Great_LoVe_ManaGer's profile page

Great_LoVe_ManaGer

male - 44 years, Jeddah, Saudi Arabia
5 786 visitors

Blog / ديانا بنت الجيران

Thursday, 17 July 2008 at 04:19

[center][center][b]اتمني هالقصة تعجبكم. لا تسألون شلون و كيف و منو

بس القصة حقيقية.. و نأسف للأطالة
ديانا بنت الجيران
اعزائي
المحترم
اكتب لكم قصتي مع بنت جيراننا ديانا و التي تبلغ من العمر حاليا 35 سنة
و متزوجة و عندها 4 اولاد و لا زلت انيكها حتي اليوم و كل يوم
تقريباو قصتي معها بدأت قبل الغزو العراقي حيث كنا نسكن
في بناية في احدي المناطق التجارية و البناية تطل علي السوق الرئيسي
لهذا المنطقة.
و حوالي سنة 1985 انتقل الي السكن في نفس بنايتنا عائلة شامية مكونة من 2
اشقاء و 3 بنات و الام ارملة و متزوجة و البنتين الصغريات من زواجها
الثاني.
كوني مراهقا في ذلك الوقت حاولت ان اتعرف الي الشباب لكي اتمكن من
التعرف الي البنات، و لكن لم تساعدني الظروف كثيرا بسبب ان الشباب لم
يكن لديهم نفس اهتماماتي و لكن بعد فترة من الوقت بدأت أشاركهم
اهتماماتهم من لعب كرة قدم و كمال اجسام و كل الرياضات البدنية المتعبة
و المرهقة لدرجة اني صرت مثل المصارعين بعد اقل من 3 شهور و لكن كل هذا
يهون عشان احل يالعيون. لم اكن افكر بواحد من البنات بشكل محدد و لكن اي
حاجة و السلام و بعد هذه الفترة و المتاعب تمكنت من كسب ثقتهم و اصبحت من
الزوار المعتادين لبيتهم و برضا الأهل لاني (خوش ولد و محترم و اهلي ناس
طيبين) علي حد قول الأم
في احد الايام و اثناء مباريات كأس العالم 1986 كنت في البيت
عنده بسبب سفر اهلي كلهم و وجودي بالبيت وحيدا حيث كنت اكل و
اشرب عندهم كما وصتهم امي و كان كل البنات و اخوانهم و الام و
الاب يتابعون مباراة لا اذكرها كل ما اذكره اني كنت اتابع صدر
ديانا و هو يصعد و ينزل كل ما صارت هجمة علي المرمي من الفريق اللي
تشجعه و معها و مع صدرها النافر كان قلبي ايضا بقفز و ينط و
يشجعه زبي المتحجر ساعتها علمت لاحقا و بعد ان تطورت الامور ان
ديانا لم تكن تشجع الفريق بل كانت تشجه ربي علي الانتصاب و التحجر و
التيبس و كأنه صار معاي شد عضلي في زبي.
أنتهت المباراة و انا مثل المصدوم مستهبل و لم اعرف النتيجة، اقترحت الام
عشاء علي حساب مشجعي الفريق الخاسر و انا من ضمنهم مع اني لم
اكن حتي افكر بالكرة و لا بالتشجيع بس طاف يهون .
ذهبت الي بيتنا لكي احضر نقود تكفي لأكعام هذا الجيش و خطرت لي فكرة ان
اتحجج بأي سبب و عليه تحججت بان عندنا ناس في البيت و لا استطيع لذهاب مع
الشباب لإحضار العشاءأعطيتهم ما يستحق علي من نقود و استاذنت
منهم و توجهت الي سطح العمارة و تعمدت ان تلاحظني ديانا علها
تتبعني اذا كانت مشتهية و اللي توقعته حصل.

