janloke
male - 24 years
Blog / إلى آثمة
Sunday, 20 September 2009 at 13:12
(( شكرا ً لك ِ .. شكرا ً لك ِ يا ماكرة ...أنا الذي جعل لك ِ نصفَ المربع ِ دائرة ))
// حاولي أن تنفضي عن جسدك ِ بقايا الرجال ...
فأنا لا أراك ِ إلا رجلا ً ؟!!
وأنت ِ لفرط ِ الغزوات التي اجتاحت قلاعك ِ ...ِ
أصبح جسدك ِ وجراً للذئاب //
هبيني أقول ُ بأني اكتشف ُ جميعَ النساء ْ
فكل فتاة ٍ عرفت ُ بعمري ..
تجيءُ .. تروح ُ
فهذا سواء ْ !.
هبيني أفسر عنك ِ كلامي
وأشطب ُ كل الكلام ِ القديمْ
فبعض الكلام ِ يكون انتحارا
لذلك موتي وصيري اندثارا ..
وهذا اختياري .. طلبت ُ الرحيل فبات اختيارا !!.
دعيني أقول فإني بدأت ُ بخط ِ الوصايا
فبين العيون ِ وفوق النهود ِ
أعربد ُ .. أسكرُ .. وأرمي بقلبي لصمت ِ الكؤوس
فيترع ُ قلبي حتى الثمالــــــــــه ْ
وأسهو ُ أمام حقيقة عشقي
أجرُّ الخطايا بخيط ِ المدى
أطأطأ رأسي .. أدوخ ُ ..
وتثمل ُ أرضي بوقع ِ ُخطايا
وسكري المنسقْ ككل الدروب ِ
فأمحو كلَّ الحروف ِ القديمة .. لتبدأ فيَّ لغات ٌ جديده ْ
وأبدأ منها بنشر ِ الرسالـــــــــــــه ؟!! .
لأنَّ النساء َ مثل الثمالـــــــــه
أعدُّ كؤوســـــــــــــــي !!
لأني أخاف ُ الدوائرْ
رسمت ُ نهودا ً بشكل الصنوبر
وجئت ُ فؤوسي لقطع ِ الشجرْ
فخصرا ً ونهدا ً .. وجيدا ً نحيفاً أجس ُ ..
وأذرف نفسي بعمق ِ الفراش ِ
وأتلو شفاهي بشهد ِ الشفاهْ
وأسكب ُ جسدي
بين النهود ِ وتحت السررْ !!.
لأني عرفت ُ حدودَ الكلام ِ أعدٌ حروفا ً لحجم ِ فمي
أصرِّح ُ رغم السكوت ِ المميت ِ
الذي يعتريني بسأمي القديمْ
وأشجب ُ فيك ِ كل التطبع ِ
كل التمنع ِ
وبعض الغرور ِ الذي صار فيك ِ
لأني مللت ُ التحاف الليالي ..
ملأت ُ ظلامي بضوء ِ النجومْ
فأرفع ُ نفسي لبعد ِ الغرور
وبعد التبجح ِ
بعد التغطرس ِ
لأن الغرورَ فيَّ ينام ُ ومني يقومْ !!.
دعيني أقول بأن السماءَ تريد الهبوط َ
إلى أرض ِ صدري !
وحتى الغيومْ
تهاوت لجسمي كعزف ِ المطرْ
وكل الليالي تخاف ُ المسيرَ بظلمة ِ ليلي
فأنى التعري وأنى الحياءْ ؟
وأنت لبست ِ التعري رداءً لحد ِالتعففْ .. لفرط ِ الرياءْ ؟!!.
دعيني أقول ُ بأني انتصرت ُ حتى العظامْ
فألف ُ فتاة ٍ تحاول ُ عشقي
وكل نساء الصباح ِ بقلبي
وكل نساء ِ المساء ِ بروحي
وكل الصبايا
يقفن لأجلي أمام المرايا ..
فقولي بأني بنفسي اغتررت ُ
وأنيَّ صرت ُ عظيمَ النساءْ
فلا فرقَ عندي إذا ما رجعت ِ
ولا حزن َ عندي إذا ما ذهبت ِ
فكوني رمادا ً
بخارا ً وطيري
فدربي ضياع ٌ وشوك ٌ , فسيري .
دعيني أقول ُ
بأنك ِ صرت ِ بين الرجال ِ حكاية َ سُخف ٍ
ودمية َ لهو ٍ؟!
فكيف امتهنت ِ السذاجة َ حينا ً؟
ـ وحينا ً وصلت ِ لحد ِ الغباءْ ـ ؟!!.
منقول: سيريا نيوز بقلم أحمد البغدادي
Comments
No comments have been posted yet in English...
Post a comment: