http://netlog.com/janlokeJanlokeJanlokejanlokehttp://en.netlogstatic.com/p/tt/011/032/11032292.jpgUnited StatesNew York janloke's profile page

janloke

male - 24 years


RSS feed

Blog / Tags / feelings

Show all blog messages

Blog messages with the tag 'feelings':


  • warmth...of yours..

    Clear as the purest ice, frozen blue at the edges.
    Sharp and focused.
    Your eyes..........
    watching my every move.
    Across the room and yet, I can feel your body heat as if you were right next to me.
    I want to touch you and feel your touch.
    You say nothing.
    My throat closes, I dare not break this perfect silence.
    Your face solemn.
    I cant read you,
    but I'm sure you can read the flushed, nervous mass that is me.
    Your eyes.....
    piercing through and beyond me.
    I can feel your gaze run down from my eyes..........
    and rest at my lips.
    I am motionless.
    You move on.....
    you pass down my neck, chest............
    Your wandering gaze falls on my hands, lying limp in my lap.
    I become even more self aware.
    You drop your eyes to the floor..........
    close them...........
    you sigh.
    I didn't realize I was holding my own breath........
    I exhale.
    silence.
    I am watching you.
    Your chest rises and falls slowly.
    I synchronize my breathing to yours.
    You are so beautiful.
    Your perfect lips twitch at the corners.
    you are smiling.
    (a stunning little gesture)
    Contagious.
    I feel my own face light up with pure joy.
    You glance up,
    tossing hair away from your face.
    We lock gazes once again.
    Your smile grows, mine follows.
    You are magnificent.
    Your lips part, from them escaping a sound like deep, strong, melodic church bells.
    You are laughing at me,
    then with me.
    My eyes flutter shut.
    I let the sound of our intertwining laughter envelope me.
    a private joke, only for us to know.
    our laughter fades to comfortable silence.
    we sigh, together.
    one final chuckle.
    I feel your eyes, like silver ice upon my form once more.
    My own eyes snap open.
    an involuntary movement.
    There you are.
    right there.
    right here in front of me.
    I never realized you had freckles.
    I feel your nose,
    soft against my cheek.
    You whisper into my jaw line,
    "is this ok?"
    I feel your lips barely graze my skin as you speak........
    your warm breath sending shivers through my body.
    I don't reply.
    I am stunned by the ever shrinking amount of space between us.
    you place your warm hand on my icy shoulders.
    you pull me in.
    drawing me in.
    submerging me.
    I am in your arms.
    your hands run through my hair.....
    ever gentle.........
    caressing.......
    I let my self drift into numbness..........
    closing my eyes.........
    every muscle unravels....
    I am limp and at your will..
    you tighten, shifting your weight to accommodate my own now with yours.
    still you draw me in further.
    gentle and kind.
    warmth.
    your hands drift down my back.
    you are here with me.......
    together.
    you bring your lips up to meet my own.
    our lips touch.
    together.
    you slowly part yours,
    mine follow.
    I open my eyes.
    you are gazing back at me.
    clear as the purest ice, frozen blue at the edges.
    yearning and sad.
    your eyes, watching my every move.....

  • أنين الصمت

    يمر الوقت على البعض طويلاً جداً...اللحظات قد تبدو ساعات طويلة..و للبعض الآخر قد يكون الوقت غير كافٍ على الإطلاق...بالنسبة إلي...الوقت لا وجود له..الكثيرون يؤمنون بالصُدف..لكنني لست واحداً منهم..كنت أعرف من البداية أنها ستكون قاتلتي..و زحفت نحو موتي بيدي..لكنني حاولت الموت برأس مرفوع..فمنحتها حياتي...و مع الوقت..تصبح الخسارة جزءاً منك..تتعلم كيف تتعايش معها..و تتعلم كيفية الإجابة على جميع الأسئلة ..بالصمت.....لأن في أجوبتها طعم الموت....
    Janloke

  • العربية في آخر أدوارها...


    صدى سوريا: فصلٌ آخر من مسرحية الحرب على المقاومة اللبنانية بدأ من جديد..

    عنوانه ضرب حزب الله وتفاصيله التحريض واختلاق الشهود أما بطله فهو بلا منازع... قناة العربية.

