<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0"  xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" >
    <channel>
        <title>abo -ebrahim's blog</title>
        <description>The blog of abo -ebrahim</description>
        <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog</link>
        <lastBuildDate>Sat, 05 Dec 2009 18:10:19 UT</lastBuildDate>
        <generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
        <image>
            <url>http://en.netlogstatic.com/p/tt/022/833/22833722.jpg</url>
            <title>ghiooor</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor</link>
            <description>ghiooor</description>
        </image>
        <item>
            <title>الرجعيون والإختلاط</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3490202</link>
            <description>&lt;span class=&quot;textAlign textAlignCenter&quot;&gt;&lt;strong&gt;الرجعيون والاختلاط&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سعود بن محمد العقيلي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هاهي موجة الاختلاط التي هي صورة من صور التغريب تأتينا ولكن بعد ماذا؟!&lt;br /&gt;بعد أن انكشف عوارها، وبان ضررها، وهذه من النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا في هذه البلاد أن تأخرت موجة الاختلاط حتى انكشف شرها وضررها للبعيد الغريب قبل القريب الصديق، وأصبح الذين اخترعوا الاختلاط وقننوه ورعوه ونافحوا عنه ونشروه في الأمم هم أول من يحاربه و يجادل للخلاص منه!! فصدق الله تعالى، وكذب المنافقون [وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ]{المنافقون:1}&lt;br /&gt;إن الاختلاط لو كان فكرة جديدة لانخدع بها كثير منا كما انخدع بها غيرنا من دول العالم شأن كل فكرة جديدة أو مشروع حديث، فكيف وهو فكرة قديمة لها ما يقارب مائة عام؟! &lt;br /&gt;إن الاختلاط المقنن قد جُرب في أكثر دول العالم -إن لم يكن كلها- إلا عندنا باستثناء بعض القطاعات، ومع ذلك لم تكن له تلك المخرجات من التقدم والرقي التي بشّرنا بها دعاته، بل على العكس من ذلك تماماً إذ كانت مخرجاته عقيمة، ونتائجه مريرة، وعواقبه وخيمة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع. &lt;br /&gt;إن التخلف كل التخلف، والرجعية التي تبلغ منتهاها أن نأتي إلى فكرة قديمة قد ثبت إفلاسها وضررها، كما ثبت يقيناً عدم صلاحيتها شرعاً وعقلاً وتجربة، ونريد تجريبها،ويصر أقوام منا على تطبيقها وتعميمها، والدفاع عنها!!&lt;br /&gt;  ألم يكف هؤلاء  تجربة الاختلاط التي امتدت مائة سنة وشملت أغلب دول العالم؟ لماذا هذا الإصرار؟ وما الذي يريدونه حتى يقتنعوا بعدم جدوى فكرة الاختلاط، وأنها شر وضرر ودمار على الفرد والجماعة والدولة والأمة بكل ما تحمله مفردات الشر والضرر والدمار من معنى..   &lt;br /&gt;إن كل الشواهد تنطق بإفلاس هذه الفكرة فحسب آخر تقرير لمنظمة العمل الدولية الذي صدر عام 2008م في 300 صفحة فإن معدلات التحرش والابتزاز الجنسي في أماكن العمل المختلط في ارتفاع مستمر؛ حيث أفاد التقرير أن أكثر من 30% من النساء العاملات في النمسا تعرضن لتحرشات جنسية، وفي التشيك 35%، وفي الدنمارك 15%،  وفي فرنسا 21%،  وفي هولندا 58% وفي أسبانيا 27% ، وفي النرويج 41%، والمفوضية الأوربية للعمل والشؤون الاجتماعية تؤكد أن حجم هذه الظاهرة غير مدرك على نحو فعلي في دول الاتحاد، وأنه خلال العام الماضي تعرض نحو50%  من النساء العاملات إلى تحرشات جنسية، وكشف موقع الإذاعة البريطانية بي بي سي على الإنترنت أن 50% من النساء البريطانيات يُعرض عليهن ممارسة الجنس أثناء العمل، كما نشرت الصحف أن 80% من المجندات البريطانيات تعرضن لتحرشات جنسية.  &lt;br /&gt;ومع خطورة مشكلة التحرش الجنسي فإن هناك ما هو أشد عندنا؛ إذ إن في ديننا منع الزنا وسد كل طريق يفضي إليه ولو كان برضى الطرفين.&lt;br /&gt;إن جوهر مشكلة الاختلاط ليس التحرش الجنسي فقط، بل العلاقات المحرمة ولو كانت برضى الطرفين، والتي لا يرى فيها الغرب بأساً؛ لأنهم يعدونها من الحرية الشخصية، ذلك أن أمم الغرب لا تزال منحطة عن إدراك الوحي والكتاب المبين، فكم حصل في هذه العلاقات المحرمة التي رضيها الطرفان من خيانات زوجية، وحمل سفاحٍ، وإجهاض، وطلاق، وتفكك أسري، وأولاد لقطاء يحقدون على المجتمع؛ لأنه حرمهم من حنان الأمومة، ورعاية الأبوة. &lt;br /&gt; ومع كل هذا فلازال الرجعيون المتخلفون يصرون على تسويق الاختلاط وفرضه على الناس في الوقت الذي بدأ فيه العالم المتحضر -عندهم- في العدول عنه، والفصل بين الجنسين، فمتى يثوب الرجعيون إلى رشدهم؟ ومتى يتطورون؟!&lt;br /&gt;[فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ الله إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ]{القصص:50}.</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Thu, 05 Nov 2009 12:53:17 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>لو زادت او نقصت  1% مات</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3303027</link>
            <description>&lt;strong&gt;&lt;span class=&quot;textAlign textAlignCenter&quot;&gt;أحبتي في الله&lt;br /&gt;كل واحد منا أريده أن يسأل سؤالاً &lt;br /&gt;أن يسأل نفسه عن الليل والنهار كم يسهر من الليالي وكم يقضي من الساعات&lt;br /&gt;كم ضحك في هذه الحياة وهل هذه الضحكة ترضي الله عز وجل عنه &lt;br /&gt;وكم تمتع في هذه الحياة  وهل هذه المتعة ترضي الله عنه &lt;br /&gt;وكم سهر وهل هذا السهر يرضي الله عنه وكم ... وكم ....وكم &lt;br /&gt;سؤال يسأل فيه نفسه وقد يبادر هذا الإنسان لماذا أسأل هذا السؤال؟؟؟&lt;br /&gt; نعم تسأل هذا السؤال لأنه ما من طرفة عين ولا لحظة تعيشها إلا وأنت تتقلب في نعمة الله &lt;br /&gt; فمن الحياء مع الله والخجل مع الله أن يستشعر الإنسان عظيم نعمة الله عليه&lt;br /&gt; من الحياء والخجل أن نحس أننا نطعم طعام الله &lt;br /&gt;وأننا نستقي من شراب خلقه الله &lt;br /&gt;وأننا نستظل بسقفه  &lt;br /&gt;وأننا نمشي على فراشه &lt;br /&gt;وأننا نتقلب في رحمته  &lt;br /&gt;فما الذي نقدمه في جنبه  يسأل الإنسان نفسه؟؟؟؟ &lt;br /&gt;يقول الأطباء إن في قلب الإنسان مادة  لو زادت واحد في المئة 1% اونقصت واحد في المئة 1% مات الإنسان في لحظته فأي لطف وأي رحمة وأي عطف وأي حنان من الله يتقلب فيه الإنسان&lt;br /&gt; يسأل الإنسان نفسه عن رحمة الله فقط إذا أصبح الإنسان وسمعه معه وبصره معه وقوته معه &lt;br /&gt;فمن الذي حفظ له سمعه وبصره وقوته وعقله وروحه ؟؟؟&lt;br /&gt; يسأل نفسه من الذي حفظ له هذه الأشياء &lt;br /&gt;من الذي يمتعه بالصحة والعافية  &lt;br /&gt;الناس والمرضى على الأسرة البيضاء يتأوهون  ويتألمون وربنا يتحبب إلينا بهذه النعم يتحبب إلينا بالصحة بالعافية بالأمن بالسلامة كل ذلك فقط كي نعيش هذه الحياة طيبة &lt;br /&gt;فالله تعالى يريد من عبده أمرين  &lt;br /&gt;الأمر الأول / فعل فرائضه &lt;br /&gt;والأمر الثاني / ترك نواهيه وزواجره &lt;br /&gt;ومن قال إن القرب من الله عز وجل فيه الحياة الأليمة او فيه الضيق فقد أخطأ الظن بالله  &lt;br /&gt;والله إذا ما طابت الحياة بالقرب من الله  فلن تطيب بشئ سواه &lt;br /&gt; وإذا ما طابت بفعل فرائض الله وترك محارم الله فوالله لا تطيب بشئ سواه &lt;br /&gt; ويجرب الإنسان متع الحياة كلها فإنه والله لن يجد أطيب من متعة العبودية لله بفعل فرائض الله وترك محارمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشيخ / محمد الشنقيطي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Sun, 12 Jul 2009 11:35:07 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>إلتفــــــــــــاته</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3302971</link>
