دخوله صعب وخروجه تخرج معه الروح فقال
    سلامتك وسلامة روحك واكمل دخول زبه الى اعماق كس امي فقالت
    انت حبيب روحي وزوجي الحقيقي فقال كيف فقالت انك وصلت الى
    مكان لم يصله احد غيرك وانا أحس معك كانك تفتحني الى اول
    مرة ففرح وبدايحضنها ويقبلها ويزيد في سرعت الرهز والدك
    وأمي تقول له بدلا نيكني قطعلي كسي ما أسعدني أحس كأن زبوب
    العالم الكل في كسي نيكني يا فحلي وهوا ينيك في امي ومبسوط
    على الآخر وانا اسمع في كس امي لما يسحب الرجل زبه يصدر
    منه صوت وانا العب بزبي تحت السرير وراسي مابين رجلين امي
    اتفرج على النيك وزب الرجل ولما جابهم فيها اتمل كس امي
    بالحليب ونزل منه مابين رجليها لان رجليها نازلة الى الارض
    اكمل نيك امي وقال ما يحرمنيش بمنك ومن هالكس اللي متعني
    صدقيني اني لم اتمتع مع واحدة مثلك اتمنا ما تكون آخر مرة
    فقالت لا تخف سوف ابحث عنك الى مدت اسبوع فقال لا تبحثي
    عني ولا تتعبي نفسك انا ااتي الى حد عندك فقالت ارجوك انا
    تعبت ابحث عن ابني واتني به فقال انتي تامري وفتح الباب
    وخرج وتمددت امي على السرير وقالت يا الاهي اني كنت محرومة
    من النيك الصح والقوي سكتت قليلا واذا بالب يفتح ويدخل رجل
    وامراة وقال موعد الاكل فقالت اتركه سآخذ دش ويأتي ابني
    لكي ياكل معي فقال لها انتي اذهبي اعملي دوش وانا اكمل
    بقية المرضى واعود لك بالأكل لكي لا يبرد فقالت له شكرا لك
    وخرج هوا والمرأة التي معه وعادت امي الى مكانها وساد صمت
    في الغرفة مدة النصف ساعة وانا لم اقدر على الخروج خوفا من
    ان تتفطن امي لي ففتح الباب مرة ثانية ودخل الرجل وهاذه
    المرة كان وحده ودخل واقفل الباب ورائه ودخل يتسحب كأنه
    سارق وقال هل انتي نائمة فلم تجيب فعرفت ان امي نائمة
    فاقترب منها فقامت امي وقالت له ما ذا تريد فقال لا تخافي
    جلبت لك الطعام فقالت شكرا دعه جنب السرير واذهب فقال ليش
    انتي خايفة فقالت لست خائفة ولاكن انا اريد ان ارتاح فقال
    ترتاحي من ايه ايه اللي تعبك ممكن انا اريحك وابصتك فقالت
    اذهب او انادي الامن فذهب وقال لها لا تزعلي انا اريد
    راحتك واقصم لكي لا اقصد شيء يزعلك وخرج لحضات وعاد وفي
    يده كاس عصير وقال لها اتمنا انك سامحتيني ودليل سماحك ليا
    لازم تشربي العصير لكي ترتاح اعصبك وانا اوعدك لو تحبي
    ماعاد ندخللك الغرفة اوعدك اني ما ندخل الا من طلب منك
    انتي المهم امي تعبت من النيك حبت تتخلص منه فقالت هات
    ياسيدي العصير واخرج مسامحاتك فقال تفضلي وذهب جهت الباب
    وقال لو انتي سامحتيني صح اشربي العصير وهاتي الكاس لكي
    ارجعه الى المطبخ فشربة امي العصير واعطته الكاس وخرج وهوا
    يطلب في السماح بعد ما يقارب الدقيقتين عاد وقال الى نمتي
    يا قحبة فاستغربت من كلامه واذا به يغلق الغرفة وغلع
    ملابسه وصعد على السرير واسمعه يقول لما انا اريد شيء لازم
    آخذه بالقوة او بالرضاء المهم فهمت انه ينيك في امي ولما
    خلص نياكت امي فتح الباب وخرج فتسحبت من تحت السرير ونضرت
    الى امي وجدتها نائمة كانها لها سنوات لم تنام فذهبت اقفلت
    الباب وصعدت على السرير فشممت رائحة مثل رائحة حليب الممرض
    ففتحت رجلين امي فاذا بين فخذيها انهار من الحليب فبدات
    العب بكسها ومن دون ان اشعر سحبت من السروال وادخلته في كس
    امي وانا مثل المجنون انيك في كس امي وهيا كانها ميتة
    جائتني الرعشة لماذا اقول رعشة لاني في ذالك الوقت لم اكن
    وصلت الى سن البلوغ ولم ينزل مني حليب وارجتها كما كانت
    وفتحت الباب وجلست جنبها ما يقارب الساعة واذا بها تتحرك
    وتفيق من النوم فقالت لي اين كنت فقلت اني كنت العب فقالت
    لا تغيب عني وتحركت من مكانها استعدادا الى النزول من
    السرير فالتفتت اليا وهيا تلمس كسها وقالت من كان في
    الغرفة فقلت لها لم اجد احد فلاحضت الحيرة على وجهها وهيا
    تتلمس في كسها وذهبت الى الدوش وانا بقيت في الغرفة واذا
    بالممرضة سميرة تدخل وتقول لي اين امك فقلت لها في الحمام
    فقالت انا وقت رجوعي الى المنزل قرب والممرض شكري قال انك
    تفاهم معك على شيء فقلت لها تعود امي وسوف اذهب معك وقولي
    الى امي تتركني اذهب معكي ممكن لا توافق فقالت لا تخف انا
    تحبني امك ولا ترفض لي طلب ودخلت امي وسلمت على الممرضة
    فقالت الى امي سيذهب معي علي الى الطابق السابع لاني لا
    أعرف احد هناك اريده ان يذهب معي فقالت المهم ما تعطلوش
    وعادي وذهبت انا والممرضة وذهبنا الى المكان المحدد ووجدنا
    الممرض في المكان ينتضرنا وبدون مقدمات دخلنا في صلب
    الموضوع انا النيك في الممرضة وهوا تمصلو فيه ولما قريب
    تجيني الرعشة لف الممرض ورائي وبدا يلعب بطيزي ووضع قليلا
    من الزيت المرطب و بدات احس بالزب على باب طيزي وانا كنت
    منتضره الى ان احسست بان الزب اللذي يريد ان يقتحم فتحت
    طيزي فهوا ضخم ولم اقدر امتنع لان الرعشة اقتربة فتحملته
    ودخل بصعوبة لاكن مع اللذة والنشوة لم احس بالالم فجا ئتني
    الرعشة وبقيت متحمل النيك والزب الكبير الى ان جابهم في
    طيزي فالتفتت ورايا فوجدته ولد وسيم فحضنته والممرض هوا
    والممرض هوا يلحسلها وهيا تمصلو فاكملت التجرد من ملابسي
    وخلعت ملابس الولد الذي كان ينيكني وبدات ابوس والعبله
    بزبه وهوا كمان يلعبلي بزبي الى ان تمددنا على الارض زبه
    في فمي وانا زبي في فمه الى ان احسست بزب الممرض في طينتي
    وقلبته هوا امامي ادخلت فيه زبي الى الآخر وجائت الممرضة
    وادخل هوا فيها زبه واصبحنا كاننا طابور واحد ورى واحد
    وكثر الرهز والمس والهمس والشبق والمحنة بقينا ما يقارب
    النصف ساعة واحنا على ذالك الوضع الى ارتعشنا كلنا ودخلنا
    للحمام تشطفنا وخرجنا وذهبت انا الى امي ووجدتها تتكلم هيا
    و2 رجال ممكن اطباء او ممرضين المهم انا دخلت وهما خرجو
    وقالو لها بكرة بالليل عندك ابرتين حضري روحك

  • حكايه نور

    1 حكايه نور
    انا نور سأبدأ لكم من البداية في اول مغامرة جنسية لي كان
    عمري عندها 16 سنه بس ولم اكن اعرف معنى الجنس اطلاقا كل
    ما اعرفه ان عضو المرأة غير عضو الرجل ومرة دخلت غرفة احد
    أقاربنا وجدت مجلة سكس شاهدت امرأة عارية فقط ولم أطالع
    المجلة لانه جاء واخرجني من الغرفة كي لا اطلع وافضحه
    المهم كان عندنا جيران زوج غير موجود دائما وزوجته وبنت
    مطلقة في 19 واخرى متزوجة 21 وولد في سني واخر خمس سنين
    وكانت بنت عمهم امال تجي عندهم في العطلة وهي أكبر مني
    بثلاث سنوات بشرتها بيضاء ولها نهدان صغيران وفيها شبه
    كبير من شريهان وكانت تلعب معنا وتفضلني على ابن عمها
    وبدأت قصتي معها يوم استلامي النتيجة كنت الأول على صفي
    ولما جيت بيتهم لم اجد سوى ام صديقي وامال والباقي ذهبوا
    لمزرعتهم في الريف ذهبت مع امال للعب في غرفة في آخر البيت
    والام كانت في دكان يشبه السوبرماركت اليوم وتفاحئت بامال
    اخرجت كمية من الحلوى ونثرتها على راسي وقبلتني في خدي كان
    جسمها قريب مني وأحسست بنهديها على صدري كانت ترتدي تنورة
    حمراء قصيرة وتي شيرت وردي بلا اكمام وكنا واقفين فتجرأت
    ووضعت يدي خلف ظهرها فقالت تريد ان نرقص هزيت راسي
    بالايجاب ضحكت بغنج وقالت ماشي نرقص كالأفلام وضعت رأسها
    على كتفي ولففت احدى يدي على خصرها والاخرى امسكت يدها
    فكانت تفرك يدي فشعرت بنشوة غريبة ثم حضنتني بقوة فشعرت
    بزبي يقوم وهو قبالة كسها تماما ثم اخذت تقبل اذني وعنقي
    وتضمني بقوة ثم كان ان قامت بحركة غريبة كانت تحرك طيزها
    دائريا فتفرك كسها براس زبي من وراء التنورة وتباعد بين
    ساقيها فتجرات ووضعت يدي على طيزها ثم شلحت التنورة
    القصيرة وادخلت يدي داخل الكلوت واخذت افرك طيازها واضع
    اصبعي في فتحة الطيز هنا قالت ساغلق الباب ربما تاتي عمتي
    ذهبت للباب وانا جلست على طرف سرير لشخص واحد موجود في تلك
    الغرفة فاغلقت الباب ووقفت امامي قالت انا حلوة قلت انتي
    اجمل بنت في الدنيا قالت باغراء حبيبي ونزعت التنورة كانت
    ترتدي كلوت ابيض صغير حتى ان احد شفري كسها كان ظاهرا ثم
    خلعت التيشيرت وظهر النهدان الورديان الصغيران بحجم
    الرمان الصغير وقالت اخلع ملابسك يا رجلي يا حبي أريد أشوفك
    أيرك فنزعت قطعتي التراكسوت ومن ثم نزعت الشورت وكان زبي
    اصبح لونه احمر ومنتصب بشكل لم اره من قبل فقلت لها انزعي
    انت ضحكت بشرمطة وقالت ميت تريد تشوف كسي لن أخرجه الابشرط
    هو ان تبوسه وتمصه قلت سابوسه الف بوسة لكنني لا اعرف كيف
    امصه قالت سأعلمك نزعت الكلوت وظهر كس ابيض منفوخ بعناية
    _زنبور وردي ونهايات مائلة للاسوداد واخذت تفرك فيه وتممدت
    على السرير قالت بوسه بوسه بوس كسي بوس اخذت ابوس كسها
    من العانة نزولا للفتحة وقمت بمصه دون ان تعلمني فقد جذبني
    نوع اللذة التي شعرت بها وانا ابوسه فاخذت في مص الشفرين
    والعانة حتى صارت تتاوه اه اه اها ام اممممم
    اوفففففففففففف يابة اخخخخ وشعرت حينها ان روحي تكاد تطلع
    ثم قالت كسي ارتاح فقد قذفت شهوتها علي وقمت بمصها وشعرت
    بكسها ينبض كما نبض الشريان قالت فاخ كسي فوخ دودة طيزي
    قلت كيف قالت وقد انقلبت على بطنها ورفعت اردافها
    البيضاء الطرية ابصق بالفتحة وطبب اصبعك فيها ففعلت ذلك
    واخذت ادخل اصبعي واخرجه ثم قالت بلل زبك ودخله في طيزي
    ففعلت ذلك واخذت انيك وهي تتاوه وتطلق كلمات مثل نيكني
    ريحني فوخني شك طيزي وانا اشعر ان روحي في زبي واشعر شعور
    غريب كانني اريد التبول لكن بشهوة قعدت نصف ساعة انيك
    فارتعشت هي ثانية ثم نامت على بطنها وقالت اعطيني بوسة فمصت
    شفايفي مص لذيذ جدا وقالت هي نلبس بسرعة كي نفتح الباب
    ففتحت الباب بعد ان ارتدينا ملابسنا ورجعت لتنام على
    السرير وانا جالس على طرفه قالت النيك حلو انا اول مرة
    اتناك فعلت ما اشاهده في الفيديو عندما تخرج امي النيك حلو
    انت نياكي انا منيوكة انا قحبة سوف اعطيك نيكة يوميا حبيبي
    ............ استمر الحال ثلاثة شهور حتى ذهبت لاهلها
    في نفس اليوم الذي نكت فيه أمال وتعرفت على النيك على
    الطبيعة كما يقال طلبت ام صديقي واسمها مريم من امي ان
    أبات عندهم لان جوزها وأولادها في الريف وبعد إلحاح وافقت
    والدتي بقيت عندهم العب مع امال ونستذكر سوية ما فعلناه
    قبل ساعات ونمني النفس ان ننام سوية بعد تناول العشاء
    جلسنا امام التلفاز انا وامال ومريم امال كانت ترتدي
    بيجامة ضيقة جدا وتي شيرت ابيض خفيف اظهر بوضوح بطنها
    والسيتان الذي ارتدته بعد ان استحمت أما مريم فكانت ترتدي
    ثوب يصل للركبة لونه سماوي خفيف جدا بصدر مفتوح اظهر نصف
