cidrah's profile page

cidrah

female - 28 years, jeddah, Saudi Arabia
160 visitors

Blog / سيدة النظارة السوداء

Saturday, 9 May 2009 at 08:37

سيدة النظارة السوداء

تدور أحداث هذه القصة الحقيقة برومانسية متناهية نظرا لرومانسية بطل هذه القصة

بطلنا هو خالد شاب في العقد الثالث من عمره مثقف وسيم هادئ جدا

كان متعودا على الجلوس كل صباح في نافذة صالون شقته الصغيرة أعزب يشرب قهوة الصباح

وتعود أن لا يذهب لعمله قبل أن يرى تلك السيدة التي تتفجر أنوثتها

مهما أخفتها

تحت تلك القبة التي تلبسها

وتلك النظارة السوداء الكبيرة التي تغطي معظم وجنتيها

وتلك الملابس التي كانت تلبسها

رغم وسع تنورتها وبلوزتها ومن فوقهما ذلك المعطف الشتوي بلون خمري يتماشى مع تلك البشرة البرونزية الساحرة وخصلات الشعر التي تتطاير مع نسمات الهواء

تعود صديقنا أن يراها كل صباح ولكن بعد مرور أشهر يشاهدها كل يوم تمر من أمام عمارته التي يسكن بها وهو يحتسي قهوة الصباح

كانت رؤيتها تثير فيه كل غرائز الجنس المتدفقة ولكن برومانسية حالمة فهو يتخيلها معه في شقته المتواضعة البسيطة بأثاثها والمبهجة بألوانها وحسن تنسيقها لديه من الذوق ما يفوق الوصف

انتهت قهوة الصباح وشاهد مثيرة غرائزه الدفينة وخرج إلى عمله أنهمك كالمعتاد بعمله وعند حلول وقت الراحة يخرج لحديقة الدائرة ويدخن سيجارة

ولكن هذه المرة كانت السيجارة بطعم مختلف امتزجت بلذة تخيله لصاحبة النظارة السوداء

وكيف هي خطواتها وتمايل قسمات جسمها رغم ملابسها الفضفاضة

ولكن بعينه الخبيرة في النساء كان يعلم ما بداخل تلك الملابس من نعومة وأنوثة طاغية

تجعل جل تفكيره أن يتقرب منها ولو يحظى بنظره يحلم بأن يمر بجانبها أن يستنشق عبير نسمات جسمها

ومن أحلامه كان هنالك جزء من اللذة بممارسة الجنس معها أسرة عقله ومابين رجليه معا

انتهت سيجارته ورجع لمكتبه وبعد العمل ذهب لمنزله وفي المساء زاره صديقه أحمد وكاتم أسراره ودار الحديث حول صاحبة النظارة السوداء

كالمعتاد انتهت السهرة وخلد خالد للنوم وتعددت أحلامه الجنسية بها مابين أحلام اليقظة وأحلام المنام

وفي الصباح وهو في مروشه قرر أن يتقرب منها بأي شكل من الأشكال وبالفعل شرب قهوة الصباح ومرت عشيقته الغامضة وهنا أسرع بالخروج من البيت واللحاق خلفها

تبعها حاول الاقتراب ولكن كان مترددا ليس خوفا منها ولكن خوفا من قضيبه الذي سيفضحه بانتصابه في الشارع

فأصبح يتبعها من بعيد ويراقب كل خطواتها حتى أصبح لا يرى سواها

وكان الشارع خال من الناس وفي قمة هيامه بها وبجسمها

سمع صرير عجلات سيارة ولم يشعر بشئ بعدها سوا بألم مبرح وظلام دامس وهمهمة أناس وغاب عن الوعي

صاحبنا في قمة هيامه قطع شارع دون النظر لوجود السيارات واصطدمت به سيارة عابره

أخذه الناس للمستشفى وبعد ثلاث ساعات فاق من إغمائه ليجد نفسه في الطوارئ وبجانبه ممرضه تتحدث إليه

هل أنت بخير ؟

نعم أنا بخير

الممرضة
لقد وقع لك حادث لحظه سأخبر الطبيب

حضر الطبيب إيهاب ضاحكا كان يعرف خالد فهو جاره في نفس العمارة سلامات يا خالد احذر في المرة القادمة حين تعبر الشارع

وطمأنه أن كل ما به هو سوا رضوض وكدمات قويه نوعا ما ويحتاج للراحة التامة لمدة أسبوع في المنزل وأخذ الإبر بانتظام لمدة أسبوع

وخرج بطلنا من المستشفى بصحبة صديقه أحمد وفي المساء حضر الدكتور إيهاب ليعطيه الإبرة فوجده في حال يرثى لها من التعب ولم يأكل شي منذ العصر

إيهاب
لا يا خالد يجب أن يعتني بك احد ألا يوجد لك أقارب أو أصدقاء يستطيعون العناية بك يجب أن تأكل وتأخذ الإبرة بانتظام لأنها كل ست ساعات ويجب أن تتحرك ببطء شديد دون إجهاد حتى تتماثل للشفاء

خالد
يا دكتور لا يوجد لي قريب هنا وأصدقائي محدودين جدا وتعرف صديقي احمد ولكنه متزوج وله ابن مريض ومن الصعب علي أن اطلب منه البقاء معي

إيهاب
في هذه الحال استطيع أن أتدبر لك الأمر بممرضه من المستشفى وسأفرغها للعمل على راحتك بشرط أن تدفع أتعابها

ضحك خالد و أجاب الأتعاب ليست مشكله ولكن من تقبل أن تسكن معي وتعتني بي و أنا كما تعلم لا أحب أحدا يشاطرني حياتي وشقتي أحب خصوصيتي وعالمي الخاص

ضحك إيهاب لا تخف بحكم أن المستشفى املك جزء منه وبحكم سلطتي الإدارية لدي الممرضة المناسبة لك وستحضر لك صباحا لتتفق معها على الأتعاب

خالد
بشرط أن أوافق عليها أو لا أوافق

إيهاب
حسنا ستحضر الممرضة غدا صباحا ووافني بموافقتك تصبح على خير

ذهب الطبيب

وخالد يحلم بصاحبة النظارة السوداء وجل اهتمامه أن يصحو باكرا ليجلس في نافذته ليراها في الصباح لعل أوجاعه تخف

وكالمعتاد تحامل خالد على نفسه وجلس في النافذة ليرى معشوقته الغامضة

تأخرت هذا اليوم فهو في النافذة من الساعة السادسة صباحا والآن الثامنة والنصف

أخذته الظنون وبدا يتحسر على نفسه وحاله وفجأه ظهرت تتهادى بخطوات واثقة في زحمة الشارع

وخالد يرمقها بنظره وقضيبه ينبض فرحا بها انه يراها غابت عن ناظره في انحناءة الطريق

جلس يفكر تعب من الجلوس هم بدخول غرفته ليستريح سمع جرس الباب يقرع صاح بصوته تفضل الباب مفتوح