            <description>كان طارق مستغرقا في مشاهدة الأفلام ...وكان يفضل بعض النساء ويطلق بصره في تلك وهذه جميلة وهذه جسمها رائع وهذه..وهذه... ..&amp;quot;علما انه متزوج&amp;quot; ولم يراعي يوما مشاعر تلك الزوجة الطاهرة العفيفة التي حفظت بيته وربت ابنائه تلك التي فاقت خلقا كل تلك النساء اللاتي يطالعهن  في الشاشات او في الاسواق او غيرة &amp;quot;اقصد هنا المتبرجات&amp;quot; الرخيصات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن طارق مع كل هذا الظلم لتلك الزوجة الطاهرة بدأ يشك في زوجته .... من تكلم في التلفون .....لماذا هذه النظرة  .....لماذا...لماذا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا حال كثير من الرجال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبحان الله  .....ليت هذا الرجل تأمل في هذه الأبيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عفو تعفو نسائكم في المحرم ******وتجنبوا مالايليق بمسلم&lt;br /&gt;من يزني في بيت بألف درهمي****** في بيته يزنا بغيرالدرهمي&lt;br /&gt;من يزني يزنا به ولو بجداره******أن كنت يا هذا لبيبا فافهمي&lt;br /&gt;أن الزنا دينا فأن أديته******كان القضى من أهل بيتك فاعلمي&lt;br /&gt;يا هاتك ستر الرجال وقاطع****** سبل المودة عيشت غير مكرم&lt;br /&gt;لو كنت حرا من سلالة طاهرا****** ما كنت هتاكا لحرمة مسلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعنى احفظ نظرك وكف عن نساء الناس يحفظ الله نسائك</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Sun, 12 Jul 2009 10:51:10 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>جميلة جدا جدا</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3297797</link>
            <description>&lt;span class=&quot;textAlign textAlignCenter&quot;&gt;قصة جميلة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class=&quot;textAlign textAlignRight&quot;&gt;في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة &lt;br /&gt;وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر&lt;br /&gt;إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان &lt;br /&gt;الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمارحتى ملئ الكيس &lt;br /&gt;أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق  &lt;br /&gt;أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار وفي اليوم التالي أمرالملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها  &lt;br /&gt;فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب &lt;br /&gt;فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة&lt;br /&gt; أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها      &lt;br /&gt;و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول &lt;br /&gt;وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟   &lt;br /&gt;                            &lt;span class=&quot;textAlign textAlignCenter&quot;&gt;فأنت الآن في بستان الدنيا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ولك حرية   أن تجمع من الأعمال الطيبة أو غيرها ولكن غداًماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟   &lt;br /&gt;خلاصة:   &lt;br /&gt;اليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك &lt;br /&gt;إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة... &lt;/span&gt;</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Wed, 08 Jul 2009 11:27:58 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>توبة صادقه</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3217086</link>