    سلاحها الدعاية السوداء وإشعال فتيل الفتنة الطائفية السنية الشيعية في لبنان، فهل تدعم العربية الوفاق الوطني اللبناني فيما تركز تقاريرها على تصنيف اللبنانيين بين سنة وشيعة متناسية طوائف أخرى جمعها بلد واحد ومصير واحد؟

    هل باتت العربية الناطق الرسمي باسم السُنة في لبنان والمدافع الشرس عنهم في وجه مقاومة ترى في إسرائيل عدوها الأوحد؟

    هل من رابط بين عداء إسرائيل للمقاومة اللبنانية ومعاداة قناة العربية لحزب الله؟

    إنها تساؤلات مشروعة...

    في آخر برامجها تتحدث العربية عن نية حزب الله تصدير الثورة إلى شمال لبنان وعن نشاط الحزب هناك وتحديداً مدينة طرابلس، وتشير القناة، فيما يشبه الاتهام المبطن للحزب، إلى تشييع حزب الله لــ 150 عائلة سنية في الشمال، وفي تقرير أجمع خبراء الإعلام على انه يمثل أعلى درجات الاستخفاف بعقل المشاهد العربي خدمةً لأغراض دعائية، استضافت القناة شاهد عيان وصفته بالـ "سُني" صرح من منبر العربية أن حزب الله دعاه للتدرب على محاربة "يهود الداخل ومنهم فؤاد السنيورة وسعد الحريري".

    تُفاجِئ العربية مشاهديها باستخدام أضعف أساليب الدعاية المضادة لتوجه ضرباتها الإعلامية إلى حزب الله، المعروف عنه سرية عمله، ودهاء استخباراته التي حيرت أجهزة الموساد والشاباك الإسرائيلي، وتؤكد العربية في آخر برامجها أن حزب الله أمِن لشاهدها "السني" وكشف له خطة عمله الموجهة ضد سُنة لبنان، فيما يخفي تحركاته عن آلاف من عناصره المؤمنين بسياسته منذ سنوات.

    تعادي قناة العربية حزب الله منذ عام 2005، بعد حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، الذي تسجل تصريحاته ولقاءاته موقفاً داعماً للمقاومة، إلا القناة كثفت حربها الإعلامية ضد الحزب منذ أيار الماضي وبشدة يختلف تواترها بين فترة وأخرى، وتزامنت مع ما أكدته مصادر سعودية مطلعة أن الأمير بندر بن سلطان سفير العربية السعودية السابق لدى أمريكا يقود حربًا مخابراتية و إعلامية ضد حزب الله لبنان موعزاً للإعلام الممول سعوديا بأن تؤدي مهمات مخابراتية من بينها نشر تقارير مدسوسة بمعلومات مفبركة و مصنعة سعوديا ضد دول تعاديها السعودية، وكذلك نشر مقالات وافتتاحيات موجهة ضد هذه الدول ودعم المعارضين لهذه الدول.

    أما آخر جولات الحرب التي وجهتها قناة العربية ضد حزب الله، فجاءت في التوقيت ذاته الذي كشفت فيه مصادر أمنية في "حزب الله" أن قياداته الأمنية والعسكرية أنجزت استعداداتها لتطبيق خطة الرد على اغتيال مغنية كما وعد الأمين العام السيد حسن نصرالله، وبعدما أشيع عن أن حزب الله رفع مستوى إجراءاته الأمنية بعدما ضبطت أجهزته معلومات حول "محاولات اغتيال جديدة" تسعى إسرائيل إلى تنفيذها ضد قيادات أمنية في المقاومة.

    ما ورد من وقائع يضعنا أمام حقيقة عداءٍ تقاسمتاه قناة العربية وإسرائيل ضد حزب الله، وقد تثار التساؤلات حول حقيقة مثلث التعاون بين قناة العربية والأمير السعودي بندر بن سلطان وإسرائيل، سيما أن المملكة السعودية تعلن صراحة عداءها للدولة العبرية، إلا أن سرد بعض الحقائق المخفية يضعنا أمام واقع الأمور؛ حيث يؤكد موقع فيلكا إسرائيل أن الأمير السعودي بندر بن سلطان طلب من إسرائيل بتاريخ 12/5/2008 شنّ حرب إسرائيلية على لبنان وضد حزب الله بشكل خاص عارضاً تغطية مصاريفها على حسابه الخاص.

    ترافق ذلك مع منح مؤسسة صهيونية جائزة صديق شعب إسرائيل لكاتبين سعوديين ساهما بأعمالهما في دعم حق الشعب اليهودي في دولة على أرض الأجداد بحسب التعبير الصهيوني.