حاول الخروج من غرفته ولكن لم يستطع من أوجاعه سمع باب الشقة يقفل وصوت نسائي ينادي أستاذ خالد

أين أنت خالد
( يفكر من هذه التي تنادي ثم تذكر الممرضة )

أنا هنا تفضلي أين هنا في غرفة النوم وعذرا لا استطيع الحركة

عيون خالد مسمرة على باب غرفته ينتظر من هذه الممرضة التي ستنغص عليه رومانسيته وعالمه الخاص

ما هيا إلا لحظات حتى أطلت سيده في العقد الثالث من العمر

الممرضة
صباح الخير

خالد حين وقعت عيناه على الممرضة لم يصدق نفسه إنها هي صاحبة النظارة السوداء بشحمها ولحمها

تلعثم في الرد عليها دخلت الغرفة مبتسمة ووجه مشرق ناعم وعينان سوداوين ناعستان وشعر اسود فاحم وبشرة برونزية صافية وابتسامة تذوب الصخر من دفئها وحلاوتها

تمالك نفسه واستدرك الوضع وأجاب هنا تفضلي

حاول النهوض لم يستطيع من هول المفاجئة

اقتربت منه مسرعة وهي تقول

أنتظر سأساعدك مالت عليه قليلا وأمسكت بذراعه لتجلسه بشكل صحيح

كانت قريبه جدا استنشق عبيرها وأغمض عيناه يتلذذ برائحتها ودفئ جسمها وهي منهمكة بتغطيته ووضع الوسائد خلف رأسه

أفاق خالد على صوتها
هل أنت مرتاح الآن ؟

خالد
ها نعم ونظر إليها وهيا بالقرب من وجه وأبحر في شواطئ عينيها

رددت عليه هل أنت مرتاح أستاذ خالد ؟

أجاب
نعم تفضلي بالجلوس

جلست على مقعد بجانب السرير ولكن مقابل لخالد

الممرضة
عفوا لم أعرفك بنفسي أنا هيام الممرضة التي ستعتني بك من قبل الدكتور إيهاب

خالد
تشرفنا ... هل تشربين شيئا واجب الضيافة ؟

هيام
بضحكه خفيفة أنا من أتت لخدمتك وليس أنت يا أستاذ خالد

وضحك خالد وإحساسه انه ملك الدنيا بهذه المصادفة العجيبة

دار الحديث بينهم ومن جملة الحديث

هيام هل هنالك برنامج معين يا أستاذ خالد تود اطلاعي عليه بخصوص وضع الشقة أو ترتيب معين لحياتك لأضعه في حسباني ؟

خالد
لا عادي لكن أنا أحب قهوة الصباح وهذا شيء ضروري لدي والباقي كله منظم هي فقط مشكلة الأكل أنا لا أحب أكل المطاعم وعادةً أنا اطبخ لنفسي

كان يتحدث معها ويحاول استراق النظر لكل شبر في جسمها ولكن منعه خوفه من تحرك قضيبه خصوصا وهو ممدد على السرير وأي تحرك لقضيبه سيفضحه

وفي غمرة تفكيره واستأذنت هيام لترتيب برنامج تواجدها في شقته وتفقد المطبخ ودورة المياه

وخرجت من الغرفة وخالد ينظر لأردافها رغم لبسها لذلك المعطف الطويل الشتوي لم يستطع أن يرى شي سوى حركه خفيفة تنم عن وجود جسم جبار تحت هذا المعطف اللعين

استغرق خالد في التفكير على أنغام صوت حذائها المتناغم وهي تتنقل بين المطبخ والحمام والصالون

لحظات وعادت هيام لغرفة خالد ذهل خالد ولم يستطع أن يخفي انبهاره عند دخول هيام لغرفته بدون المعطف الشتوي

طولها متوسط تلبس بلوزه ضيقه نوعا ما ليست بالخفيفة ولكن محدده بروز صدرها العجيب وتناسق جسمها الأنثوي المفعم بالحيوية والجنس معا

صدر ممتلئ نوعا ما ليس بالصغير ولا بالكبير إنما اخذ من المقاسين أجمل ما بهما فتحته البلوزة وسط لا تبين مفرق الصدر وخصر نحيل بشكل غريب مع استدارة حوضها الواسع نوعا ما وأفخاذ مبرومة ومكسيه بعناية وتقوس لأسفل بطنها واضح جدا رغم طول بلوزتها

تقدمت هيام بصينيه لخالد تحوي كاس من الماء وفنجان قهوة مزبوط وقبل أن يفتح فمه بادرته

هيام
أكيد تحب تشربها مزبوط ؟

خالد
صحيح وكيف عرفتي ونظرة استغراب واضحة على محياه

هيام
من أثاث شقتك وتناسق ألوانها وترتيب مطبخك
يدل على انك تحب كل شيء مزبوط

قالتها وهي تبتسم ابتسامه عذبه جدا تنم عن امرأة خبيرة بالرجال وتعرف كيف ترضي الرجل وتفهم معنى الإرضاء

هذه كانت خواطر خالد في تلك اللحظة تبسم خالد ابتسامه كلها رضاء وفكره يبحر ويمعن في لحظة خروجها من الغرفة ليرى باقي تفاصيل ظهرها وأردافها وهي تمشي أمامه وفي بيته

في تلك اللحظة أحس خالد بتوتر قضيبه وخاف أن يفضحه قضيبه فوضع وساده على أرجله لكي لا يكتشف أمر هذا القضيب اللعين رغم أوجاعه المبرحة

خرجت هيام ونظرات خالد تتأمل أردافها

أحقا هي ؟

لا لا يمكن ونظره متحجرا على أردافها كانت تمشي وكأنها تلمس الأرض فقط وهي تطير تناغم هزة أردافها مع نغمة حذائها وصوته على ارض الغرفة

أرداف تحت ذلك البنطلون الصوفي المتين ولكن هيهات لذلك البنطلون أن يحتوي تلك الأرداف

كانت مستديرة وبارزه للخلف برسم يوحي انك تستطيع أن تستند بمرفقيك عليها من بروزها للخلف

ولكن بشكل ليس له مثيل في الجمال ونهاية تقوس الردفين من الداخل بالتقاء الفرج وكأنها تفاحة قسمت نصفين

وعند مشيها تشاهد الأرداف تتمايل بشكل ياسر القلب والقضيب معا وتحس بقضيبك وكأنه يرتعش مع كل هزة ردف اااااااااااااه

تنهد خالد وهو يضغط بالوسادة على قضيبه المنفجر رغم وجعه المبرح وفمه المفتوح ولعابه الذي كاد أن يسيل من فمه

وهو يتخيل تلك الأرداف يحتضنها بوجهه ويقبلها ويلحسها ويتذوق طعمها الرائع

في غمرة هذه اللحظات البسيطة والأفكار الجنسية المجنونة التي تدور
برأس خالد وكل المسافة لا تتعدى المتر والنصف