    نهديها العلوي وكان ضيقا حيث انها لما كانت تتحرك يظهر
    ردفيها والكلوت بوضوح بعد العشاء ذهبت للحمام وفي الحمام
    شاهدت كلوت عائد لمريم امسكته بيدي واخذت اشم رائحته كان
    يفوح برائحة الكس وفيه بعض الشعر الناعم من شعرة مريم
    وحينها وقف زبي وتصلب وعاد لي الشعور الذي شعرت به عندما
    كنت انيك امال واخذت اقبل الكلوت والحسه بطرف لساني واضعه
    على زبي وتخيلت ان افعل مع مريم ما كنت افعله مع امال لكن
    هيهات قلت لنفسي كيف يمكن لي ان افعل ذلك مع مريم ام صديقي
    حتما سترفض وتخبر اهلي ثم انا لايمكن ان اتجرء واطلب ذلك
    منها لاني لازلت صغير لم ارى المني بعد فكيف يمكن لامراة
    في سن الخامسة والاربعين تقريبا ان تقبل بي وضعت الصابون
    على جسمي وشعرت برغبة في ان اضع يدي على زبي ثم وضعت كيلوتها
    على زبي واخذت احركه واتخيله كوسها واخذت انيكه المهم
    أكملت الاستحمام وخرجت وانا كلي رغبة بأم صديقي مريم وجلست
    على الكنبة وكانت امال تجلس قربي ومريم على كنبة على
    اليمين وقد وضعت احدى قدميها على الاخرى فظهر فخذ رجلها
    الابيض الممتلئ المغري والذي هو لايشبه ابدا فخذ امال
    المليئة بالشعر الناعم فقد كانت افخاذ مريم ملساء تماما ,
    عيني كانت معلقة تماما على فخذ مريم العاري حتى انها
    التفتت لذلك فنظرت اللي ادرت وجهي الى التلفاز ثواني ثم
    اعدتها فوجدتها لازالت تنظر الي ثم ظحكت وانزلت ثوبها على
    الفخذ المكشوف ببطء واغراء فخجلت من هذا الموقف بل خفت ان
    تعملة قضية وتقول لامي ثم طلبت من امال ان تحظر الشاي
    فقالت أمال أنا أخاف فليذهب نور معي نهضت مع نور الى
    المطبخ ونحن نسير كانت امال امامي توقفت فرطمتها فوضعت
    يدها على زبي وقالت النيك في الليل احلى ابعدت يدها قلت
    لها اثقلي قد تلتفت عمتك وتكون كارثة في المطبخ هجمت علي
    ووضعت يدي تحت البجامة لم تكن ترتدي شئ تحت البجامة قالت
    هذا كسوس حبيبك مرغ له وكانت تفرك زبي وتمص شفايفي قالت
    يللا نيكني قلت انتي مجنونة تاتي عمتك وتعمل مصيبة احملي
    الشاي وألا سأتركك واذهب قالت بانفعال اذهب ذهبت بهدوء
    لاسرق نظرة من مريم من وراء الباب فهالني ما شاهدت كانت
    مريم تفرك كوسها من وراء الكيلوت بعنف وكانها تستعجل الزمن
    قبل ان يغلي الشاي ونعود وقد شاهدت فخذيها العارين من
    الباطن لاول مرة ثم ادخلت يدها في داخل الكلوت واخذت تحرك
    يدها بسرعة شديدة جدا وهنا دفعت الباب فارتبكت وسحبت يدها
    وانزلت طرف الثوب كنت مثبتا بصري على موضع كسها نظرت الي
    وانزلت راسها وقالت دون ان تنظر لي لماذا تركت امال قلت
    لها كنا نمزح وزعلت قالت اذهب صالحها الولد هو من يصالح
    البنت يا حلو قلت لا لن اذهب قالت طيب ساذهب انا البنت
    تخاف وحدها قامت من امامي وانا اراقب اردافها وهي تتراقص
    بغنج ودلال وفجئة نزلت على الارض تلتقط الولاعة من الارض
    فشاهدت الكلوت من الخلف كان ضيقا جدا بل مجرد خيط يخترق
    ردفيها وكان طرفي كسها ظاهران تمنيت حينها ان تتجمد على
    هذا الشكل حتى اخر العمر تلذذت بتلك الثواني لذة عارمة جدا
    التقطت الولاعة وقالت اعطني سيجارة يا وقح أخرجت سيجارة
    وأعطيتها لها وقلت انا وقح لماذا خالة انا مسوي شي ضحكت
    بقهقهة عالية قالت لالالا لكن صاير حسين فهمي مو عيب
    تباوعلي قبل شوي انا هنا وعلى بساطة تفكيري حينها اطلقت
    عليها الرصاصة التي قتلتها من حيث لاادري قلت متى عندما
    كنت جالس او عندما دخلت الان تجمدت في مكانها وقالت ماذا؟
    قلت عندما كنت جالس ام الان عند دخولي جائت قربي قالت
    شيطان ماذا رايت قلت لاشئ خالتي قالت تكلم شفت شي قلت لا
    شفتك تفركي قالت افرك شو قلت تفرك مالك نظرت نظرة غريبة
    واشارت بيدها الى كوسها قلت نعم شفتك تفركي هذا قالت مو
    عيب تنظر لي شي قرصني هنا كنت افركه قلت اسف خالتي ما كنت
    قاصد ثم انا كابنك حتى لو شفتو . ضحكت وقالت ما تقول لااحد
    والا سامنعك من الدخول عندنا واقول لامك انك تبصبص صراحة
    انا خفت ولم انتبه انها هي التي كانت خائفة مني هنا جائت
    امال ووضعت الشاي فجلست مريم مكانها وتعمدت أن يخرج طرف
    فخذها الى قرب الكلوت حتى ان امال قالت عمتي تغطي فضحكت
    وقالت نور ابني ياحبيبتي ضحكت امال ونست انها كانت عارية
    تقريبا اذ ان بيجامتها تظهر كل تفاصيل طيزها وكوسها
    وستيانها وبطنها الظاهرة من وراء القماش الخفيف . المهم
    تناولنا الشاي وبدات مريم تدخن بعد ساعتين او اكثر كانت
    امال نعست قالت ساذهب للنوم ثم نظرت الي كانها تقول تعال
    ورايا ان طنشت لاني لااريد ان افارق زر مريم المغري رغم
    عدم زهدي بامال لاني كنت اخمن اني سابقى طول الليل احظن
    امال واتحسس كوسها وحتى انيكها فمريم لن ترى شي بعدما تطفئ
    الانوار ,بقيت مع مريم وبعد ربع ساعة قامت لتطمئن على امال
    والظاهر انها وجدتها نائمة لانها كانت متعبة جدا فغلب رغبة
    النوم رغبةالجنس عندها , رجعت تتلوى وانخفضت لتخرج شريط
    كاست من مجر في صندوق التلفزيون وقد اخرجت معه فخذيها
    العاريين وكلوتها الصغير جدا كانه كلوت بنت في العاشرة وطرفي
    كسها ارتفع زبي وتلقائيا كانت يدي عليه تعصره التفتت الي
    قالت تنام ولا تشوف معي الفلم قلت اشوف قالت هذا فلم تركي
    حلو جدا وضعت الفلم في الفيديو وذهبت الى الكنبة ونامت على
    بطنها وقد بان فخذاها الى طرف طيازهة ومن ثم كان للمروحة
    ان تكمل المشهد برفع الثوب فوق الكلوت فبان ردفيها كان طرف
    كسها واضحا جدا بل فتحة طيزها كانت واضحة الطرف كدت ان
    اهجم من هول المشهد حتى بدء الفلم يجذبني وأنا أوزع نظري
    بينه وبين مشهد مريم فقد كانت قصته تدور حول شرموطة تخون
    زوجها مع اصدقائه واحد واحد ولم يكن فلم سكس لكنه كان يظهر
    كل السخونة والقبت والتمريغ ولحس الافخاذ وكل ما قبل العري
    التام وفي لقطة كانت الممثلة ترتدي كلوت وسيتيان قام صديق
    زوجها بلحس الكوس من وراء الكلوت هنا مريم هاجت من اللقطة
    وبدئت تحرك طيزها صعودا ونزولا تفرك كوسها بالكنبة هنا قلت
    لها هل اعمل لك مثله التفتت وكانت المفاجئة قالت تعال تعال
    انت تعرف تنيك قلت اعرف كل شي هنا اعتدلت لتنام على ظهرها
    وسحبت الثوب وادخلت يدها في داخل الكلوت وقالت اذهب شوف
    امال نائمة ذهبت وجدت امال نائمة في عاشر نومة فاطفئت ضوء
    الغرفة رجعت قالت تعال الحس فوق الكلوت وانا انظر فان جائت
    امال قف بسرعة امامي كي اعدل الثوب واعمل نفسك تريد شرب
    الماء وانا كنت فعلا اريد شرب ماء كسها فانا اتخيله اطيب
    من ماء كس امال اخذت الحس كسها من فوق الكلوت واعظه عظات
    تتؤه معها مريم بمحنة كبيرة وكان زبي يكاد ينفجر حينها
    انزلت هي الكلوت قالت الحس شاهدت كسها كان اكبر من كس
    امال لكنه اقل انتفاخا اسمر اللون شفراته الخارجية بيضاء
    ولها عنابة_زنبور مرتفع للاعلى ومنتفخ اخذت الحس كسها من
    اسفل الفتحة مرورا بالفتحة صعودا الى العنابة وكنت اتوقف
    عند العنابة الحسها وامصها وبين لحظة واخرى ابوس كوسها
    الجميل جدا وامص ما فيه من سوائل رائعة الطعم الى ان قذفت
    برعشة رائعة قالت انت رائع وقبلتني في فمي قالت مصك رائع
    شهوتي معك اجمل من نيك ابو صديقك وقهقهت واجمل من من بعبصة
    اصابعي لكسي المولع دائما قالت فين زبك اخرجته قالت وقد
    قبلته حبيبي انت زب حلو واكبر مما توقعت كان طوله حوالي 15
    هذا اكبر من عمرك حبيبي وباسته بوسه لذيذة جدا ثم اردفت
    ستنام في كسي ياحلو راح اربيك على كسي ياحلو , قامت
    للحمام فتبعتها وجتها عارية تماما كانت اول مرة اشوف
    نهديها عارين تماما كانا ضخمين جدا لا تدور على النهد كفي
    وله رؤؤس دائرية كالكرات الصغيرة وردية اللون كانت بطنها
    رشيقة جدا كانها لم تلد كل هؤلاء الاولاد دخلت ونزعت
    ملابسي وامسكت بنهودها تمريغ دائري صعودا الى رؤس النهود
    التي كنت اضعها في فمي وامصها ثم نزلت فوضعت زبي في فمها
    واخذت تمص وكانها تبتلع زبي تماما ثم تخرج لسانها لتلحسها
    من الخصية حتى الراس ثم تلحس بدوائر صغيرة راس زبي وتعود
    لتبلعه في فمها وتقوم بحلبه حلبا ثم قالت مع الأسف أنت
    لا تخرج ماء قلت ما هو الماء خالتي قالت لا تقل خالتي بعد الآن
    قل مريم قل قحبتي حبيبتي منيوكتي ياحبي الماء هو المني أي
    الشهوة وبعون كسي حيجيك مبكر جدا عن اصحابك قالت اسمع
    كثرة النيك تخليك تبلغ بسرعة وحتشوف ثم نامت على ارضية
    الحمام قالت نيك نيك وجرب وقد فتحت شفري كسها فبان احمر
    الجوف لحست كسها وجدته ساخن ومبلل وضعت زبي المبلل بريقها
    في داخل هذا الكس الرائع كان شعور جميل وغريب اول مرة زبي
    يدخل في كس ياله من يوم تاريخي في تاريخ زبي العصر ناك
    طيز لاول مرة والان ينيك كس وكس من ام صديقي الاقرب الي
    كسها الذي كم تمنيت ان اشاهده فقط اخذت ادخل واخرج وهي
    تمسك ظهري وتحركه وتقول لي نيكني فوخني اوي اوي اوي اوي
    اففف اففف اففف نين نين كسي كسي ابو الزبوبة وكانت تسرع
    في الضغط على ظهري حتى ارتعشت وشعرت بكسها يلهث يضغط على
    زبي ثم يرخي وهكذا عدة مرات الى ان ارجعت راسها الى الارض
    وسحبتني فوقها تمص شفايفي ................ ساكمل لكم في
    تذكرون اني نكت مريم في الحمام بعدها اغتسلنا انا وهي وكنا
    نغسل لبعضنا ونفرك اجساد بعضنا ثم امسكت زبي تفركه
    بالصابون حتى وقف وكنت انا بالمقابل افرك كسها وابعبصه
    قلت لها تعالي انيكك في طيزك رفضت قالت انا لم انك في طيزي
    ابدا اصريت وقلت النيك في الطيز حلو قالت اعلم شاهدت ذلك
    في الافلام السكسية شاهدت البنات يرتاحوا جدا للنيك في
    الطيز لكن لا انا اخاف على طيزي زبك اكبر من زب طفل صغير
    وانا لو حطيت اصبعي في طيزي يوجعني كيف عندما يدخل زبك ثم
    احنا طولنا في الحمام ممكن تفيق امال ولا تجدنا وتفضحنا
    ولا صارت الحكاية في فم امها تصير كارثة حبيبي نور لا نروح
    لو امال لسة نايمة نيكني في طيزي بس على كيفك هناك على
    السرير حتى تكون امال قريبة ونعرف اذا استيقظت ازلنا
    الصابون ولما التفتت لترتدي ملابسها بعبصت طيزها صاحت
    باستقحاب اووووووووووي ونزلت على زبي قبلته بحرارة وقالت
    ياحبيبي لن ادعك تنام اليوم وراح تكون اول زب يطب في زرفي
    تقصد ثقب طيزها , ارتدت الثوب نفسه بلا كلوت ولا ستيان
    وانا ارتديت ملابسي التراك سوت والشورت خرجت امامي وانا
    وراها ابعص طيزها وامرغ نهودهة ومرة كسها وامسكها من بطنها
    وهي تهمس بصوت خافت اووووووووي اوووووووووي عمري انت . كنت
    الحقيقة في قرارة نفسي متعجب من وضعها هي متزوجة وزوجها