    الكاتبين هما طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط المرموقة وهو مصري الجنسية، وعبد الرحمن الراشد مدير عام قناة العربية وكلا الكاتبين سيحصلان على نصف مليون دولار أميركي وهي قيمة نصف الجائزة إضافة إلى تكريمهما في حفل سيجري أواخر العام في نيويورك.

    فهل بات الإعلام العربي حبيس قضبان من الدولارات؟ وهل باتت تلك ثمناً للموضوعية والحيادية؟ أم أنها قيمة

    حبر خططت به شعارات المهنية الإعلامية؟

  • زوجة صالحة

    بقيا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل

    الوقت في الكلام أو خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة

    العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه أو

    سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر

    الصندوق، إلى أن كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب إن أيامها باتت

    معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب

    ليحتفظ بها كذكريات.

    ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،

    التي ما أن رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح

    الصندوق ..

    فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة

    بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء فقالت

    العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي أن سر الزواج الناجح يكمن في تفادي

    الجدل والناقر ونقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع

    دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل أن يشرق بدموعه :

    دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟

    ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم

    يغضبها سوى مرتين …

    ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟

    جاوبته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى

  • Why people fall in love?

    It is a mystery why we fall in love. It is a mystery how it
    happens. It is a mystery when it comes. It is a mystery why
    some love grows and it is a mystery why some love fails.

    You can analyze this mystery and look for reasons and
    causes, but you will never do anymore that take the life out
    of the experience. Just as life itself is more than the sum of
    the bones and muscles and electrical impulses in the body,
    love is more than the sum of the interests and attractions
    and commonalities that two people share. And just as life
    itself is a gift that comes and goes in its own time, so too, the
    coming of love must be taken as an unfathomable gift that
    cannot be questioned in its ways.

    Sometimes, hopefully at least once in your life - the gift of
    love will come to you in full flower. Take hold of it and
    celebrate it in all inexpressible beauty. This is the dream we
    all share. More often, it will come and take hold of you,
    celebrate you for a brief moment, then move on.

    When this happen to young people, they too often try to
    grasp the love and hold it to them, refusing to see that it is a
    gift that just as freely, moves away. When they fall out of
    love, or the person they love feels the spirit of love leaving,
    they try desperately to reclaim the love that is lost rather
    than accepting the gift for what it was, then moving on.

    They want answers where there are no answers. They
    want to know what is wrong in them that makes the other
    person no longer love them, or try to get their love to change,
    thinking that if some small things were different, love would
    bloom again. They blame their circumstances and say that if
    they go far away and start a new life, their love will grow.

    They try anything to give meaning to what has happened. But
    there is no meaning beyond the love itself, and until they
    accept its own mysterious ways, they live in a sea of misery.

    You need to know this about love, and accept it. You need to
    treat what it brings you with kindness. If you find yourself in
    love with someone who does not love you, be gentle with
    yourself. There is nothing wrong with you. Love just didn't
    choose to rest in the other person's heart.

    If you find yourself someone in love with you but you don't
    love him back, feel honored that love came and called at your
    door, but gently refuse the gift you cannot return. Do not
    take advantage; do not cause pain. How you deal with love
    is how you deal with yourself. All our hearts feel the same
    pains and joys, even if our lives and ways are different.

    If you fall in love with another, and he falls in love with you,
    and then love chooses to leave, do not try to reclaim it nor to
    assess blame. Let it go. There is a reason and there is a
    meaning. You will know in time.

    Remember that you don't choose love. Love chooses you. All
    you can really do is accept it for all its mystery when it
    comes into your life. Feel the way it fills you to overflowing,
    then reach out and give it away. Give it back to the person
    who brought it alive in you. Give it to others who deem it
    poor in spirit. Give it to the world around you in any way you can.

    There is where many lovers go wrong. Having been so long
    without love, they understand love only as a need. They see
    their hearts as empty places that will be filled by love, and
    they begin to look at love as something that flows to them
    rather than from them.

    The first blush of new love is filled to overflowing, but as
    their love cools, they revert to seeing their love as a need.
    They cease to be someone who generates love and instead
    become someone who seeks love. They forget that the
    secret of love is that it is a gift, and that it can be made to
    grow only by giving it away.