التفتت هيام ناحية خالد لتسأله

هل يريد شيء ؟

لترى خالد وتلك النظرة الهائمة بها وبجسمها وفمه مفتوح ووجهت له السؤال

ذهل خالد ولم يتوقع منها هذه الالتفاتة وهم يمسح بيده لعابه الذي سال من فمه من شدة الرغبة الجنسية بها وتلعثم

قائلا لها لا شكرا

أطالت قليلا النظر له وبدا وجه خالد بالاحمرار فخرجت من الغرفة وغابت فتره من الزمن وخالد يوبخ نفسه وكيف تصرف بهذه الطريقة وهذا الغباء

شرب فنجان قهوته وهو يفكر هل ستبقى هل ستفضحني عند إيهاب ربما تعب من التفكير وقضيبه المتحجر نام بلا شعور وإحساس

اخذ يحاول أن يسمع صوت حذائها أين ذهبت ماذا تفعل لم يستطع أن يواصل التفكير لأنه تعب جدا

وبدا مفعول المسكن

فجأة دخلت هيام حاول النظر إليها فلم يستطع فقد كشف أمره أمامها ولكن كان يحس بنظراتها نحوه .....

هيام
أستاذ خالد حان موعد الحقنة

خالد
حقنة هيام نعم هذا موعدها تمدد لو سمحت

كان يتجنب النظر إليها خجلا من نفسه

هيام
تمدد على جنبك لو سمحت

وأعطته الحقنة يدها خفيفة جدا لم يحس بوخز الحقنة وساعدته على التمدد بالوضع الصحيح

وقالت
يجب أن تنام وترتاح وخرجت بعد أن أخذت صينية القهوة

لم يستطع خالد التحدث بشيء ولا حتى استراق النظر إليها وغط في نوم عميق نتيجة المسكن

خلال نوم خالد

هيام أخذت تتفقد شقة هذا العازب الغريب وحادثه الأغرب ولاحظت اسطوانات الأغاني والموسيقى الكلاسيكية والرومانسية وتناسق ألوان ملابسه وجدران بيته وأثاثه البسيط ولكن منتقى بعناية ليناسب كل ركن في هذه الشقة الرومانسية

أوراقه مرتبة وقرأت خواطره وفتحت كمبيوتره ويا لها من مفاجأة شاشة التوقف بها صورة جنسية لفتاة عارية من الخلف ولها أرداف رائعة

وفتحت تبحث ما بداخل هذا الجهاز لابد أن به الكثير من هذه الصور وعند بحثها وجدت مستند عنوانه

صاحبة النظارة السوداء

شدها العنوان وفتحت تقرأ وقرأت وما هي إلا لحظات حتى عرفت

من هي صاحبة النظارة السوداء

إنها هي

أمعنت التفكير ووجدت المبرر لنظرة خالد لها ولأردافها وكيف سال لعابه

ابتسمت وتنهدت تنهيده تنم عن الرضا عن نفسها وجمالها لأنها قرأت ما كتبه خالد عنها وعن وصفه لأنوثتها وجمالها الذي لا يبدو من الوهلة الأولى إنما يتسلل للقلب شيئا فشيئا حتى يملكه ويهيم به

ذهبت لشباك الصالون ونظرة منه باتجاه الطريق لترى كيف كان يراها خالد كل يوم وعلامات الرغبة الجنسية لديها بدت واضحة فكانت تقف وتضم فخذاها بقوة على بعضهم البعض

وتهمس لنفسها معقول أهذا الشخص وله علي لهذه الدرجة

وهي تبتسم برغبة واضحة فمجرد التفكير بهذه الطريقة أثارتها لدرجة ذهبت للحمام تحاول تلطيف فرجها بماء بارد ليهدئ روعه

خلعت بنطالها ويا لهول مفاجأتها كان كلوتها مبللا فعلا

فتفقدت بنطلونها خوفا من بلله لأنه صوفي متين وسيفتضح أمر فرجها إذا كانت عليه بقعه

وارتاحت حين لم ترى أي بقعه عليه خلعته تماما وأنزلت كلوتها بطريقة تلذذت هي بها جنسيا

لدرجة أنها كررتها أكثر من مره كانت تخلعه رويدا رويدا وهو ينزلق من بين أردافها البرونزية الناعمة

وكانت تكتم آهاتها وتبتسم

وأخيرا خلعته وغسلت فرجها بالماء البارد

وكانت تتلذذ بذلك الشعور ولكنها لم تستطع مقاومة أفكارها الجنسية

وكلمات خالد عنها في جهاز الكمبيوتر وأحلامه بها كل هذه الأفكار فجرت لديها الرغبة التي لم تمارسها منذ وفاة زوجها منذ سنتين

كانت تكرس حياتها للعمل وخدمة المرضى ولا تفكر حتى بالزواج رغم كثرة خطابها وعمرها الذي لم يتجاوز 30

وفي غمرة أفكارها استرخت في جلستها على حافة المغطس وخلعت بلوزتها والسنتيان

ولاحظت بروز حلمات ثدييها وكأنها أصبع طفل صغير يحاول لمس شي جذب انتباهه فدعكت حلمة صدرها ويدها اليمنى ممسكتا بمرش الماء

وتوجه الماء بقوة لفرجها المهجور منذ سنتين وأشفاره الكبيرة مكتظة بالدم ومحتقن بنار الشهوة العارمة

وفي غمرة الشهوة وجنون الجنس دار خيالها بمص القضيب وحرارته في فمها

وهنا ألقت تلك الفكرة بآخر أسوار العقل لتدعك حملة صدرها بقوة وفي نفس الوقت يدها اليمنى تضغط بمرش الماء على فرجها

وسرا شعور اللذة يدغدغ أوصال جسمها المبروم وهنا بدأت آهاتها تعلو وهي تكتمها فرمت بمرش الماء من يدها ووضعت يدها على فرجها ضاغطة عليه بكل قوة

وما هي إلا ثواني وأصبعها ينزلق وسط فرجها مضرجا بمائه المتدفق

وضاع عقلها مابين كلمات خالد وأصبعها وقضيب في فمها

ورفعت أصبعها ليعانق بظرها الملتهب بحرارة الجنس ففركته فركا لعل ناره تنطفئ

ولكن هيهات فما هيا إلا البداية

وسال ماء فرجها غزيرا وارتعشت رعشة كبيرة وهي تكتم آهاتها خوفا من افتضاح أمرها

ولكن نار فرجها المهجور لم تنطفي وأصبعها الذي يشق عباب اشفاره دخولا وخروجا لم يشبعها

فجالت بنظرها في أركان الحمام تبحث عن شي تحشره في هذا الفرج الملتهب

فوقعت عيناها على فرشاة للشعر ومقبضها الدائري تخيلته قضيبا يلتهب حرارة علها بذلك القضيب المزعوم تطفي نار فرجها المهجور