            <description>تعرف محمد عليها عن طريق الدردشه في احد المواقع وكان يحاول جاهدا ان يكون التواصل معها عن طريق اسهل مثل الايميل اوالهاتف وبعد محاولات اصبح الايميل في يده واصبح يحادثها دائما على المسنجر ظن محمد انه تمكن منها وما بقي الا ان تحادثه على الهاتف ... لكن اشكل عليه امر؟؟؟؟ هو انه كان يرسل لتلك الفتاة(شهد) بعض البطاقات الغنائية التي تنم عن حبه لها وهي ترد عليه ببعض البطاقات الانشاديه والوعظية اصبح محمد في حيره حاول استدراجها ببث همومه لها والشكوى وبدأ يقول لها انتي التي ارتاح اذا شكيت لها همومي وانتي دائما توجيهاتك جميله وكان الرد من تلك الفتاة هو الشكر والدعاء له وبعد فترة من التمثيل من محمد لدور العاشق الولهان ارسل لها رقم جواله وقال اريد ان اسمع صوتك ظانا انه قد سنحت له الفرصه لذلك وتفــــا جـــأ بالرد قالت له شهد توقـــــــف؟؟؟ اخطأت واســـأت الظن بمن تحدثك وبدأت توجه له بعض الكلمات التي لم تكن في حسبان محمد قـــــالت : اولا اخي الحبيب انتم ايها الشباب بدلا من ان تحموا اعراض اخواتكم المسلمات  تحاولون هتك اعراضهم ولم تفكروا في يوم من الايام ان هناك جنة ونار وان هناك حساب ....اتق الله ودع عنك محاولاتك لاسقاطي في شباكك!!!(امحمد متعجب )&lt;br /&gt;ثانيا وهو الاهم انا منذ اربع سنوات وانا ادخل النت ولم اتعرف على شخص او اكون علاقة غير سليمة انما دخولي للانترنت لافيد واستفيد  &lt;br /&gt;وثالثا اهلي وضعوا لي هذا الجهاز ووثقوا بي فهل جزائهم ان اخونهم واخيب ظنهم بي&lt;br /&gt;تفاجأ من الرد...كلامها كان صـــدمه ... وكان وقعه عليه اليم ... الم تفكر في يوم ان هناك جنة ونار وان هناك حساب... بدأ يفكر كم من الفتيات  الاتي كذبت عليهم وحاولت اسقاطهم وكم من ..وكم ..وكم.. وكان له علاقة بفتاة اسمها ليلى في ذلك الوقت ... المهم انه شكرها وبدأ في حيرة من امره بعد فترة اذا بجهاز الجوال يرن ... ينظر فإذا بها ليلى فكر في الرد لكن لازال كلام شهد شاغلا فكره وعقله ....جواله يرن مرة اخرى ....الحيرة تزداد بين نارين الشيطان يقول كيف تنسى العشرة وكيف تهون عليك ليلى ثم ينقطع تفكيره بكلام شهد الذي اشغل باله فقال يجب ان اتخذ القرار الان  ولا اتوانى ولا دقيقه واخلص وارتاح من الحياة اللي عايشها وهم حب ... وحب  مزيف... وكذب في كذب ولعب بمشاعر بنات المسلمين ....وبينما هو كذلك  فإذا بالجوال يرن ثالثة ...رد محمد ودار بينه وبين ليلى هذا الحديث : &lt;br /&gt;محمد :هلا والله ليلى&lt;br /&gt;ليلى : وش فيك ماترد والا تتغلى علي &lt;br /&gt;محمد : ما ادري ..المهم شخبارك (يفكر وش اقول )محتار&lt;br /&gt;ليلى : وش فيك حبيبي صوتك متغير مو عاجبني&lt;br /&gt;محمد : ليلى باقولك شئ بس ما ادري&lt;br /&gt;ليلى : فيك شئ &lt;br /&gt;محمد : لا خلاص ما فيني شئ ... اقولك سولفيلي شخبار الاهل وش صار وش ما صار (محتار مايدري وش لون يبدأ) ...هااااه&lt;br /&gt;ليلى : ماراح اقول شئ الا اذا علمتني وش فيك &lt;br /&gt;محمد : سالها سوال ليلى تتزوجيني&lt;br /&gt;ليلى : وش ذا السوال ....وليش تسال &lt;br /&gt;محمد :ممكن تجاوبيني تتزوجيني لو اتقدم لاهلك بتوافقين علي&lt;br /&gt;ليلى : انا باقولك شئ بس لا تفهمني غلط اولا ماراح اوافق لاني اخاف من المشاكل بعدين وانا ما اقتنعت بالزواج اللي يجي عن طريق التلفون&lt;br /&gt;محمد : اجل باقول شئ بعد ولا تفهميني غلط انا احبك واحب لك الخير وكل منا يعرف انه على خطأ بهذي المكالمات وان احمد ربي اني ما ضريتك ولا آذيتك طوول الثلاث سنين الماضيه  وانا اقول ياليلى انا اعترفت بخطاي اني مشيت في طريق خطأ وسامحيني  والله يجمعني وياك في الجنه&lt;br /&gt;ليلى : تسمع بتعجب &lt;br /&gt;محمد : ليلى والله ما تركتك لاجل وحده ثانيه والله اني تركتك لوجه الله بس ابطلبك طلب لا ترسلين لي رسايل عتاب لاني ما اقدر اتحمل تكفين ...تكفين  اذا كانك تحبيني اتركيني ارجع لربي واتوب من كل اللي سويته &lt;br /&gt;ليلى : تبكي... ما اقدر محمد ؟؟؟؟ مو بهذي السهوله &lt;br /&gt;محمد : لا ياليلى تكفين الامر ما يستاهل هذي الدموع بس ابغى اتوب لله ....يالله تامريني شئ&lt;br /&gt;ليلى : شف يامحمد انا احبك وبما انك طلبتني هذا الطلب والله ما اردك ... ولا عاد ادق عليك اذا كان يرضيك &lt;br /&gt;انتهت المكالمه وعاش هذا الرجل حياة اخرى ....