    ينيكها وان يغيب عن البيت كثيرا لكنه موجود يومين ثلاثة
    على الاقل لكن عندما اصبحت في سن كبيرة عرفت ان المراة
    ليست كالرجل الذي يمكن ان يتهيج في ثواني فقط بل هي تحتاج
    الى عناية في المداعبة وابقائها في سخونة دائمة ثم تحتاج
    الى تلويع وتعذيب جميل ولذيذ اقصد عدم المسارعة في لمس
    اعضاءها الحساسة كالبضر خاصة والكوس عامة وحلمات الثدي
    وباطن الافخاذ انما تترك تلك الامور الى الاخر وحتى عند
    الوصول اليها فان اللذة الاكبر في جعل المراة دائمة التلذذ
    وذالك بعدم الاطالة التي تجعلها تشعر ينضوب اللذة , المهم
    اعود لقصتي مع المراة التي كانت سببا في لذتي من جهة
    ومشاكلي العائلية حتى اليوم من جهة أخرى , دخلنا غرفة
    النوم وكان فيها سرير كبير نامت امال في احد طرفيه وتمددت
    انا في وسطه بعد ان نزعت التراكسوت وبقيت بالشورت فقط
    وكانت هي تفتح دولابها لاستبدال ملابسها ولم اكن اراها فقد
    كانت الغرفة مظلمة تماما الا من ضوء بسيط نفذ من وراء
    الستائر قادما من الحديقة الخلفية للبيت المهم اقتربت امام
    السرير مارة قرب النافذة فشاهدت ما ترتديه كان قميص نوم
    ابيض بلا اكمام تماما قصير جدا جدا حتى ان عنابة كسها
    ظاهرة كان على العانة تماما في اقصى معدل طول يمكن ان يصله
    مكشوف الصدر والظهر وشفاف اقتربت من السرير قالت تعال نام
    هنا في الطرف وانا انام في الوسط قلت لالالا انت جسمك كبير
    وممكن واحنا نحضن بعض تفيق امال ولا نراها قالت او كي لكن
    لا تلمس آمال ماشي , قلت ماشي ياعروستي نامت في طرف السرير
    وسحبت الغطاء عليها وعلي ثم احتظنتني مددت يدي خلفها جئت
    يدي على طيزها العاري تماما قبلتها بقوة مصصت شفاهها كنت
    يدي اليمين تحت راسها تداعب رقبتها وطرف ظهرها الاعلى
    واليد الاخرى تداعب طيزها مرة وكسها اخرى اما زبي فكان
    على عانتها من الاعلى بحكم انها اطول مني فانا لازلت في سن
    السادسة عشرة , بدات تحرك كسها في فخذي وتمص لساني وكانت
    تكتم آهاتها كي لاتسمع امال ثم سحبتني لاكون فوقها دفعتني
    الى الاسفل ليصبح زبي فوق كسها تماما اخذت تحركني الى
    الاعلى والاسفل ثم قالت بصوت خافت جدا انزع الشورت وقد
    انزلته هي من جهة طيزي فانزلته انا ليصل الى ركبتي واخذت
    احك كسها وافرشه بزبي من راسه الى الخصية وهي تطلق اهات
    خفيفة محبوسة ثم همست في اذني مص كسي وضعت راسي بين
    فخذيها واخذت امص كسها وهي تعض المخادة من الهياج بعد عشر
    دقائق تقريبا سحبتني وامسكت زبي لتدخله في كسها فسحبته
    انا همست لماذا قلت بطيزك والحقيقة انا كنت راغب بكسها
    ايضا لكن كنت اريد تجريب طيزها والكس موجود , قالت بعدين
    نيك كسي وبعدين طيزي قلت لالالالالا وهنا تحركت امال
    فتجمدنا في اماكننا انا عاري تماما وهي قد وصل قميصها الى
    بطنها فوق السرة ونهديها مكشوفان فسحبت الغطاء ببطء
    وارتميت قربها وادرت وجهي على امال اقتربت من ووجهها
    وجدتها نائمة قبلتها قبلة ناعمة عى شفتها وانتظرت حتى
    اطمئنيت انها نائمة في هذه الاثناء ورغم خوفها الشديد كانت
    مريم تدعك كسها بيدها وبالاخرى تمسح ظهري التفت اليها قلت
    نامي على طيزك قالت اووووف منك كسي اكلني اكل قلت افوخة
    لا تخافي وانقلبت على ظهرها قلت لا كالسجود عندما تصلين
    ضحكت بخبث ونامت في وضع السجود بصقت في طيزها كما فعلت مع
    امال او كما علمتني امال اول نيكة بحياتي المهم ادخلت
    اصبعي في طيزها واخذت احركه كما ينيك الزب ثم بللت زبي من
    ريقي وادخلته ببطء كانت تتظاهر بانه يؤلمها بان تقارب بين
    فخذيها ونا متاكد انها تتلذذ فقد شاهدت امال كيف كانت
    تتلذذ وانا انيكها همست في اذنها مريومتي نيك الطيز يجنن
    واخرجت زبي وضعته في كسها وهكذا عدة مرات كان طيزها اخذ
    على النيك ابقيته تحته وبدات ادعك كسها بيدي وهي تتحرك
    وطيزها ينقبض وينبسط بشكل يعطي لذة عجيبة جدا ثم ارتعش
    جسمها كله واخذ كسها ينبض وطيزها كان ينبض ايضا فاخذت
    الماء النازل من كوسها وادخلته في فمي شعرت بنشوة رائعة
    دفعتني للمزيد من الادخال والاخراج لزبي وهنا اكتشفت انك
    تحتاج لبعض الثواني قبل ان تلمس الاعضاء التناسلية كي تهيج
    رفيقتك والا فبعد ان تنزل سوف تشعر بشي غريب يشبه لمس
    الاعضاء التي يغار منها الانسان المهم نفرت من الزب ونامت
    على بطنها نمت فوقها واحنظنتها فانقلبت وسحبتني لاكون
    فوقها نمت فوقها اخذت تمص شفاهي بشدة وتحظني بقوة حتى كادت
    تكسر اضلاعي وكان زبي لا يزال وقفا جلست على صدرها كانت
    نهودها تلامس طيزي وهذا الوضع هيجني جدا وقد وضعت زبي في
    فمها واخذت تمصه وسحبت برفان من المجر الملاصق للسرير ورشت
    زبي الذي احرقني عنما لامسه ماء العطر او البرفان قالت
    بهمس فيه رائحة فضلات ورجعت تمصه وقد نسيت ان فيه فضلات
    الان وان لم تظهر رائحتها ثم هذه فضلاتها هي استمرت تمص
    الى حد صارزبي يؤلمني قالت ادخله في كسي ادخلته بلا
    مقدمات فقد كان كسها جاهز مبتل عن اخره ادخلته وصرت انيك
    ما صرت اسمبه الان النيكة البيظاء اي الادخال والاخراج
    ببطء وانا انام فوقها فقد أنهد حيلي في هذا اليوم هي لاحظت
    ذلك رغم هياجها قالت نام جوة نمت جلست وكانها تتبول ثم
    ادخلت زبي في كسها وكانت تقوم وتقعد وهكذا حتى تمددت فوقي
    وعاد كسها ينقبض وينبسط وهي تتاوه قلت ابتعدي قتلتيني
    جسمك ثقيل نامت قربي فاسرعت الحس الماء وهي تتلوى نتيجة
    حساسية الكس بعد القذف قمت ارتديت الشورت وذهبت للحمام
    ورجعت بعد ان شربت عصير وجدتها نائمة على ظهرها وقد ارتدت
    ثوب نوم طويل عرفت انها اكتفت انبطحت قربها قبلتها قلت
    تصبحي على خير قالت تصبح على خير انا تعبتك وانا تعبت كذلك
    النيكة الاخيرة تعبتني قلت ارتاحي نمت ووجهي جهتها وذهبت
    في نوم عميق من التعب فجئة احسست بشي داخل شورتي مددت يدي
    كانت يد تتبعت اليد كانت يد امال وكنت متعب جدا فانقلبت
    اتجاهها بصعوبة نظرت الي وقد بان وجهي فقد كانت الشمس في
    الدقائق الاولى لاطلالتها الدائمة كيما تشبع رغبتها في
    مداعبة جسد الارض دائمة الاشتهاء لمداعبات الشمس الساخنة
    اللذيذة , المهم انقلبت نحوها وقلت في سري لم تكن ليلتك
    امال انها ليلة مريم اقتربت مني قبلتني في فمي قبلة كانت
    في فني تشبه قبلة العرس عند الصباحية بادلتها القبلة
    بالقبلة وفركت حلمة نهدها الايسر فلاصقت جسدها بجسدي ادخلت
    يدي لاطمئن على الكوس الصغير المنفوخ الناعم قالت يللا
    نتنايك قلت لا عمتك قربنا ممكن تصحى الان افرك كسك فقط
    واخذت افرك الكس واتنقل بين الشفرين والعنابة ثم اخذت
    ادعك العنابة بقوة الى ان قذفت ماءها فلم اتمالك نفسي
    انزلت بالبجامة ولحست ماءها فقد صرت مدمنا لماء الكس خلاص
    وهكذا رجع كل منا الى وضعه في السرير انا بعدها نمت ثانية
    ولم انتبه اين ذهبت امال

    انـــــــــــــــــــــــ- ـــــــــــــــــــــــــ- ور

  • العــذراء

    العــذراء
    عمري 18 سنة طولي 170 سم شعري يصل نصف الظهر وناعم ولي صدر مملوء ولست بالثخينة ولا الضعيفة، لا اعرف من الجنس إلا اسمه ومن الزب إلا رسمه، أتت عطلة الصيف فأردت أن اقضيها قرب صديقتي قمر المتزوجة، رحبا بي وافردا لي غرفة واعطوني مفتاح الشقة لأتصرف بحريتي. كنت أرى صديقتي عند استقبال زوجها الوسيم الذي يشتعل مديرا في أحدى المؤسسات تقبله من فمه وكثيرا ما تقبله إمامي عند جلوسنا في الصالون. في الليل كنت اسمع التأوهات وحركات السرير. بعد أيام سألتها عن ذلك فضحكت كثيرا ومن ذلك اليوم صارت تحكيلي عن الجنس وبأدق التفاصيل وما يفعله زوجها معها.تغيرت نظرتي لزوجها نظرة إعجاب وصرت أقدم له الخدمات وارتاحت هي بذلك، احضر له الحمام عند وصوله وأعينه في تحضير ملابسه وأي شيء يطلبه اسبقها هي حتى في الأكل كنت أرغمه على الأكل بكثرة. في ليلة قال لها كما تعرفين حبيبتي كنت سأسافر معك ولكن وقع ماله يكن في الحسبان هناك صفقات كبيرة لازم أقوم عليها. قالت له عادي سأسافر وحدي هذه المرة وأنت كثيرا لبيت لي طلباتي إلا أعذرك هذه المرة وبما إن وفاء موجودة لا احمل همك في الأكل والملابس هي تعرف كل شيء وبما إن سفري ضروري وناوية ابق أسبوع سابق يومين تأخذني أنت بالسيارة أو احد سواق الشركة لان المسافة بعيدة وهي مدة ساعتين ولا أتحمل السفر بالقطار أو الباص ، قال هذه حلها سهلا ولكن ممكن الحق بك بعد يومين إذا خلصت أنا ووفاء. في الصباح دخلت هي تستحم ودخل زوجها لغرفة النوم يغير من ملابسه وسألني عن الكرافيتا فأتيته بها ووضعتها على عنقه وربطتها ثم أتيت بالمشط أسوي شعره وأحسن من هندامه واقله إيه الأحسن في الملابس ، أخذت قليلا من العطر وصببته في يدي وعديت على شعره ووجهه وقربت إليه أكثر وكنت امرر يداي على وجهه ببطء وألصقت جسمي بجسمه وكان طولي يناسب طوله وبدون وعي قبلته قبلة من شفايفه فمسكني من آخر راسي والصق شفته ومصني مصة أذابني فيها. تركته وخرجت للمطبخ احضر الفطور ، جلسنا ثلاثتنا وقالت قمر لا أوصيك عليه قلت لها اطماني ففرحت وقالت أتيت في وقتك لو لم تكوني موجودة لألغيت السفرية لان حبيبي المدير لا يستطيع فعل أي شيء وحده. ودعاني عند الباب وبقيت ارجع شريط البوسة الحلوة، نظفت البيت وحضرت الأكل وخرجت للتجوال ورجعت .في المساء رجع برهان استقبلته وهيأت له حمامه وفي العادة هو الذي يحضره وحده ووضعت له الملابس التي سيلبسها وقت الجلوس. جلسنا نأكل في صمت وأحضرت القهوة والشاي والمكسرات وجلسنا أمام التلفاز. خيم السكون علينا ثم بدأنا نتجاذب أطراف الحديث حول الدراسة والشغل ثم قلت له آسفة اليوم الصباح ما صدر مني فقال بالعكس قبلتك خلتني اليوم في سعادة ونشوة وزدت العمال في رواتبهم ولو علموا انك السبب لأتوك وقالوا لك قبليه كل يوم . قلت له خلاص سأبوسك كل يوم وتزيد العمال الغلابة وضحكنا مع بعض ثم استطرد وقال شفايفك كانت مثل العسل لم أذق مثلها في حياتي وجسمك الناعم الطري وعيناه في عيني لم يبعدها حتى احمر وجهي وكثرت دقات قلبي .وضع يده على شعري يداعبه ومرر يده على عنقي ثم أكتافي،وضعت يدي مثله على كتفه ثم وضع يده الأخرى على وجهي وقال كم أنت ناعمة ،وضع إصبعه في شفايفي فقبلته ، نظرت إلى وسطه فرأيت زبه قد انتصب ولم يمهلني قرب شفيفه وقبلني قبلة طويلة ومصها وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من وجهي ويحرك صدري بيديه ،بدأت اشعر بلذة في جسمي كله وخاصة كسي ثم قلت له ممكن أرى زبك، نزع سرواله وفزعت لما رايته فقلت له وهل هذا تدخله في كس قمر قال طبعا وتتمنى اكبر من ذلك عند بلوغ نشوتها . مسكته بيدي العب عليه وجدته ساخن وناعم والماء خارج منه.