تناولت الفرشاة ووضعتها في فمها ومصتها ولحستها وقبلتها لتزيد من شوق فرجها لهذا القضيب المؤقت

وفرجها اصبح نبضه بنبض قلبها لهفة وشوقا ليس له مثيل وحين احست انها لم تعد تستطيع ان تتمالك نفسها اكثر من فرط الرغبة والشهوة الجامحه همست لفرجها تدلعه

خذ ياحبيبي قضيبا طال انتظاره واعذر غباوتي واهمالي لك

وادخلته دفعة واحده

احست كانها بكرا تفتح لاول مره

فكتمت صرخة تعتقد انها كتمتها ولم تعي ان صرختها دغدغت مسامع خالد في نومه الحالم ظنا منه انه يحلم

وتنقلت يدها اليسرى من بين نهدها الايمن والايسر دعكا وفركا بتلك الحلمات البنية الفاتحه وتورمت حلماتها حتى لانك تستطيع ان ترا فتحة الحليب فيها

ويدها اليمنى تدخل وتخرج الفرشاة بكل قوة وماء فرجها اختلط خفيفه بثيقله من كثر هجرانها له

ولم تستطع الجلوس اكثر فتمددت في المغطس ورفعت ارجلها كل رجل على حافة وانفتح فرجها

ويدها تدك مقبض الفرشاة فيه دكا كانها تضرب حصون اعدائها

ومن شدة شهوتها الجنسية تستطيع ان ترى فتحة مؤخرتها تفتح وتغلق مما افتقدته من اهمال حق فرجها عليها

وكانه يقول لها اين كنتي عني تلك السنين

وحال فتحة مؤخرتها تصرخ وتقول

او ليس لي حق فتوفيه لي

انا ايضا مكمن شهوتك فلا تنسيني ولا تفرقي بيني وبين فرجك

ولم تكمل فتحة مؤخرتها تالمها حتى ارضتها باصبعها تحكها وتضغط عليها

وهنا زادت شهوتها وكثرت اهاتها

وفي لحظه بدأت ترتعش وترتعش ورحيق فرجها يتدفق سائلا كثيفا غلب عليه اللون السكري نتيجة كبت شهوتها كل تلك السنين

وعند تدفقه يصب في فتحة مؤخرتهاالعطشى

فكانت تتلذذ بحرارة ماء فرجها على فتحة مؤخرتها وبدأت تهدأ رويدا رويدا حتى افاقت من سكرات الشهوة والجنس

فعاد عقلها لمكانه فبتسمت ابتسامة الرضا واحست وكأن هما قد انزاح عن صدرها المثقل

وحين وقفت لترى ماذا فعلت

نظرت لفرجها فوجدته محمرا من الخجل ويشكرها بنهم ويترقب المزيد من المحن

فتبسمت واحست بالم خفيف في فتحة مؤخرتها نتيجة فتحها وغلقها

وتذكرت زوجها الذي كان يشبعها

واحست بالرضا ووضعت الفرشاة مكانها وغسلت جسمها ولبست ملابسها وخرجت

وصدمت حين رأت انها استغرقت نصف ساعه فذهبت للمطبخ وشربت فنجان قهوة

وفي غمرة القهوة تذكرت خالد فذهبت لترى حاله فوجدته نائما كطفل

فجلست بجانبه ونادت

خالد خالد

ولكن لا يجيب من شدة مفعول المسكن

فاقتربت من وجهه تتامله وطبعت قبله على خده

وحاولت ان تقبل شفتيه ولكن امتنعت خوفا ان يصحو

وهنا جلست بجانبه تتامل الرجل وليس المريض وتتفحص قسمات وجهه الوسيم وشعر صدره من فتحة البيجاما ويده المشدوده بالعضلات نزولا عند بطنه

وتسمر نظرها مكان قضيبه وتخيلت كيف هو قضيبه وكم طوله وعرضه وكيف شكله

وهل هو متناسق او لا

كل هذه الافكار الجنسية ونظرها مسمرا في مكان القضيب

رغم ان خالد نائم وعليه غطاء

ولكن هي الرغبة هي المحرك لكل ساكن هي سر الحياة هي تلك القشعريرة التي تسري كدبيب نمل تحت الجلد واعمق من الجلد لتفجر براكين خامده ولكن براكين لذيذه هي خلاصة هذا الجسم العجيب

تحرك خالد بتاوه من الالم ولكن مازال نائما

اعادت الوعي لهيام لتنظر في ساعة يدها وتوجهت للمطبخ

وتوجهت هيام

لاعداد طعام الغداء تعده فرحه وكانها عروس تحاول ابهار زوجها بفنها في كل شي في الجنس في الطبخ في بيتها جنتها وملاذها والافكار تدور براس هيام

كيف نسيت نفسي كيف اهملت نفسي امعقول انني اغلقت عيني عن الحياة وانا مازلت في ريعان شبابي

لا يجب ان ابحث عن حبي ابحث عن من يعرف قيمتي وهو هنا

خالد كتب عني ماكتب وهو يراني فقط من النافذه فكيف اذا صرت بين احضانه واذقته رحيقي واشبعني حبا ورومنسية واشبع غريزتي الانثوية

وابتسمت وهي تمسك ثدييها نتيجة لتهيجها من هذه الافكار معلنتا حلامات صدرها بالموافقه واكملت ما تقوم به وهي مبتسمة

وبعد الظهر جلست على جهاز الكمبيوتر تقرأ من جديد ما كتبه خالد عنها وكانت تقرأ وفخذاها على بعض وتبتسم ابتسامة شهوانية

اغلقت الجهاز وذهبت لتوقض خالد وصدمت عندما رأته واقف باب الغرفة يختلس النظر اليها وهي تقرأ

فاحمر وجهها ولم تستطع ان تنظر اليه

فبادرها

هل من الممكن ان توصليني للحمام لو سمحتي

هيام
حاضر

وتوجهت اليه دون النظر في عينيه خجلا ووجهها محمرا زاد جمالها الحجل جمالا وامسكت بساعده واتكأ عليها قليلا وهو يتالم حتى وصل للحمام وشكرها

ودخل فاغتسل وهم بتسريح شعره وحين اخذ فرشاة الشعر وجدها رطبه نوعا ما ورائحتها غريبه وقوية فدقق فيها واستنشق رائحتها مرات كثيرة حتى عرف ماهي الرائحة