اثناء جلوسي علي سطح العمارة و تدخيني لسيجارتي سمعت صوت
اقدام خفيفة نظرت من تحت توانكي المياه و اذا هي اقدام
ديانا و حذائها الرياضي الحبيب الي قلبي بسرعة البرق نزلت
بنطلوني و تظاهرت بأني أستمني و العب بزبي أصلا كان زبي شوي
منتصب بسبب التفكير اللي يدور في راسي و من شدة الافكار و
التخيلات صار زبي منتصب أكتر بسرعة شديدة و أيضا في نفس اللحظة التي
توقفت فيها اصوات الاقدام قريبا جدا مني و لكن خلف زاوية تانكي المياه
المصدي كلمت نفسي بصوت عالي و قلت لزبي: يلا
يلا ديانا تنتظر ان تنزل علي وجهها و صدرها و بين فخوذها من
زمان يلا يا زب يا كلب يا ابن الكلب ونزلت من شدة
تهيجي و لعلمي ان ديانا تنظرلم اترك لها الوقت لكي تنتظر
و تري ماذا سافعل بعد ذلك قمت ووقفت علي طولي و نظرت لها و هي
تبحلق حاولت الهرب لكني ناديتها و ترجيتها ان
تعود رجعت و لكن اشترطت ان ارتدي ثيابي اذا اردت ان اكلمها
ففعلت و جلسنا نتكلم سالتني ليش انا اربط افكاري فيها بالجنس
و الاستمناء؟ جاوبتها باني احلم بها منذ ان سكنوا في بنايتنا و كل التعب
اللي تعبته كان بسبب اني اريد الاقتراب منها كأنها اشقفت علي خصوصا
عندما قلت لها باني مرة كنت علي وشك ان اكسر يدي بالحديد لاني اريد ان
اتحدي اخوها علي عشاء اذا رفعت وزن اكثر منه و بدأت البنت
تلين و ترضي ان امد يدي و المسها و احسس
عليها و بين فخوذها كانت المفاجأة بدون سليب
نهائيا اردت ان اتاكد اكثر ربما يكون ضيق و
لاصق لا انا مو متهيألي لي سليب
ماكو قلت لها يا لعينه و تعاتبيني ؟؟؟ جاوبت انها
ايضا ترغب فيني من زمان و لكن مستحية و اتت الي السطح للاستمناء "مثل
عادتها" كل ما فكرت فيني و بزبي اللي يظهر من البنطلون و انا جالس عندهم
بالبيت.
ساعتها لم يعد هناك اي موانع علي الاقل من التحسيس و التفعيص و
التبعيص خرم طيزها ضيق مثل فتحة الابرة كسها انسي
ان تدخل فية اي شي اكبر من دبوس شعر لكن صدرهاهذا
لا ينفتح ولا يتعور و بديت العب فيها و ابعبص فيها و بعد كم دقيقة
تمكنت من ان انيمها علي جنبها و احط زبي بين فخوذهاو
تحديدا بين فلوح مكوتها و عل مشارف الصرم الضيق و انتظرت منها ردة فعل
لكن لم يحصل شي سوي انها زفتني و كانت راح تلوحني كف لاني توقفت عن
الحركة و هي متشيشة موت.

مع قليل من اللعاب و العرق اللي كنا نزخه تمكنت ان ادخل زبي
بطيزها و لكن بس الراس اتاريها من زود الشهوة ترجع علي و
تجبر زبي يدخل اكترو هي تعض علي شفايفها حتي لا يطلع
صوتها بعد محاولات عديدة تذكرت اثنائها اخوانها و شكرتهم لانهم
جعلو مني رياضيا و عضلاتي اصبحت اقوي بعد هذه المحاولات تمكنت
ان ادخل زبي كاملا الي طيزها و التصقت عانتي بجسمها بشكل
رائع لا زلت اذكره الي اليوم لم يبق بالخارج الا
الخصاوي و حتي الخصاوي كنت اود ان ادخلهم لكن فضلت
الانتظار احسست انه في داخل صرم طيزها و في نهايته يوجد
مليون اصبع صغير يدغدغون راس زبي و مليون قدم صغيرة تمشي علي جسم زبي
المطحون في طيزها الضيق و احسست انه طيزها تشد علي زبي و
ترخي تشد و ترخي و تشد و ترخي و كأنها تشفط او تسحب
زبي الي الداخل اكثر و اكثر