    Remember this and keep it to your heart. Love has its time, its
    own season, its own reason for coming and going. You
    cannot bribe it or coerce it, or reason it into staying. You can
    only embrace it when it arrives and give it away when it
    comes to you. But if it chooses to leave from your heart or
    from the heart of your lover, there is nothing you can do and
    there is nothing you should do. Love always has been and
    always will be a mystery. BE GLAD THAT IT CAME TO LIVE
    FOR A MOMENT IN YOUR LIFE.

    If you keep you heart open, it will come again...

    :) :) :) :) :) :)
    "Letters To My Son"
    by Kent Nerburn
    :) :) :) :) :) :)

  • the Blind and the statement !!

    a blind man sitting in the street with a hat between his legs and a panel that says:
    I'm a blind, please help me..
    a mn works in advertising was passing by , he saw that the hat have only a few cents in, so he put a little more and without a permission from the blind man, he took a pen, wrote something on the panel and continue his way..
    in just a few minutes , the blind man noticed that his hat was suddenly full of money, so he realize that something has changed, and he wondered if it's the panel!, so he asked someone: what the panel says?
    and the answer was:
    we are in the springtime, but I can't see it's beauty....

    " always change your means and ways when it's not going as it should be"

  • حب الصديق و حب الحبيب

    يخفق قلبك عندما ترى الحبيب..... وتشعر بالسعادة عندما تقابل الصديق!

    امام الحبيب الشتاء يبدو صيفا.....اما امام الصديق فالشتاء يصبح اجمل وأحلى

    امام الحبيب..يحمر وجهك .... اما امام الصديق فابتسامة عذبة ترتسم على شفتيك...

    عند ملاقاة الحبيب تضيع الكلمات والحروف.. ولا يمكنك قول ما تريد
    ... اما مع الصديق فيمكنك قول ما يدور في خاطرك وما يجول في ذهنك

    مع الحبيب تبدو مرتبكا متوترا ...اما مع الصديق فتكون انت نفسك بكل ما فيك وبشخصيتك الحقيقية

    عادة النظر في عيني من تحب صعب بعض الشئ .. اما عيني الصديق .. فيمكنك النظر اليهما بكل دفء وصدق

    عندما يبكي الحبيب.. تسيل الدموع في عينيك وينجرح قلبك من أجل من تحب ... ولكن مع صديق يبكي ينتهي الامر بتهدئة الاخر له وتخفيف حزنه والمه

    هل عرفت الان من تكون؟؟ حبيب ام صديق؟؟

  • Life......


    [photo]14724608[/photo]
    [photo]14724604[/photo]
    [photo]14724599[/photo]
    [photo]14724596[/photo]



    [photo]14724602[/photo]

  • أحبك على طريقتي

    إني أحبك...
    ليس كما يتصور البعض..
    ليس كما يتمنى الكثيرون...
    ليس كما يكتب الشعراء..
    و ليس كما يحلم المراهقون..
    إني أحبك على طريقتي..
    على سجيتي...على مزاجي..
    تخيلي أُمّا .. مع طفلها الأول..
    تخيلي طفلا .. في عامه الأول..
    تخيلي وردا..تخيلي لونا..
    تخيلي ربّاً ...عن عبده يسأل..
    و فوق الجميع ..آتي أنا..
    لأحبك أكثر..بطريقة أشمل..
    بحزن.أرملةٍ....بفرح راقصةٍ
    بغضب قسورةٍ....وبغيرة الجمل..
    بشغف مُخترعِ...بخضوع منهزمٍ
    بجنونِ منتحرٍ..على موته أقبل
    وصمت مقتولٍ..قد رأى قاتلهُ
    ليشهدَ نفسه.. برودةٍ يُقتل..
    تصوري دوّار الشمس..!! بلا شمس..
    و أن غدا..كان بالأمس..
    أحبك كما الحرير..يداعب اللمس
    كما العذراء..تعشق الهمس..
    كما الغريب..يشتهي الأُنس..
    كجدول نبيذ..طاف العالم..
    لكنه قضى شهيدا...ليملأ كأس..
    حبي لك..
    فوق التصّور..فوق التعاريف...
    فوق أقوال العلماء و الفقهاء..
    أجمل من ضوء القمر..
    أحنّ من عود الرّمان
    و أصفى من صفاء الماء..
    ذلك ..غيض من فيض..
    فهل يقدر طائر..على مسح كل السماء..

    لن أكون أنانيا..
    فبعد أن بانت نواياكِ..
    قررت أن أمنحك بعضا من أرَقي..
    بعضا من جنوني....
    و بعضا من ألمي بفرقاك..
    لا تحسبي بذلك أني ظالمٌ..
    لكني حين أحب..
    لا أبغي إلاكِ...
    مع حبي
    وسام

  • تصورات...

    ما زلتُ
    أذكرُكِ أبكي.
    أمسح دموعي لأتأكَّدَ أنها ليستْ دماً.
    كفى مهزلة...
    الهاتف معلَّق بالحائط الذي لا يشبه إلا قلبَكِ.
    قلبي معلَّق بالهاتف الذي لا يرنّ إلا نادراً.
    ويرنُّ الهاتف. أهرع لأتأكَّدَ إذا كان المتَّصل أنتِ.
    فلا يكونُ أنتِ! عندها لا أكونُ أنا.
    لماذا لا أتَّصل أنا؟ تعرفين أنتِ.
    أتخيَّـل بدقة أين أنتِ الآنَ وكيف: في الصالون، على البلكون، في المطبخ، في الفراش، إلى آخره...
    أتصوَّر ماذا تفعلين الآن:
    تأكلين (أتخيل نفسي خبزاً بين يديكِ أو أيَّ شيء آخر...)؛
    تشاهدين التلفزيون (أتخيل نفسي تلفازاً، كرسياً، ريموت كونترول...)؛
    تقرئين ما كنتُ قد كتبْتُه لكِ أو أيَّ شيء آخر... (أتخيل نفسي حرفاً، كلمة تدخل قلبَكِ...)؛
    تنامين (أتخيل نفسي فراشاً، وسادة، غِطاء... بل أتخيل نفسي حُلماً أو أتخيل نفسي معكِ في الحلم...)؛
    لا، ربما أنتِ تستحمِّين الآن (إذاً أتخيل نفسي ماءً، صابوناً، شامبو، منشفةً أو أيَّ شيء آخر...)؛
    لا، لا، ربما أنتِ... (أتخيل نفسي...).
    أمضي وقتي في تذكُّركِ، في انتظار كلمة منكِ تُحيي ما بقيَ مني.
    كلمة منكِ تُحيي قلبي.
    كلمة مني تحيا في قلبكِ.
    إذا كنتِ لا تَـقْـدرين أنْ تحبي من يحبُّكِ فأيُّ مفهوم للمحبة عندكِ؟!
    غِـبْتِ فلم تَغِبْ عني ذكراكِ. ففضَّلْتُ أنْ أعيشَ مع الذكرى على أي شيء آخر.
    ذكراكِ أجمل من أجمل فتاة، أحلى من أحلى شيء...
    هل قدري أنْ أتزوج ذكراكِ؟؟؟
    ...

    لا تكوني مثلهم تُلهيهم الرسالةُ عن المرسِل ويحْتجِبونَ بالكلمة عن المتكلِّم...
    كانوا يدَّعون الإيمانَ بينما لم تكنْ صلواتُهم إلا رشوات يحاولون تقديمَها إلى إلههم ليحصلوا على شقة ديلوكس في حي فخم في الجنة أو على عدد أكبر من الحوريات...
    إنهم يَقتلون المحبة بما يبدو أنه تطبيق للمحبة.
    لا تكوني كالفرِّيسيِّينَ الذينَ، هم أيضاً، قَتلوا المحبةَ بالشريعة.
    لأنَّ الكتابَ المقدس كالسبت، فهو للإنسان وليس الإنسانُ للكتاب المقدس.
    ثم هل حرَّم الكتابُ المقدس المحبة؟!
    أنْ تُحيي بالمحبة شخصاً مثلي مات في محبتكِ خيرٌ لكِ من أنْ تطبِّقي ما يقولُه شارحو الكتاب.
    أنْ تُحييني بالمحبة هو تماماً ما ترمي إليه تعاليمُ الكتاب.
    جُعِلَ السبتُ للإنسان. لم يُجعَل الإنسانُ للسبت.
    إلى متى؟؟؟!
    افهمي... استيقظي من النوم... قومي أنتِ أيضاً من بين الأموات...
    واتَّبعي يسوعَ لا "المُـتَـيَـوْسِـعينَ" : رجالَ الدين.
    إنه بانتظاركِ الآن.
    الآنَ الآنَ وليسَ غداً.
    عودي إليه.

1 2