انها رائحة رحيق فرجها

معقول ؟

ولما لا فقد قرأت وعرفت انها هي من اقصدها

معقول اطال التفكير تعب من الوقوف فاغلق غطاء المرحاض وجلس عليه يفكر

وفي غمرة تفكيره وقع نظره على قطعة بيضاء معلقة في حامل الباب بجانب بشكير التنشيف

فتقدم ليتحقق منها ولم يصدق عينيه انه كلوت نسائي صغير شفاف ولكن به بلل

اشتنشق الرائحة

ااااااااااه

انه رائحتها نفس الرائحة التي في فرشاة الشعر

ابتسم واخذ يستنشق عبير فرج هيام من كلوتها

فتدفق الدم في عروقه واوصاله سريعا

لينتصب قضيبه

معلنا هياجه وثورته

فلم يتمالك نفسه واتعبه الوقوف فجلس واخرج قضيبه وبدا يدعكه بيده وبكلوت هيام حتى افرغ منيه على ارض الحمام

فحاول قدر المستطاع ونظف الارضيه ووضع الكلوت في جيبه وتاكد ان قضيبه نائم

وخرج وهو يحاول جاهدا ان لايفكر في الكلوت لان قضيبه سيفضحه

فاسرعت هيام تساعده ليذهب لغرفته

وهذه المره تجرأ خالد قليلا وهو متكأ عليها فوضع يده على كتفها وهو متكأ

ومن نعومة وطراوة جسمها رغم الملابس لكاد قضيبه يعلن تمرده

ولكن نجح بكبح جماحه قدر المستطاع

وصل للغرفه وحين جلوسه كانت قريبه منه تساعده

فجلس مسرعا فلمس خده خدها فاحمر وجهها

ولم تلتقي نظراتهم ببعض

وخرجت وماهي الا لحظات حتى اتت له بالغداء

واكل وشرب وهو يفكر بكلوتها وجنون الشهوة تراوده بالاستمناء مجددا

ااااااااااااااااااااااااا- ه

تنهد خالد دون شعور بصوت مسموع

فجائت هيام مسرعه

هل بك شيئ ؟

ذهل خالد واستدرك الموقف

لا اتالم قليلا

فناولته مسكنا وطلب منها القهوة

فردت انها جاهزة

فابتسم وابتسمت وخرجت مسرعة واحضرتها

وهمت بالخروج فقال لها اود أن اجلس بالصالون لو سمحتي

فاجابت بالموافقة فساعدته على النهوض

وهنا بدأ يتجرأ اكثر وعند خروجهم من الغرفه حاول الوقوع وهو يمشي فتمسكت به بقوة لتشده لكي لايقع فشدته واصبحو ملتصقين ببعض وجها لوجه

وصدرها على صدره وقضيبه كان يلامس احد فخذيها فاحمر وجهها خجلا وهو يعتذر وهي تبتسم

واعتدل وجلس في الصالون يحتسي القهوة

هو وهي

وهو يسترق النظر اليها وهي لاتنظر اليه بتاتا الا نادرا

طال صمتهم قليلا , فتحدثت هي وتأسفت عن فتح جهاز الكمبيوتر

خالد
لا داعي للاسف فأنا نائم وأنتي وحيده فمن الطبيعي ان تحاولي ان تتسلي باي شي

فبتسمت وابتسم هو بدوره واحس ان حاجز الخجل بدأ يذوب وأحس هو انه هو من يجب أن يبادر ودون خجل ولكن بحذر

فاستجمع قواه ووجه كلامه اليها قائلا

هل وجدتي شيئا في جهازي يفيدك أو اعجبك ؟

ترددت هيام في الاجابة للحظات

نعم

قرأت موضوع صاحبة النظارة السوداء

هل هيا حقيقيه ؟

ذهل خالد من اجابتها كان يريد ان يحرجها ويكون هو المتحكم ولكن هيا قطعت عليه الطريق واصبح هو في حيره

هي قصة خياليه ولست انا من كتبها

صمتت هيام واحست انها احرجته

فقالت هل لديك احد ليعطيك الحقنة في منتصف الليل ؟

خالد
لا يوجد سوى الدكتور ايهاب فهو جاري يسكن بالطابق الرابع في نفس العماره

هيام
وكيف ستفتح له الباب اذا كنت نائما ؟

خالد
لم يدر ببالي هذا الامر ولكن ساتحدث اليه

هيام
لا تهتم ساتصل به الان واخبره فأنت مسؤليتي من قبل الدكتور ايهاب والابتسامه العذبه تعلو وجهها الجميل

ابتسم خالد

وهيام اخبرت الدكتور ايهاب وخلال اتصال هيام بايهاب كان خالد يتذكر كلوتها في جيبه وهي جالسه امامه وتتحدث بالهاتف واضعتا رجل على رجل ويتخيلها بدون كلوت وكيف شكل فرجها ومؤخرتها الرائعه

وتفجر غضب قضيبه وانتصب في غفلة من خالد

انهت هيام المحادثه الهاتفيه والتفتت تجاه خالد لتجده واضعا يديه على اسفل بطنه يحاول ان يخفي قضيبه المنتصب بكل شموخ امام هيام الرائعة

لاحظت هيام ان خالد محمر الوجه وفهمت مابه ولكن لتريحه من عناء الحرج قالت اعلم انك تتالم ولكن ساحضر لك شيئا يريحك قليلا

وخالد ينظر اليها ووجهه محمر ولم ينطق بكلمه

قامت هيام وعند وقوفها واستدارتها خالد ينظر لتلك الارداف الرائعه فزاد هياج قضيبه لدرجة انه بلل بيجامته الداكنة اللون ببقع من مني قضيبه المتمرد

ذهبت هيام للمطبخ وغابت فتره

اعطته فرصه ليتمالك نفسه قليلا وهي تبتسم معلنتا قبولها لما رأت وأحساسها بثقتها بنفسها وبجمالها رغم ملابسها شبه الرجاليه

دقائق كانت كافيه لخالد ان يهدأ من ثوران قضيبه وتخف حمرة وجهه

عادت هيام ومعها كوب من النعناع ليشربه خالد وهي تقول أعلم ان الطعام الذي صنعته ربما سبب لك تقلصات معويه

خذ اشرب وسوف تهدأ معدتك

أرتاح خالد لسماعه هيام تتحدث عن معدته رغم يقينه أنها عرفت أن قضيبه كان منتصبا

فشرب خالد النعناع وهو يبتسم وهي تنظر اليه وتبتسم

واخبرته أن ايهاب سوف يقوم بإعطاءه الحقنه في منتصف الليل

وليضع مفتاح باب الشقة تحت دعاسة الاقدام

شكرها خالد

كانت الساعه 6 مساء وكان موعد الحقنة

ساعدته للذهاب لغرفته وهي من بدأ الجرأه حيث وضعت يدها حول خصره بحيث كان ثديها الايمن على ثديه الايسر

وكانت تضغط بقوه وهو يحس بثديها وافكاره تراوحت مابين ان كلوتها في جيبه وهي بدون كلوت وثديها على صدره وحرارة جسمها ودفئها وقضيبه المتمرد يحاول الاعلان عن وجوده بحضرتها

ولكن خالد يحاول بكل جهد كبح جماح قضيبه وما ان وصل للسرير حتى انهك تماما من التفكير في اتجاهين متناقضين اتعبا تفكيره وقضيبه المحتقن

وحين جلس على السرير هي كانت تنظر لقضيبه تريد ان تراه ان تحضنه بصدرها المحروم تريد ان تمصه ان تحس بحرارته في فمها في صدرها في فرجها ومؤخرتها

فكانت عيناها لا تفارقه دون علم خالد لانه مرهق فتمدد في سريره مجهدا وازاحته على جنبه بسرعه لترى ان تحرك من خلف البيجاما لتعرف كم حجمه

هل هو كبير ام وسط

واثناء ازاحتها خالد على جنبه ومن كثرة احتقان قضيبه نام بشكل ممتلئ اي مابين منتصب ونائم اي محتقن

فرأت من خلف البيجاما كتله ضخمه تحركت جعلتها تطلق تنهيده خفيفه مسموعه

ولكن خالد كان مرهقا لم يميزها من شدة المه فاعطته الحقنه وكان خالد متعب جدا

لاحظت ذلك فمددته بالوضع الصحيح وعند تغطيته باللحاف تعمدت ان تلمس قضيبه ولمسته بحركه سريعه جعلت توقد فرجها الضمأن

ولاحظت ان خالد في عالم ثاني بعد المسكن والحقنة

وعند تسوية اللحاف قامت بلمس قضيبه وضغطت عليه وعيناها على خالد ولكن خالد كان قد دخل مرحلة السكون وعدم الاحساس بفعل الدواء

فجلست تنظر اليه والى مكان قضيبه وافكارها تسرح بها مصيه اخرجيه انظري اليه تحسسيه

هل قضيبه اكبر من قضيب زوجك ؟

هل هو متناسق الشكل والحجم ؟

وفي بحر افكارها قرع جرس الباب افاقت من حلمها الجنسي ولذة خيالاتها

فتحت الباب لتجد الدكتور ايهاب يسألها كيف خالد

فترد انه نائم اخذ الحقنة وهو نائم ولكن يجب ملاحظته باستمرار يادكتور لانه لايستطيع الحركه بمفرده بتاتا

بادرها أيهاب هذه مهمتك هل لديكي الاستعداد أن تنامي هنا وتتابعي حالته

فردت اذا لم يتوفر الشخص المناسب فلا مشكله لدي يادكتور

ايهاب
حسنا اذا اتفقنا انتي مسؤله عنه امامي

هيام
لا مانع ولكن أأذن لي يجب ان اذهب لمنزلي لاجلب حاجياتي ولوازمي

ايهاب
حسنا دعي السائق يوصلك ويعيدك الى هنا وانا سأذهب الان

خرجت هيام مع سائق الدكتور ايهاب لمنزلها وهي تفكر ماذا البس وهل يمكن ان امارس الجنس مع خالد هل يريدني مثل ما اريده ام ان ما قرأته مجرد كتابة فقط وليس احساسه

دارت الافكار بخلدها حتى وصلت المنزل وقالت للسائق ارجع الساعه الثامنه اي بعد ساعه ونصف

كانت محتاجه لان تفكر وتدبر وتقرر

هل تغريه ام لا ؟

هل حقا يريدها تفكر وهي تخلع ملابسها ؟

ودخلت الحمام لتستحم وتستعد فقررت ان تزيل شعر فرجها وسيقانها وكانها عروس

وحين خرجت كانت هيام ثانية هيام مشعه مشرقه في عينيها لمعة تدل على عودة روحها واكتشاف نفسها من جديد وإعلانها دخول حياة جديده

ذهبت تلملم ملابسها التي خلعتها لتضعها في سلة الملابس ولاحظت عدم وجود الكلوت فاحمر وجهها وتذكرت انها نسيته معلقا خلف باب حمام خالد ومبلل بماء فرجها

وتذكرت ان خالد استخدم الحمام

ثم افاقت

لايهم لو انه وجده ولم يقل شيئا فهذا دليل رغبته بي واذا لم يجده فهذا ايضا ليش بمشكله

ولم تعر الامر اهمية وفتحت دولاب ملابسها لقمصان النوم وقالت يجب ان البس اروع ماعندي

اريده ان راني ان يراني في قمة انوثتي وجمالي واختارت منها

ثم فتحت الجهة الاخرى واختارت شيئا للصباح وشيئا لبعد الظهر وشيئا لليل وشيئا تلبسه عند قدوم الدكتور ايهاب

وضعت جميعا اغراضها في حقيبه حجمها متوسط وانتظرت السائق وافكارها تدور حول خالد وقضيبه ورغبته فيها وكيف ستغريه وكيف وكيف ؟

وافاقت على قرع جرس الباب

كان السائق

رجعت لشقة خالد كان المفتاح بحوزتها فتحت باب الشقة ودخلت اطلت على خالد نائما كالطفل

عادت للمطبخ وصنعت قهوة وجلست في الصالون تفكر ماذا تفعل كيف تبدأ هو متردد ويجب ان اساعده لكسر حاجز التردد

ااااااااااااااااااااااااه-

اطلقت تنهيده من اعماقها وشدة شبقها بخالد

وضعت فنجان القهوة وذهبت لغرفة خالد جلست امامه تنظر اليه كان نائما واللحاف عليه كما وضعته

اقتربت من خالد ثم تذكرت انها يجب ان تغير ملابسها خصوصا ان الدكتور ايهاب لن يأتي الا غذا

اذا خالد ملكها

ااااااااااااااااااااه

اطلقتها بصوت مسموع لم تعد تريد غير خالد وقضيبه ورومنسيته

ذهبت للصالون ولبست ملابس اكثر راحه لبست شورت استرتش وبلوزه حفر سترتش لتبرز جمال صدها الفتان وبدون ملابس داخليه

كانت مستعده للجنس بنهم لتعوض حرمان السنين الضائعه

عادت لخالد ابعدت يديه عن اللحاف وشدته للاسفل وابعدته عن جسمه اصبح خالد لها بالبيجامه فقط

نادت خالد وهي تحسس على صدره وشعر صدره

خالد

ولكن خالد غارق في احلام النعاس هنا تمكنت شهوتها منها واصبحت تعبث بشعر صدره وتقبل صدره وتقبل خالد من خديه وتجرأة وقبلته من شفتيه قبله خفيفه سريعه وكررتها مرارا ويدها على ثديها تضغطه

ثم امسكت بيد خالد ووضعتها على صدرها وتضغط بيدها على يده على صدرها وهي تتأوه بصوت مسموع وخالد لا حياة لمن تنادي وتمادت اكثر ووضعت يد خالد على مؤخرتها

وسرت قشعريره في جسدها ووضعتها على فرجها

وهنا لغت عقلها واصبحت تفكر بشهوتها تريد الجنس

تبلل شورتها الاسترتش من ماء فرجها

ومع ذلك كانت متلذذه ان هذا الاسترتش يحبس ماء فرجها الساخن

ليبقى داخله ليزيد من وهج الضمأن المحروم

تركت ايد خالد لتتسمر نظراتها على قضيبه تريده مهما كلف الامر قد عزمت ان تمتلك قضيبه

انها شبقة لدرجة الجنون وضعت راسها عليه واهاتها تعلو تحس بحرارته من خلف البيجاما تريد ان تلهب شهوتها لاخر رمق لتعوض حرمانها

اصبحت تضع خدها تارة الايمن عليه وتارة الايسر وكم تمنت ان ان تاخذه بيدها وتمسح به وجهها كله

ااااااااااااااااااااااه

لم تستطع ان تقاوم اكثر امتدت يداها وفتحت ازرار بنطلون البيجاما وازاحتها للاسفل قليلا واذا بها امام من حلمت به منذ الصباح

قضيب خالد امامها

لم تصدق عيناها ما رأت اخذته بيديها ومسحة وجهها به نسيت خالد

والان قضيبه بين يديها تلعب به قبلته صغير الحجم وهو نائم وله شعر عانه خفيف وامتدت يدها لتتلمس خصيتيه اصبحت مهووسه بقضيبه

اصبحت تقبله وتتاوه وتتنهد وتاره تمسك صدرها وتفركه وتاره تضع يدها على فرجها وتفركه

وهي في عالم الجنس هائمه ووضعته في فمها احست بأن الدنيا تلف بها لها سنتان لم تتذوق قضيبا في فمها

انها ضمأى وبدون شعور منها اصبحت تمصه بنهم

وفجأه بدأت تدب الحياة فيه بدأ ضخ الدم في قضيب خالد

وبدأت حرارته ترتفع ومع ارتفاع حرارة قضيبه كانت هيام تلتهب بحرارته وبحرارة فرجها ومؤخرتها وصدرها وحرمان السنين

وبدأ القضيب ينتصب وخالد نائم وقضيبه ينتصب اعتقادا منه انه يحتلم فانتصب واقفا شامخا كسيف مسلول معلنا حضوره بقوه في حضرتها الجنسية وشبقها اللا مسبوق

فكان معتدل الطول والعرض ومتناسق الشكل والمظهر تزينه العروق النافره وكانه احد ابطال كمال الاجسام العظام

هالها منظره وتمنت الجلوس عليه ولكن لم تستطع ان تخرجه من فمها فهي ضمأنه تريده ان يروي روحها الشبقة بحليبه المغذي

لعل شهوتها تهدأ قليلا فلم تترك موقعا منه لم تشبع منه

ولا حظت ان خصيتيه كبيرتان وملئ بالمني اللذيذ فتمصه تاره وتلحسه وتحسس على عروقه بلسانها كانها تتحسس طريقها في الظلام الدامس

وتمص خصيتيه حتى وصلت ذروتها وهي تمص قضيب خالد كانت تمصه ويدها في فرجها من تحت الاسترتش تلعب في بظرها الهائج وتدخل اصبعها الاوسط في اعماق فرجها

لعلها تجد مكمن شهوتها غرق شورتها بما فاض به فرجها من رحيق واصبحت تمص قضيبه كالمجنونه

حتى انفجر غضب قضيبه في فمها ومن شدة احتقان قضيب خالد تفجر بركانه بحمولة زائدة جدا لدرجة انها كادت ان تختنق بحليب قضيبه رغم شبقها له وشربها له

ولكن سعير الشهوة لا يغلبه سعير فشربت حليبه كله حى ارتوت ولم تخرج قضيبه من فمها حتى نام لتضمن ان تشرب حليبه لاخر قطره وقبلته وحضنته واعادته مكانه والقت بنظره على وجه خالد كان يبتسم وهو نائم لانه افرغ ما ضايقه منذ الصباح

اعادت قضيبه واغلقة ازرار بنطلونه وعند اصلاحها لوضعية جاكيت البيجاما لاحظت وجود شيئ في جيبه اخرجته فإذا به كلوتها الابيض الشفاف الذي نسيته في الحمام

ابتسمت وايقنت انه يريدها ومفتون بها زادها ذلك رضا واثاره وقررت ان تعلن له عن رغبتها فيه فاخذت الكلوت وذهبت للصالون واخرجت كلوت اخر من حقيبتها شفاف لونه فيروزي

وخلعت شورتها ومسحت فرجها الغرقان برحيقه الشبق بالكلوت الفيروزي وادخلته داخل فرجها لضمان بلله بالكامل بمائه واخرجته ولبست شورتها

وعادت لغرفة خالد ووضعت الكلوت الفيروزي في جيب بجامته بدل الكلوت الابيض وقبلته من شفتيه واعادة الغطاء على جسمه

وذهبت للحمام لتغتسل لاتلبس سوى الروب واستحمت وهي تستطعم قضيب خالد في فمها فلم تستطع ان تصبر وعزمت على ممارسة الجنس معه بوعيه هذه الليله خرجت لتغيير ملابسها

وهنا قررت ان تلبس شيئا يثيره لابعد درجه

وبعد العشاء ستغريه لابعد درجه بحيث لايستطيع الصبر والتحمل وسيصارحها بحبه لها

ولذلك لبست فستان حتى الركبه لونه فيروزي ستان رقيق من اعلى علاق بحاملتين للاكتاف وضيق على الصدر والخصر

يبرز معظم الصدر ومن الاسفل تنورته ضيقه اعلى الارداف ومن الاسفل واسع بعض الشي

وهنا سر فستانها المجنون بجنون شهوتها المثيره ميزة وسعه من تحت لانه مع احتكاك الجسم به يولد كهرباء ساكنه

تجعله يلتصق بالارداف والافخاذ بطريقه مثيره جدا ويتشكل مع حركتهم لدرجة انه يلتصق بالافخاذ من تحت

حتى مابين الردفين اذا وجد له مكان يلتصق به لم تلبس سنتيان ولا كلوت وهذا هو سر شبقها واغرائها المثير

وتعطرت وسرحت شعرها الغجري المجنون وذهبت لغرفة خالد وجدته مستيقض وبيده كلوتها الفيروزي يستنشق عبيره

فلم يلحظ وجودها تختلس عليه النظر ورأت قضيب حبيبها منتصب كانه قمة ايفرست الشهيرة

فتبسمت وعادت ادراجها واحست بان قلبها ينبض في فرجها الماجن واحدثت صوتا بحذائها لكي يفيق خالد من شهوته ويعلم بحضورها فنادت

استاذ خالد
اجاب بنعم

ودخلت الغرفه ذهل خالد مما رأى ماهذا أي ملاك لهذه الدرجه انها أجمل بكثير مما تصورت وتخيلة وفي شرود ذهنه بجمالها الاخاذ

ابتسمت هيام مابك الا تعجبك ملابسي ؟

رد سريعا لا لا ولكن انتي اية من الجمال

هيام
انت تبالغ ياستاذ خالد

خالد
لا ابالغ انتي اجمل بكثير مما رأيت هذا الصباح

هيام
شكرااااااااااااااااااا

اقتربت منه

لتساعده على الوقوف وعند انحنائها وقعت عيناه على صدرها الجميل ومفرق صدرها ورائحةعطرها

وهي عيناها كانت على قضيبه ترا هل ساثير غريزته وجنونه بي وينتصب قضيبه

اوقفته ووضعت يدها حول خصره وهو مسلط نظره على صدرها ففتحة فستانها تظهر معظم صدرها وجماله الاخاذ وكأنه صبت تلك النهدين في قالب واحد لااختلاف بينهما

ونسي قضيبه وبدا قضيبه في الانتصاب وعيناها عليه واتكأ يمشي بصحبتها وثديها ملامس جسمه وهو يمشي وقضيبه المنتصب يتارجح تحت بنطاله

سال لعابها من منظر قضيبه المتارجح وتمنت ان تمصه وتشبع من رضاعته ووصل للحمام ادخلته وخرجت

تاخر خالد في الحمام وهي تسترق السمع عليه من خلف الباب وسمعة اهاته وهو يستمني وكم تمنت لو تفتح عليه الباب وتكمل الباقي

ولكن ارادت ان تنعم بكل الاثارة وارادته مشتهيا لها لاخر ذره في كيانه فكبحت جماح شهوتها المتقدة

وبعد نصف ساعه خرج مترنحا من الاستمناء والتفكير بها وساعدته للجلوس بالصالون وادارت ظهرها باتجاه المطبخ

وهنا سرها الساحر كان فستانها يلتصق بكل قطعة جلد في جسدها وهذا ما ارادته لخالد ان يراه

رأها خالد وفتح فمه من هول جمال مؤخرتها وكيف ان هذا الفستان يلتصق بها بشكل يرسم تفاصيله بكل حركه وانثنائه

وبانة اشكال اردافها الماجنه وهي تمشي الهوينه وتهز تلك الارداف التي من جمالها تكاد تهتز

حتى بدون حركه من هيام ارداف ناعمه ممتلئه باستداره جنسيه مثيره وطريه في نفس الوقت تتثنى وتهتز وتتلوى

مفجرة غضب قضيب خالد الذي نسي كل شي واصبح ينظر لهيام وفمه مفتوح وقضيبه منتصب على اخره

نسي تعبه ومرضه شفي من منظر هيام وتعمدت هيام الغنج في الكلام والمشي والحركه واغرت خالد لابعد الحدود

فتارة تاتي له بالقهوة وتذهب وتتغنج بمشيتها وتاره تاتي بكاس من الماء وهكذا ذهابا وعودة من المطبخ

جعلت الدم يغلي في عروق خالد ومن شدة انتصاب قضيب خالد وهو جالس دون شعور منه ظهر قضيبه من بين فتحات ازرار بيجامته

ورأته هيام ولكن ارادت ان تفاجأه لانها حتى هي وصلت لمرحلة لاتستطيع ان تتحمل اكثر من ذلك

فاحضرت له الدواء واقتربت منه وقالت له خالد مارأيك في جسمي واخذت تلتف حوله وترفع قليلا من فستانها

فرد وكان قضيبه هو المتحدث انتي هيام وانا هيمان بك واحب ان امارس الجنس معك

قالت وان ايضا ياحبيبي وجلست على الارض بين رجليه ووضعت قضيبه في فمها

جن جنون خالد وامتدت يداه لصدرها

فقالت له ليس الان اصبر ارجوك اصبر فامتثل لامرها حبا بها واخذ يتامل جمال تلك الشفاه الوردية وهي تبتلع قضيبه بكامل حجمه داخل فمها

فلم يستطع الاحتمال وقذف حليب قضيبه في فمها

واشتد جسمه وهي لا تخرج قضيبه حتى بعد ان قذف منيه بمفمها حتى اعتصرته لاخر قطره وابتلعته

ورفعت راسها تجاهه وعيناها ذائبتان دليل شدة شهوتها وشبقها به

فرفعها اليه وقبلها وامتص شفتيها وبادلته مص بمص شفاه ولسان وعلة اهاتها فوقفت امامه متغنجه

خالد ضع يدك على فرجى

انتصب قضيبه حين سماع غنجها المثير فرفعت ثوبها ليرى فرجها

صرخ فرحا

يااااااه

ماهذا الفرج الشهي ؟

لمسه بيده فتنهدت بغنج يذوب الصخر

فاخرج من جيبه كلوتها الفيروزي واستنشق عبيره وقرب انفه من فرجها المبلل برحيق عسله المهجور

واستنشقه وهو جالس في الصالون

امرها بالركوع فركعت واصبحت مؤخرتها مواجهة له فشم عبيرها طيز وقبلها

وبدا يتحسس تلك الارداف الناعمة الطريه الشهية

واغمس وجهه بين ردفيها ولسانه على باب فرجها يلحسه ويذوق ماءه الشهي

وتنقل بلسانه مابين فرجها وفتحة مؤخرتها مما اثار ها لدرجة بدأت رعشاتها تتوالى

وماء فرجها يتقاطر ويسيل على افخاذها

وفي لحظه غفلة منها ابعد لسانه عن فرجها ومؤخرتها وادخل اصبعه الاوسط في فرجها وابهامه في فتحة مؤخرتها

فجن جنونها ويده الاخرى تتلمس النهد الايسر ويضغط على حلمتها

واستمر على هذا المنوال ثلاث او اربع دقائق كانت كافيه لتفجر براكين شهوتها المحرومه

ولتغرق يده بماء فرجها الشهي

ولم تستطع هيام الوقوف اكثر من ذلك فخارت قواها بعد ان سالت انهار فرجها المحروم

ولم يعطها خالد فرصة للراحه بل امسكها من خصرها واجلسها على قضيبه موجه رمح قضيبه في اعماق فرجها

دكه داخله دفعة واحده مما جعلها تشهق شهقة كادت ان تموت مما اعتراها من شبق واثاره واصبح يرفعها وينزلها على قضيبه

نسي الامه وتعبه بما ناله من مكافأه وهي هيام

وعلة اهاتها وغنجها فوق قضيبه

اااااااااااه

ادخله كله

اشبع فرجى المحروم

ولاتنسى مؤخرتى المظلومه

اااااااااااااه

كلماتها اثارت خالد وتفجر بركان قضيبه

قامت من فوقه مسرعة ووضعته في فمها ومصته ورضعته لاخر قطره

واهاتها تعلو وتهدأ

وعندما نام قضيبه نظرت اليه

انا لا اشبع من حليبك حبيبي

فرفعها اليه واجلسها في حضنه وقبلها قبلة طويله موزعة مابين شفتيها وثدييها

وكانت ليلة من الف ليلة


Comment

You need to log in to post a comment. If you don't have an account yet, register now!
Your rating: 0
no rating