سألته عن ذلك فقال هذا الماء يقتل كل الجراثيم التي تبقى في مجرى البول وبالتالي يقي كس المراة منها . يلا انزعي كيلوتك وسترين نفس الشيء . نزعت الكيلوت ووجدت كسي مبتلا حسبته بولا فقال لا انه ماء مثل مائي وبدا بتحريك الكس ومسك البظر وحركه فزادني هيجانا لم اعهده من قبل ثم قال يلا على فراشك سأوريك كل شيء. مددني على الفراش بعدما نزع لي كل ثيابي وثيابه.فتح رجليه فوقي ووضع زبه بين أفخاذي لامسا كسي الذي كثر ماءه وأرخى جسده فوقي ووضع شفايفه في شفايفي .وضع شفايفي الاثنين بين شفايفه وبدا يمص ويمص ثم مسك شفتي السفلى ومصها مصا رهيبا وكان يتحرك بزبه الذي يلامس شفتي كسي وكان إذا بعد أقربه لكسي ثم اخذ صدري بين يديه يعصره ثم وضع شفايفه على الحلمة.. ومصها ولم ادر إلا بتأوهاتي ثم انتقل إلى الحلمة الثانية وبعدها قرب الحلمتين لبعض وصرت اصرخ وجسمي تحته مثل الذبيحة وقبلني في كل جسمي الذراع تحت الإبط أكلني اكلآ ويداي معانقته وأتلوى تحته آآآآآآآآآآه .. تأخر قليلا وفتح أفخاذي ووضع رأسه وضع رأسه بين فخذأي،تساألت ماذا سيفعل؟ مسك الكس بين يديه وجده مبتلا كثيرا حركه ثم هوى عليه يقبله من جوانبه قبل شفتيه ثم أتى إلى البظر وكان كبيرا جدا مسكه بين شفايفه وسحبه إليه ثم عضه وبطرف لسانه.. حرك البظر.. فقدت وعيي وصرت اصرخ وأتلوى ويدي على رأسه وشعره ورجلاي مرة افتحها ومرة أغلقها على رأسه ومرة أحرك صدري صرت مجنونة..كان يمص ويلحس في كسي الذي أعجبه وصار هو كمان يتمتم بكلام لا افهمه ،ادخل لسانه داخل كسي وحركه، افقدني وعيي ولم أفق إلا وهو فوقي يقبلني وزبه على فتحة كسي يحركه ،ادخله قليلا فقلت له لا تدخله رجاء قد تقتلني به فتبسم من كلامي قال لا تخافي سابسطك جدا وبدا يدخل راس زبه ويخرجه وأنا ارفع إليه نصي وأحركه يمينا وشمالا من هيجاني ويداي ماسكة جسده وضامته إلي وكان كل مرة يدخل أكثر وأنا اتالم وأتلذذ، ولا أريده يبعد علي كنت ماسكاه برجلي ويداي كان عندما يدخل زبه ارفع وسطي وعندما يدخله أكثر أحس بنشوة كبيرة ولذة وعند قمة هيجاني ولذتي وضعت يدي تحت طيزي ارتكز عليها وعندما اخرج زبه قليلا وأراد يدخله رفعت نصي للآخر ودخل كامل زبه صرخت وقتها من الألم واللذة وقلت له اضغط بقوة اضرب بقوة يلا ولكنه بقي زبه في كسي حتى ارتحت قليلا من الألم ثم عاود تدخيله كله إلى أحشاء كسي ، لا تتحرك وغرست فيه أظفاري وحظنته بأرجلي وهو كذلك ضغط بكل قواه علي ومسكني من أكتافي وضمني إليه بقوة وأحسست بالارتعاش الذي عرفت اسمه من بعد أتتني الرعشة وهو كذلك وأحسست بالقذف القوي مع قذفي أنا ثم أكثر من تقبيله إياي وتمدد جنبي وقال مبروك يا عروسة ما أجملك وأروعك وستتعلمين الكثير وليس بالسهل أن استغنى عنك. لم افهم ما يقصد ولكني كنت في غيبوبة وجسمي مرمي وأرجلي مفتوحة ثم بدا يمسح منيه وكان مختلطا بدم عذريتي وحزنت لذلك فقال لا تحزني ولا اسمح لأحد ان يتزوجك وأنت معي دائما على طول المهم اصبري. استحممنا ثم ذهب يطمن على زوجته فوجدها عند أقاربها. نمنا مع بعض في فراشه متعانقين وقال لي أنت تعبانة الآن ومن الغد ستكون جولات حتى ترجوني كل ليلة أن لا أتركك ولا أتركك أبدا حبيبتي وصدقيني أنا حبيتك من أول يوم دخلت فيه البيت . غمرني بكلامه الجميل ووعده لي فصرت متشوقة للجنس كثيرا. في الصباح كالعادة غير ملابسه وعملت معه اللازم وذهب لشغله. عند الظهر اتصلت زوجته وقالت حبيبتي اقنعي زوجي أن ابق هنا أربعة أيام أخرى لأنها فرصة أنت موجودة أريد أتمتع لوحدي مع الأقارب وساحكيلك كل شيء عند رجوعي رجاء أقنعيه حبيبتي ولك مني أحسن هدية لو نجحت في إقناعه وكانت تحاول وتترجاني قلت لها سأحاول معه وفي الحقيقة أنا فرحة جدا بهذا. أتى في المساء وأعلمته بكلام زوجته ففرح كذلك واتصل بها وقال لها ابق كما تريدين واعتبري بنفسك في إجازة مفتوحة من المدير وراتبك ماشي ههههههه شكرته على ذلك وأغلق التليفون.قال لي يلا نخرج للمطعم أريدك حبيبتي الحقيقية نتجول ونذهب للمطعم والسينما وكنت فرحة جدا بهذا التصرف معي وصار حبيبي فعلا لا أستطيع البعاد عنه بعدما غمرني بحبه واشترى لي هدايا وذهبا . في الليل بعد رجوعنا ارتميت عليه اقبله وجاء دوري لأتمتع به وقلت له اصبر علي سأتعلم وأكون أنجب تلميذة عندك. مسكت زبه بين شفايفي ومصصته له وعلمني كيف افعل وسألته عن زوجته فقال هي باردة جدا وأنا الذي افعل كل شيء ولم أحس بحبها لي يوما وكنت أرغمها على المص رغم مصي لكسها قلت له سأكون لك مثلما تريد وأكثر سأجعلك أحسن مدير في الدنيا وستنتج أكثر وأريحك أحسن راحة .تمدد على الفراش وقال تعالى فوقي ثم قبلنا بعض كثيرا وقال أعطيني كسك وأنت تمصين زبي فكانت لذتان وكانت يده على مؤخرتي وفاتحها ويمص فتحتها بعض المرات وكل لمسة منه اشعر انه يحبني فعلا ثم قال ادخلي ألان زبي في كسك وجلست فوقه ودخل زبه وبدأت هبوطا وطلوعا ويداه تعصر صدري وفي كل هبوط اضغط أكثر ثم قال لي تممدي على بطنك وارفعي طيزك فوق ففعلت وادخل زبه في كسي ماسكا طيزي حتى ارتعشنا. نكنا بعض هذه الليلة ثلاث مرات وفي الصباح قال لي لا اقدر على بعادك تعالي معي إلى شغلي وتتعلمين وأريد تكوني السكرتيرة الخاصة فرحت كثيرا وطرت من الفرح وقبلته كثيرا وغيرنا الملابس وذهبنا لشغله وجلست معه في نفس المكتب وقدمني لعماله أني في دورة تدريبية. كنت أراقب عمله فكان حقيقة مديرا باتم معنى الكلمة أخلاقا مع العمال الجميع يحترمه ولا يخافون منه فهو أخ لهم ويساعدهم حلى مشاكلهم ويخاطبهم بكل أخوة ولا فرق عنده بين العمال ولا بين الصغير والكبير. في كل ليلة وما أحلاها من ليالي ولا انسى فتحه لي لطيزي وكل يوم ازداد جمالا وأنوثة وخبرة حتى صار مجنونا بي ولم يعد يسال عن زوجته. أتت زوجته وحكت لي بسرها وأنها لم تحب زوجها يوما وتقابلت مع بن عمها الذي أحبته وكانت بين احضانه أعادت أيام الحب ولم تأت إلا مرغمة كنت اسمع لها باستغراب فقالت لي كما تعلمين أنت صديقتي ولا اخفي عليك شيئا،سألتها عن التأوهات فقالت هذا طبيعي مع كل امرأة ولكني لم أتفاعل كما يجب ولو رايتيني مع حبيبي الحقيقي كنا في شقة لوحدنا طوال الأيام التي مضت جننته وشعرت بالنيك الحقيقي مع إنسان أحبه أما زوجي فاني احترمه واقدره واعمل الواجب ولا أزيد.تذكرت كلام زوجها فوجدت انه حقيقي وانه يحبني فعلا وشاعر بنفور زوجته منه. سألتها وماذا تنوي فعله قالت لا ادري دبريني بقيت ساكنة طول اليوم ثم قالت لي رجاء اتصلي به واعلميه انه أتيت . اتصلت به فرح بالاتصال وقلت له كلمتين لا أكثر زوجتك وصلت وباي.رجع زوجها ولم تستقبله كعادتها سلم عليها وقبلها وكنت انظر اليهما وزاد حناني على زوجها المسكين وحبي له واشتقت إليه . كان جلوسنا عادي .بادرها بالحديث وقال الم تعلمي أن وفاء ستبدأ الشغل معنا في الشركة فرحت بذلك وقال ما رأيك هل تسكن لوحدها أم معنا قالت مثلما تريد أما من ناحيتي أتمنى أن تسكن معنا قلت لهما سأفكر أعطوني أسبوع. كنت في كل صباح اركب معه السيارة وفي الطريق نتبادل شوقنا وقبلنا وقال لي متى سيكون بيتنا لوحدنا قلت له لو تحبني بصحيح ستفرج اصبر فاستغرب من كلامي وزاد حبي له وأحببته وأحبني وكنا في الغداء نخرج مع بعض للمطعم وندخل البيت وايدنا في يد بعض صارت هي لا تهتم وكان أكثر كلامه معي. وفي يوم رجعت البيت عند الظهر وانصدمت بالذي رايته.وجدت بن عمها في البيت وفهمت أنهما كانا في الفراش مع بعض . قدمتني قمر لابن عمها وقالت لي هذا حبي الأول ولن أتنازل عليه أبدا سألته هل تحبها قال أمنيتي أن تكون في بيتي ولهذا لم أتزوج وأنا منتظر .قلت له سيكون لك ذلك اطمأن المهم تتأكد من حبك لها.قالا لي وهل بيدك العصا السحرية قلت لا ولكن سيقع الذي تريدان.ذهب بن عمها فقالت لي هل رايتي أنا التي طلبته لم اعد اصبر عليه .مر الأسبوع الأول وبدأت علاقتهما ببعض في نفور وبدأت كثرة المشاكل بين الزوجين وكان يشكي لي برودها التام.صار يغضب في عمله واراه دائما شارد الذهن من جراء زوجته وحبه لي . حرت ماذا أقدم له وكيف سأقنعه بطلاقها وخاصة كنت في شوق كبير إلى النوم معه لإطفاء ناري وناره وصرنا نهيم ببعض أكثر فأكثر . في يوم قلت له على الرجل أن يتزوج أول حب في حياته والمراة كذلك وأنت أول حبي ولن أتزوج غيرك مهما كان فالذي فتحني هو الوحيد الذي أعيش معه مخلصة وبالمناسبة قلي الحقيقة هل أنت الذي فتحت زوجتك أم وجدتها مفتوحة ؟؟تنهد وقال للأسف وجدتها مفتوحة. لذلك يا حبيبي لا أتزوج غيرك ولا أستطيع البعد عنك لو تسمع كلامي طلقها واتركها تذهب لمن تحب وافهم كلامي ولا تسألني أكثر فانا اعرف كل شيء ولا تقلي أنت أنانية وان أردت أغيب من عن حياتك فانا مستعدة ولن تراني بعدها.انزعج من كلامي ودمعت عيناه وكان يقود السيارة بدون لن يدري أين ثم اوقفهما في منعطف بعيد عن المارة وملت عليه اقبله واقبل عينه وامسح دموعه بلساني بوشفتاي وحظنته بحب وتمنيت أن ابق لاصقة فيه. قال خلاص سأتفاهم معها الليلة. في الليل جلسا مع بعض وقال يا وفاء تعالي أحضرينا شاهدة على ما نقول. اتفقا على الطلاق وان يكون بالمعروف وبدون مشاكل.قلت لهما سأرجع إلى عائلتي بعد يوم .
    بعد رجوعي لعائلتي كان يتصل بي كل يوم وطليقته كذلك وبعد خلوتي بنفسي راجعت الشريط الذي مر واقتنعت أني لم أكن السبب وسالت ذوي الاختصاص وأكدا لي ذلك خاصة أن زوجته قد نامت مع غيره وهو كذلك وان حياتها لن تتواصل مع بعض وأحسن لم ينجبا أطفال ولم يدم زواجهما سوى سنتين. كنت في شوق كبير لحبيبي ومر شهران وأعلمني حبيبي انه سجلني في الجامعة بنفس البلد ويجب علي أن أواصل دراستي وهذا الذي أراده من طليقته لكنها رفضت ذلك وقالت كفاية دراسة. أعلمني كذلك انه باع الفيلا واشترى أخرى لتمحى كل ذكريات الماضي واتى بكل شيء جديد وسيأتي يخطبني عن قريب. وقبل بداية السنة الدراسية أتى لأهلي ووافقت وتزوجنا وأخذني عروسة للبيت السعيد وباركت لي صديقتي وأنها كذلك ستتزوج حبيبها حالما تنتهي العدة. دخلت عش الزوجية وحالما وصلت رماني على الفراش وأكلني وعضني وأنا أقول له اصبر استحم من العرق فقال ليس عرقا ولكنه مسك وصار مجنونا مرة شفايفي ومرة كسي ومرة يقلبني على طيزي وعجنني مثل العجينة وقال كم كنت انتظر هذا اليوم الحقيقي وبدا ينيك وينيك مرة فوقي ومرة فوقه ومرة في طيزي ومرة في كسي وارتعشنا تقريبا مرتين وتمتعت معه أحسن متعة . ومن الغد ذهب لشغله ومنح العمال راتب شهر زيادة واتى باكرا ولم يمهلني ولم انهله ارتمينا على بعض في حب وعناق وتقبيل . صرت ألبي له طلباته دون أن يقلي ولم يأمرني أبدا وكان يحكيلي على كل صغيرة وكبيرة من خروجه الى رجوعه حتى لو كلمته امرأة يحكيلي . ياله من حبيب فزاد حبي له حتى كدت لا أستطيع ابعد عليه ثانية لو مو شغله. كان يساعدني في دراستي ويساعدني في البيت وكان اسعد مخلوق وكنت مثله وبدا البطن يكبر وعرف أني حامل وزادت فرحته واتاني بامرأة كبيرة تساعدني في البيت لالتفت للدراسة وولدت ولدا جميلا مثله ونجحت في دراستي كما نجح هو في عمله وتلك هي الحياة وأرجو أن تكون قصتي أعجبتكم