حياة مع الله تاب هذا الرجل وغسل ماضيه بتوبة صادقة ............. والاجر لتلك الفتاة(شهد) التي وجهت له تلك الكلمات فنفع الله بها فإن استغفر كان لها مثل اجره وإن صلى كان له مثل اجره ....وإن.... هذا الرجل الان متزوج ورزق بمولود وهو سعيد في حياته .....اللهم كما اعتبر ذلك الرجل بتلك الكلمات اللهم فاجعله عبرة لنا ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلنكن دعاة خير كشهد ولنرتقي بشبابنا وفتياتنا لاعلى المنازل في جنان رب العالمين ......بتوجيه .....بنصيحه .....بدعاء صادق .....وغيرها</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Thu, 21 May 2009 12:49:54 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>كــــــــذا الحب والا فــــــــ</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3202123</link>
            <description>&lt;span class=&quot;textAlign textAlignCenter&quot;&gt;&lt;strong&gt;كـــــذا الحــــب والا فــــلا&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt; ساروي لك قصة حب جميله جدا ليست كباقي القصص &lt;br /&gt;قصه مليئة بالرومنسيه والحب والاخلاص والمصارحه الجميله و....و....و&lt;br /&gt;انهم زوجان لا كالازواج &lt;br /&gt;كان الزوج يصرح لمن يساله ان احب الناس اليه زوجته ففي ذات يوم جاء صاحبه فساله قال اي الناس احب اليك فقال زوجتي فلانه فياللعجب من منا يصرح بحبه بهذه الطريق معلنا للملاء اني احب فلانه &amp;quot;زوجتي&amp;quot; ياله من حب وهذا فيض من غيض فإليك هذه القصه الاعجب منها كانا في سفر فطلب السباق فسابها فسبقته  وفي سفر اخر طلب منها السباق ولكن الامر تغير لان الزوجه قد بدنت قليلا فسابقته فسبقها فجعل يضحك فقال هذه بتلك يـــاالله لهذه المداعبه والمضاحكة اي رومانسيه يحملها ذلك الزوج وكان يراعيها وهي حائض فقد كان ينام في حجرها وهي حائض وكانت زوجته تشرب ثم تناوله زوجها فيضع فمه على موضع فمها...اي رومنسيه هذه....وكان اذا فرغ من جماع زوجته يغتسل واياها في مع بعضهما وكان كثير الابتسامه في وجهها اين رجالنا من هذا الزوج... وكان يخدم زوجته في بيتها وكان يثق بها اشد الثقه فكان لا يتخونها وياتيها على حين غفلة منها وكان يداعبها حتى وهي حائض وكان يقبلها اذا اراد ان يخرج الى المسجد واذا مرضت كان ويعوذها ويمسح بيده عليها وكان......و......وفي ايامه الاخيره مرض هذا الزوج  فطلب هذا الزوج  ان يمرض في بيت زوجته وكانت زوجته تبلل المسواك بريقها وتسوك فم زوجها حتى جائت لحظة الفراق فهل تصدقون انه مات في حجرها يا الله ياله من حب صادق رائع&lt;br /&gt;نعم والله قلما تجد حباً كهذا&lt;br /&gt;بقي ان تعرف ان هذه القصه ليست فيلما ولا خيالا بل هي شئ من حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم مع زوجته عائشه&lt;/span&gt;</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Fri, 08 May 2009 11:58:38 UT</pubDate>
        </item>
        <item>
            <title>بصــــــــــــــــــــــــــــ</title>
            <link>http://en.netlog.com/ghiooor/blog/blogid=3186552</link>
            <description>بصــــــــــــــــــــــــــــــــــمة  خيــــــــــــــــــــــــــــــر&lt;br /&gt;ايها الحبيب/ايتها الحبيبه اجعلــ/ـي لك بصمة تكون لك ذخرا يوم تلقى الله&lt;br /&gt;فتجئ يوم القيامه فترى ميزان حسناتك قد ملئ فتقول يارب من اين لي بهذا&lt;br /&gt;فيقول بتلك النصيحه التي بذلتها او بسبب خير نشرته اودللت عليه&lt;br /&gt;الله يجمعنا واياك في الفردوس الاعلى&lt;br /&gt;شكرا&lt;br /&gt;اكون ممنون لو عطيتني رايك بالرابط&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;http://en.netlog.com/go/out/url=http%3A%2F%2Fwww.abdelmohsen.com%2Fplay-419.html&quot;target=&quot;_blank&quot; rel=&quot;nofollow&quot;&gt;http://www.abdelmohsen.com/play-419.html&lt;/a&gt;</description>
            <author>ghiooor</author>
            <pubDate>Thu, 23 Apr 2009 11:13:24 UT</pubDate>
        </item>
    </channel>
</rss>
