Blog / ????
Saturday, 22 December 2007 at 01:10
بسمْتَ لـ (بغداد) و(بغدادُ) ثاكِله
فلم ترَ إلا أن تهش مجامِله
و(بغداد) ثغرُ، صاغه الله باسماً
لكل أديب، حطَ فيها رواحلهْ
***********************************************
سلِ الحضارات وسلْ به منارات الهدى
مَنْ طال بالحياة أركاناً وأرسى عمدا؟
مَنْ وسم العصور بالحسن؟ ومَنْ ذا سَرَهَدا؟
مَنْ ضوأ السبيل للنبوغ حتى رشدا؟
مَنْ رقرق الأخلاق كالزهر رفيفاً وندى؟
مَنْ روق الآمال في الدنيا، وأعطى الرغدا؟
مَنْ رقد الآلام تطريباً، وواسى الخلدا؟
مَنْ رفع الهمام وأذكى في النفوس السؤددا؟
مَنْ عاد بالناس من الأوهام، أو وادي الردى؟
واستأنف الرحلة للحق، وجَلّى الجددا
***********************************************
Please wait...
Comments 4
hemn8181 2 January 2009
مرحبا ,, انا كردي من سليمانية ممكن اتعرفك
sweet_lionbar 25 December 2007
أطفال بغداد الحزينة
في الشوارع يصرخون
جيش التتار
يدق أبواب المدينة كالوباء
ويزحف الطاعون
أحفاد "هولاكو"
على جثث الصغار يزمجرون
جثث الهنود الحمر تطفو
فوق أعمدة الكنائس والثرى يغلي
صراخ الناس يقتحم السكون
أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات
مخالب سوداء تنفذ في العيون
مازال دجلة يذكر الأيام..
والماضي البعيد يطل من خلف القرون
عبر الغزاة هنا كثيراً.. ثم راحوا
أين راح العابرون؟!
هذي مدينتنا.. وكم باغ أتى
ذهب الجميع ونحن فيها صامدون
سيموت "هولاكو"
ويعود أطفال العراق
أمام دجلة يرقصون
لسنا الهنود الحمر
حتى تنصبوا فينا المشانق
في كل شبر من ثرى بغداد
نهر.. أو نخيل.. أو حدائق
وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق
سنحارب الطاغوت فوق الأرض
بين الماء.. في صمت الخنادق
إنا كرهنا الموت لكن
في سبيل الله نشعلها حرائق
ستظل في كل العصور وإن كرهتم
أمة الإسلام من خير الخلائق
تحيات ابن الرافدين
aHmEd_aLzUbAiDi 23 December 2007
ما شاء الله صايرة هنا محاورة شعرية اكثر من روعة عاشت ايديكم على الشعر الجميل على بغداد الحبيبة
iraqibeauty 22 December 2007
يا صاحبي وهذي الضاد قد جمعت
أبناءها والعلى منهم على كثب
أيقدمون وهم أحمى الرجال حمىً
أم يحجمون وهذا أكبر العجب
فلا صغار إذا هم دونها ثبتوا
ولا فخار إذا ألووا على رهبِ
ولن يصان لليثِ الغاب مربضه
من الذئاب لو أن الليث لم يثبِ
ولا حياة لنفسٍ لا يحركها
إلى الحماسة يوماً باعث الغضبِ
ليس العراق سوى بيت أقيم به
وإنّما أسرتي أبناؤه العربُ
وما بنوا الضاد في كل البلاد سوى
سراة أبناء عمي حين أنتسب
كلّ الربوعِ ربوعِ العُرْبِ لي وطنْ
ما بين مُبتعِدٍ منها ومُقترِبِ
للضّادِ تَرْجِعُ أنسابٌ مُفَرَّقَةٌ
فالضّاد أفضل أُمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
تفنى العصورُ وتبقى الضادُ خالدةً
شجىً بحلْقِ غريبِ الدارِ مُغْتَصِبِ
بيتُ العروبةِ حين أسْجُدُ قبلتي
لا طُورُهُ قصدي ولا عرَفاته
من بعضِ أسماء العروبةِ أرْزُهُ
يوم الفخار ونيلُه وفراتُهُ
كالروضِ مُلْتَفُّ الخمائلِ ناضراً
ما ضرَّهُ لو نُوِّعتْ زَهَراتُه
حيّ العروبةَ أنَّى كانت العربُ
فهم على البعد إخوان قد اقتربوا
قد وحّدَتْ لغةُ القرآن بينهمُ
أشدّ ما وحّد الأبناءَ فيه أبُ
أليس من الغباء ذهولُ قومٍ
عن الماضي وذمهم الجدودا
وما ذكرُ الأوائل غير معنى
يجدّد في النفوسِ هوى شديداً
هو التاريخ سيرةُ كلَّ شعبٍ
يرون به دليلهم الوحيدا
قد احتفظت به أممٌ فنالتْ
من الدنيا به الحظّ السعيدا