نامت ديانا علي بطنهاو رفعت طيزها للاعلي قليلا تلاشي
الشعور اللذي حسيت فيه بالشد و حسيت ان صرمها بذا يتوسع و لا
يستطيع ان يشد اكثر من ذلك مهمتي الان اسهل بدات
انيكها بطيزها بالتدريج علي مهل بالبداية و اسرع
بعد ان اخذ صرمها مقاس زبي الذي فاجأني بحجمه و لكن رفع راسي
أثاري زبي بالأستمناء شي و بالنيك شي ثاني المهم
بعد عدة نيكات سريعة متتالية نزلت في طيزهاو انا ابوسها تحت
اذنها سمعتها تقولي لي لا تشيله هلق خليه كمان شوي
حبيبي بدي انبسط اكترلكن غصب عني نام زبي و تراخي
خلال ثواني يا ليتني ما كبيت قبل ان افاجأهاهكذا كنت
افكر لكن بعد استراحة بسيطة و بعد ان نظفت لي ديانا زبي بكلينكس كان
معاها مع انه لم يكن علي زبي اي شيء سوي قليل من الكتة و كان طيزها شفطت
و نظفت زبي اثناء خروجه و انسحابة من صرمها بدات تمص و تمص بشكل
جنوني و انا من شدة الالم و الإثارة تيبست في مكاني
وعندما حسيت اني راح نزل و قلت لها اسرع اسرع اسرع راح
نزل توقفت القحبة و غيرت اتجاهها و ركعت امامي و طلبت
ان انزل في طيزها. بيني و بينكم انا كان خاطري
بكسها الوردي علي احمر غامق لانه كان محتقن و يبيله اللي يفجر احتقانه
لكن امام منظر طيزها المستديرة لم اجد لي مناصا (حلوة مناصا هذي) الا ان
البي طلبها و ادخله في طيزها. من شدة ضرباتي لها و انا ادخلة و
اطلعه طاحت ديانا امامي عل الارض و استلقت علي وجهها لكن هالمرة لم ترفع
طيزها للاعلي مثل المرة السابقة. مسكينة. تعبت و
استسلمت . انا حسيت ان كل زبي محاصر بهذا اللحم الابيض الطري
المستديراللي يهز كأنه ماعون كبير من الجلي . رحت كبستها كبسه قوية
و اخيرة نزلت فيها كل المني و الكتة اللي جمعتهم خلال دقائق
الراحة.. و هالمرة لم اسحب زبي منها بسرعة. و لم يرتخي
زبي مثل المرة السابقة . ربما بسبب الدفئ اللذيذ الموجود بطيزها
لا ادري لكن عندما سحبته شفت المني يتدفق شوي شوي من فتحة صرمها اللي
كانت ترجع تضيق تدريجيا. و كانت هي لا زالت ترتجف من الشهوة و تضغط
علي فلوح طيزها كانها تضخ المني الي الخارج.

لبسنا هدومنا و نزلت هي قبلي. و تواعدنا علي
الاتصال . ليلتها كلمتني حوالي ساعتين و اخبرتني انها نزل
منها شوية دم.. لكن من ورا بسبب ضيق الفتحة و كبر حجم
زبي. قلت لها انو لا .. لا تبالغين زبي مو كبير.
يعني حجمه طبيعي و انها تقول لي ذلك عشان لا تخليني انيكها مرة
ثانية. تتوقعون ماذا كا ردها؟ سأخبركم بالحلقة القادمة

باي باي[/b][/center][/center]


Comment

You need to log in to post a comment. If you don't have an account yet, register now!
Your rating: 0
no rating